الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الثورة الفلسطينية عام 2015"(1)

في البداية لابد أن نوضح للعالم ، العالم الأول والثاني والثالث والرابع! ، نعم هذا توضيح لكل العالم المؤيد والمعارض بأن هناك مسوغات معنوية ونفسية تبرر لنا جوانب العنف والقسوة ، العنف الحضاري المشروع والمتفق عليه!

لا أريد أن أضيّع وقت حضراتكم بتكرار ماسبق .ولكن للضرورة أحكام ، دعونا نتحدث بكل صراحة . بالتأكيد جميعنا يعلم علم اليقين بأن العدو الاسرائيلي يرفص الاعتراف بأي حق من الحقوق الفلسطينية ، وعلى رأس هذه الحقوق ، حق العودة للاجئين الفلسطينين .

اتفقْنا على الصراحة في الحديث ،أليس كذلك؟ . إذن ، في البند الأول نؤكد بأن الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لعودة اللاجئين الفلسطينين .

لانريد الهروب الى عوالم الخيال ،وبالطبع نرفض الإنتظار والبقاء والجلوس في "معسكرات" الوهم والتخدير . منظمة التحرير الفلسطينية ومعظم الفصائل والاحزاب والحركات الفلسطينية غير قادرين على ممارسة نشاطهم السياسي ،أوبالأحرى يعانون من متلازمة اللامبالاة و"البلادة" السياسية . كل هذه الفصائل لها منطلقات أيديولوجية ،وبالتالي أسباب ووسائل كل منهما في إدارة هذا الصراع مختلفة،وهذا الاختلاف تحول الى مشكلة معقدة ، لأن الارتبطات والمصالح الإقليمية والدولية كانت ولاتزال تطل برأسها بين الحين والأخر ، الاختلاف لم يكن في الوسائل والأساليب والأيديولوجية فقط ،بل في المشاريع الكبرى للدول العظمى وبالتالي من الطبيعي أن تختلف كل هذه الفصائل على تحديد شكل الصراع ، الشكل الرئيسي والأساسي ، والرؤية الاستراتيجية لكل طرف من الأطراف ..

في ظل هذا المناخ المثقل بالتناقضات وتضارب المصالح ، وتخبط في السياسات ، والصراع السلطوي ، تصبح القضايا الوطنية الرئيسية "ضائعة" وتائهة في أودية الصراع السلطوي .ولامكان لها في سُلَّم الأولويات .

ما أريد قوله بكل وضوح لكل الفصائل الفلسطينية وعلى رأسهم منظمة التحرير،إنني أحمّلكم المسؤولية الكاملة عن ضياع قضية اللاجئين الفلسطينين ،وعن ضياع المشروع الوطني الفلسطيني . بل وعن ضياع الإنسان الفلسطيني اللاجئ في المنافي والشتات ،أيها اللاجئ الفلسطيني هل تعلم أين وصلت قضيتك ، سأقول لك والخجل يتسرب ويتغلغل وسط الحروف والكلمات ، قضيتك تنتظر "حل عادل ومتفق عليه "وعليك! لاتحزن فإن الله معنا ، هذه القيادة يا سيدي طعنتك بعد أن اغتالت القضية ، أذكر في لقاء للجالية الفلسطينية عام 2004 ، مع السيد فاروق القدومي "أبواللطف "-وطبعا نوجه التحية للمناضل التاريخي أبواللطف - سألته سؤال ، طبعا كتبت السؤال على ورقة ، قلت أين قضية اللاجئ الفلسطيني والقرار 194 ! ، فكان الرد طبعا بعد المقدمة الطويلة عن أيام وليالي الرئيس جمال عبدالناصر ، كان الرد هو نفس الكلام الذي قيل قبل سنوات وبعد سنوات ، " نتمسك بالقرار 194 ، وبالمبادرة العربية!

في الحقيقة لم أستوعب هذا التناقض وهذه المفارقة ، القرار 194 ينص على عودة اللاجئين الى قراهم ومدنهم التي هجروا منها ، والمبادرة العربية تقول حل عادل ومتفق عليه! ، نعيد ونكرر متفق عليه مع مين؟ ، إسمع ايها اللاجئ الفلسطيني ، مصيرك ومصير قضيتك بيد الاحتلال الصهيوني ،يخضع لمزاجية الاحتلال ، هل يوافق على عودتك أو يرفض ، وبالتالي تم نقل قضيتك من أيادي الأمم المتحدة الى أيادي العدو الصهيوني! ، وبالرغم من كل هذه التنازلات رفض العدو الصهيوني التعاطي مع كل هذه المبادرات ، المعضلة ليست هنا ، النكبة الحقيقة هي تعاطي القيادات الفلسطينية مع قضية اللاجئ الفلسطيني بشكل عام ، أو قبل أوسلو وبعد أوسلو ، هؤلاء يا سيدي يعتبرون اللاجئ الفلسطيني عبئ على القضية ، إلا من رحم ربي! مامعنى أن تتمسك بالقرار 194 وتهمل العنصر الأساسي ألا وهو اللاجئ الفلسطيني ، وعلى أية حال فنحن مازلنا نمسك ونتمسك بالقرار من ناصيته!

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط