تاريخ النشر: 2014-04-06 | 14:54
تاريخ النشر: 2014-04-06 | 14:54
عندما بدا أنها مشارف النهايه، وقد ملَ الضوء السطوع، في انتظار وصول النفق الى آخره، لملم النفق بقايا الثورة التي تبعثرت في لزوجة العفن،
وعاد بها،
وأعادها وشظايا قلبها،
الى وسادة حلم ينعس في كفن.
لا مراث ولا شجون
فلماذا إذن
لا ضحايا ولاخطايا ولا يحزنون،
مرايا،لانكسار النظرات على زجاج العيون ... ويحزنون
ثورة اخرى ... ولايقوون بعد على الحزن، وإن رغبوا، وقد لايرغبون.
لأن الحزن حسُون، يوشوش نافذة النسيان،
وخز رائحة القهوة في صباح الذاكره،
والوقت، لص الزمان،
ينسل من بين الاصابع التي تلهو
برسم شارات النصر، على حائط الهزيمه الماكره.
فرت الغنيمة من المتحاربين عليها، وبقي السكان الأصليون للخيبه يناقشون مزايا الهجرة الى كهف معصوم من طلوع الفجر.
السحر، ملاذ الواثقين من سلاسة الهذيان:
تخفق الرايات الجديدة في هواء قديم
ليلى ضيفة الشرف في وليمة الذئاب
تدندن الغربان لحن عبدالحليم
يتسابق الغزال في حلبة الكلاب
قال الكلام المحكي للكتاب:
تعبت الثورة من معاودة الرحيل،
وسرير المستحيل يكتظ،
بالواهمين الوافدين،
القانعين دونما انتظار أجوبة،
على أسئلة،
توشك على العواء:
كم غدا للوعد،
كم عرسا ليكتمل الزفاف،
كم يكذب العراف، ليصدق الكذب،
كم سرابا لنصدق الماء
كم سحابا يرجع عن المطر الوشيك
الرجاء مربك، كالدم على قميص الغريق،
أقتله البحر،
ام قتله البر،
أم قتلته التضاريس، التي تواطأت على القتلى،
والقتلى يتنازعون أرضا، ماتنفك تضيق