تاريخ النشر: 2017-02-26 | 19:45
تاريخ النشر: 2017-02-26 | 19:45
دون ان نقلب اوراق الماضي " إذ " علينا نحن الفلسطينيين قيادة ومنظمات ان نقف مع الجميع دون الدخول بالتفاصيل التي تتشكل في المنطقة لتدوير النظام العربي والإقليمي الذي اصبح يميل لضعفنا " بسهوة " الى التطبيع مع اسرائيل وإلى مليء " الفراغ " تجسد مؤخرا بمؤتمرات طهران واسطنبول ...!! رغم اننا قد حذرنا من هذه الظاهرة لتبقى صياغة نًثر كلماتها عاجزة ...؟!
السياسة بشقيها العربي ، الإقليمي والدبلوماسي هو خطوة هامة لتأطير الرغبة والفعل في تمكين العلاقات وتمكين الذات ألأهم الفلسطيني من خطرالإستفراد الذي نعاني منه في بلادنا فلسطين كان بالإعدامات اومصادرة الأرض وبناء المستوطنات والإعتداء على المقدسات التي اصبحت في جانب الحدث اليومي الروتيني دون اي إكتراث او مًغصات قد تتآلف ضد الحاكم العربي ، الإقليمي " بل " قد تبدو العكس في إتجاه مؤشرات نظام تطبيعي اصبح في العلن قوامها " الجزيرة العربية " وما عليها من سلطان ومال ...؟! دون ان نستطيع ان ننتقل بألمنا الى " جوارنا " بأنظمته المختلفة وشعبه العربي الشقيق ..؟! ونحن لا زلنا ندور بالدائرة نفسها دون ان نقفز منها الى دوائر اخرى تكون على الأقل " القاسم المشترك " بينهما جميعا وبين ألمنا ومصابنا الفلسطيني .
عادل الجبير وزير الخارجية السعودي فجأة في بغداد ..؟! حديث الساعة ، ونحن بالساعة رغم الدعوات المتتكرة - حسب معلوماتي - لوزير الخارجية الفلسطيني لكن لن تطأ قدماه بغداد بعد ...!! .... لماذا ؟! تًحسبا ، خوفا ، قلة حِنْكة ... الجواب لا زال مدفون ؟! مع ان بغداد بكل طوائفها تبكي فلسطين كانت بإمتدادها الإيراني " الشيعي " او العربي السني والشيعي إن تكلمنا " اسفا " بلغة الطائفية الفقيرة نهجا وثقافة .. ؟! نطير من فوقها سعيا لفرض حقنا الغير قابل للتصرف ، مما يستدعي ايضا ان نحط " بأرضها " مثل غيرها .
كان لي الشرف أن اعيش بعض الساعات مع الراحل الرمز ياسر عرفات عندما كان يعمل " وسيطا " بين السعودية والعراق " صدام حسين " إبان غزو الكويت رغم علم ياسر عرفات " اليقين " انه غير مرغوب دوليا لمثل هذه الوساطة لكنه لم يكل ولم يمل من ان يستمر ويستمر في العمل كوسيط بين ألأطراف لمعرفته الراسخة بان فلسطين هي المطلوبة ... ليعيدني مرة اخرى الى ضرورة ان نكون " الان " كما كان ياسر عرفات من طنجة الى الخليج حتى نُسجل لقضيتنا حقها وحتى نُعمم لغة الحوار والتقارب الذهني العربي بوجهات نظر فلسطينية تكون شبكة مشتركة تتشابك بحزمة واحدة حزمة القضية الفلسطينية القضية المركزية قبل ان تًتًيتَمْ من ساسة وعساكر التطبيع حينها لا ينفع الندم