تاريخ النشر: 2017-03-13 | 12:48
تاريخ النشر: 2017-03-13 | 12:48
بات التوتر بين تركيا والدول الأوروبية سيّد الموقف، وترى دول أوروبية التي بها جاليات تركية وتتجمع بهدف دعم وتأييد للقيادة التركية عبر استفتاء بشأن تعديل النظام التركي من برلماني إلى رئاسي وبأن تلك التجمعات تزعج دولا أوروبية، وترى فيها بمجتمعات متوازية، ومما زاد التوتر أخيرا رفض هولندا لهبوط طائرة وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو، على أراضيها، ومن الواضح بعد هذه التطورات بأن التوتر سيزداد في مدن وعواصم أوروبية أخرى يقوم فيها الأتراك بمسيرات دعم للرئيس التركي، وهذا ما تراه أوروبا، كما أن أنقرة ترى بأن أوروبا باتت قلقة من تطور تركيا في علاقاتها مع روسيا والصين، فأوروبا ترى بأن تركيا باتت تشكل قوة لا يستهان بها في التوازنات الدولية، وباتت تحركاتها تزعج أوروبا، كما أن تركيا إذا واصلت من طموحاتها، بهدف أن تصبح دولة من الدول العشر التي لها وزن دولي فهذا يعني ا بأن التوتر بين تركيا وأوروبا سيزداد، لا سيما أن أنقرة ترى بأن فوبيا العثمانيين بدأت تعود لتسكن المخيال الجمعي في أوروبا.. كما أنه لم يعد انضمام تركيا إلى الإتحاد الأوروبي أولوية بالنسبة لها، وباتت تبحث عن بدائل أخرى، لكي تتموقع في المنطقة الجيوسياسية ..
ما من شك بأن بعد التقارب بين تركيا وروسيا، وبين تركيا والصين يلاحظ بأن هناك تخوفا أوروبيا، من جراء هذه التقاربات حيث ترى أوروبا مشاريع تركيا التي تقوم بها كبناء أكبر مطار في العالم.. فالتوتر بين تركيا أوروبا اليوم ما زال سيّد الموقف، لا سيما بعيد اجراء استفتاء على الدستور لتغيير النظام التركي من برلماني إلى رئاسي، فتركيا بلد مسلم سني وترى أوروبا بأنه يحتمل أن تكون قائدة لمسلمي السنة في العالم، وهذا ربما ما يزعج دولا أوروبية..