الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التضامن مع فلسطين ...!!!

التضامن مع فلسطين ...!!!

تاريخ النشر: 2015-11-29 | 09:10

لقد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها ثلاثة وثلاثين للعام 1978م، تشكيل لجنة خاصة، تعنى بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، وكُلفت بتقديم تقرير سنوي للجمعية العامة في دوراتها المتعاقبة منذ ذلك التاريخ، كما اعتمدت يوم التاسع والعشرين من شهر نوفمبر لكل عام أن يكون يوماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وكأن الجمعية العامة للأمم المتحدة أرادت أن تكفر عن خطيئتها الكبرى، والتي أسبغت من خلالها مشروعية إغتصاب العصابات الصهيونية للجزء الأعظم من فلسطين من خلال توصيتها الشهيرة (بقرار التقسيم 181 لسنة 1947م)، والتي قضت بتقسيم فلسطين إلى كيانين هما (إسرائيل) والتي نفذت بالقوة وبالبطش وبالتواطئ الإستعماري الدولي، ودولة فلسطين التي لم ترى النور على أرض الواقع بعد، ورغم المعارضة العربية لقرار التقسيم ورفضها للإحتلال الإسرائيلي لبقية إقليم فلسطين، ورغم ثورة الشعب الفلسطيني، وإنتفاضاته المتتالية على الإحتلال (الإسرائيلي)، لا زال الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد على وجه الكرة الأرضية يرزح ويئن تحت وطئة الإحتلال (الإسرائيلي) الإستيطاني العنصري والعسكري، ولم تُقِمْ سلطات الإحتلال أي وزن لهذا الإعتراف الدولي بهذه الحقوق ولم تُقِمْ وزناً للإستنكار والشجب الدوليين لإستمراره ...

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني سوف نسمع الخطب الرنانة من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تؤكد على هذه الحقوق، وتشجب وتدين إستمرار هذا الإحتلال البغيض، كما تسير المسيرات، وتعقد الندوات والمهرجانات، في العديد من عواصم العالم المنددة بالإحتلال، والمؤيدة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، لكن الحقيقة الواضحة هي إستمرار هذا الإحتلال وإستمرار تغييب ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة، ليس لشيئ سوى لتقاعس المجتمع الدولي، وعجز الإرادة الدولية والمعبر عنها بقرارات مجلس الأمن عن القيام بدورها في مواجهة الإحتلال الصهيوني، وإتخاذ القرارات والإجراءات والتدابير الواجبة، والتي يفرضها ميثاق الأمم المتحدة من أجل إنهاء الإحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة هذه الحقوق المشروعة الغير قابلة للتصرف حسب نص القرارات الأممية ...

لم يُسَلِمْ الفلسطينيون للإحتلال، وواصلوا كفاحهم بكل الأشكال والألوان، وابتدعوا الوسائل التي لا تخطر على بال، وفي كل يوم يؤكد الفلسطينيون شعباً وقيادة تمسكهم بحقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة الذي نص عليه القرار 194، وحقهم في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، رغم البطش والتنكيل الذي يتعرضون إليه يومياً، على يدِ الإحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه ...

في هذا اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين يملي على الفلسطينيين أولاً: التضامن مع أنفسهم ومع قضيتهم، من خلال ردم كافة الثغرات الداخلية التي ينفذ منها الإحتلال سعياً لإدامة إحتلاله، وفي مقدمتها إنهاء الإنقسام الذميم، وتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية على مستوى المؤسسة والقيادة، والبرنامج السياسي، وترسيخ منهج حياة عامة مقاومة لهذا الإحتلال داخل وخارج فلسطين، ولا يتأتى هذا دون إعادة بناء، وهيكلة صحيحة لكافة المؤسسات الوطنية، على مستوى كافة المنظمات الشعبية، والفصائل السياسية والوطنية، ومؤسسات السلطة الوطنية، ومنظمة التحرير الفلسطينية، ومن هنا تأتي أهمية الدعوة لعقد مجلس وطني شامل وعام يقرُّ ذلك، وينتج برنامج كفاح وطني وقيادة وطنية قادرة على قيادة المرحلة، في ظل ما يشهده العالم عامة، والإقليم العربي خاصة، من تداعيات، وثانياً: الضغط على المجتمع الدولي فلسطينياً وعربياً للقيام بواجبه وما تحتمه الضرورة للحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة وفي العالم، الذي يتداعى اليوم لمواجهة ظاهرة ((الإرهاب الدولي)) ويتغافل عن الإرهاب الصهيوني الذي يعتبر إحتلاله لفلسطين ومصادرة حقوق الشعب الفلسطيني أبشع صور الإرهاب، وهو الموئل والمغذي لكافة أشكال الإرهاب الذي يتناسخ في المنطقة، ويتطاير شرره إلى أنحاء مختلفة من العالم، دون ذلك ستبقى حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، رهينة لهذا الإحتلال الغاشم، ويقتصر دور الأمم المتحدة على اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لإصدار القرارات والتوصيات السنوية التضامنية مع الشعب الفلسطيني، دون أن يتمكن الشعب الفلسطيني من نيل هذه الحقوق وممارستها على أرض الواقع.

 

د. عبد الرحيم محمود جاموس

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط