الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الجمعة القادمة: معركة القدس

الجمعة القادمة: معركة القدس

تاريخ النشر: 2017-07-20 | 10:42

إذا منعت إسرائيل فلسطيني العام ٤٨ من الوصول للأقصى يوم الجمعة(كما تقول الانباء). فهي ذاهبه نحو التصعيد لا التراجع ، وهذا يعني انها ستُخرج الصراع الديني من القمقم ليصل الى ابعد مدى ... ربما تجد إسرائيل الفرصة سانحة لتحقيق غاياتها في القدس القديمة. أقول ربما، مع أن نتنياهو قال قبل ايام ان الوقت غير مناسب بعد، ولكن قد يغري الصمت و التواطؤ والخنوع العربي الرسمي المؤيد لإجراءات الاحتلال ، وكذلك حالة التشرذم والتناحر غير المسبوقة التي تعيشها الاطراف الفلسطينية ، في الضفة وغزة إياه للمضي في إجراءاته ، ولكن هل يستطيع تحقيق ذلك؟

الإجابة تعتمد على حركة فتح وجماهيرها وعلى الحركة الاسلامية في الداخل وجماهيرها وعلى الحشد الذي يمكن ان تحشده وتُسيره القوى الاخرى في الضفة وال ٤٨ فإن نجحت وان شاء الله ستنجح، قد يدفع ذلك بالامور إلى ما لا يتوقعه نتنياهو وبينت ومتطرفي الصهاينة.

المطلوب إدارة هذا الحراك بحكمة من قبل القيادات الدينية والسياسية والابتعاد عن الغايات الحزبية التي تدمر العمل الوطني الجماعي وتخرجه عن أهدافه ...

يستطيع الشعب الفلسطيني من خلال مقاومته ، بكل انواع مقاومته أن يجبر العدو على التراجع ، وأن يجعل البوابات الالكترونية وكاميرات المراقبة في خبر كان ، اذا نجح الفلسطينيون وهم لا شك سينجحون في نزعها. فهذا يعني انهم يستطيعون ايضا في حال التحمت القيادة مع الشعب ان توقف كل اشكال المخططات التي تستهدف انهاء القضية الفلسطينية ضمن صفقات عربية اسرائيلية برعاية امريكية يطلق عليها (صفقة القرن)...

سيكون هذا درساً ، درس هاماً للقيادات الفلسطينية قبل أن يكون درسا لقيادات الأحتلال والمتخاذلين من عرب التطبيع. بإن الرهان الفلسطيني يجب ان يكون على الشعب وفقط على الشعب ..

تثبت الوقائع كل يوم ان ياسر عرفات ونهجه في المزاوجة بين كافة اشكال النضال والذي كان يصل الى حافة الهاوية كلما ضاقت عليه وعلى شعبه السبل ليفتح من خلاله بوابة امل ...تثبت اليوم أن هذا النهج هو الأنجع في مواجهة الأحتلال ، أما رهن ارادة الشعب بالمفاوضات وحدها دون دعمها او إسنادها بالمقاومة الشعبية او اي نوع اخر من المقاومة وفي ظل اختلال موازين القوى السياسية والعسكرية لصالح العدو فهو تسليم بإرادة العدو وباشتراطات العدو وبمخططات العدو ، انتفاضة القدس او معركتها على اقل تقدير تفتح افاق جديدة وعلى القيادات الفلسطينية ان تستغلها وتستلهم من دروسها العبر بأن الفلسطيني اذا ارد يريد المحيط القريب والبعيد ، الارادة تعني ارادة الشعب ، وقيادة لا ترتهن لشعبها وارداته هي قيادة تظِل الطريق وتبقى تحت رحمة اعدائها...

آن الأوان كي تتحرر القيادة الفلسطينية من وهم أن في السلبية الكفاحية وفي السلامية المفرطة وفي التعاون الأمني يمكن أن تحقق تسوية عادلة ومشرفة ، احداث الماضي اثبتت انه لا يمكن عقد مثل هذه التسوية ولا يمكن تحويل اوسلو من اعلان مبادئ للسلام كان يجب أن يحقق دولة فلسطينية عام ١٩٩٩بحسب طموحات ياسر عرفات ومحمود عباس قادر على تحقيق ذلك اليوم بحسن النوايا ومد جسور الثقة ، لم يحدث مثل هذا الأمر مع اي ثورة او حركة تحرر في التاريخ ، بل كان الكفاح كل انواع الكفاح مرادفة للمفاوضات ، وما يتحقق على الأرض يفرض نفسه على طاولة المفاوضات، لن ننجز تسوية مشرفة عبر الأمم المتحدة ولا عبر المؤتمرات الإقليمية والدولية طالما غاب الفعل الفلسطيني الكفاحي على الأرض وعندما نتحدث عن الفعل الكفاحي فنحن لا نعني اطلاق الصواريخ على أهميتها لو كانت حقيقية وليس ظاهرة صوتية فقط، ولكن نعني بالكفاح المقاومة الشعبية التي يشارك بها الكل الفلسطيني والمقاومة الشعبية ليست مسيرات ايام الجمع بل حركة متواصلة تشل حركة الاحتلال وقطعانه من المستوطنين وتجبرهم على اعادة حساباتهم وتفرض عليهم امراً واقعا جديدا.

يوم الجمعة القادم هو يوم النفير العام يوم إعادة الحياة لروح الكفاح الوطني الفلسطيني الذي بعثرته سنوات الانقسام فإما أن نفرض ارادتنا على المحتل وأما هو من سيفرض ارادتهم علينا وعندها علينا التفكير بحلول اخرى لفرض إرداتنا عليه وهزيمته مرة والى الأبد غير حل الدولتين ولنتجه نحو حل الدولة الواحدة التي يخشى منها اليهود وتؤرق احلامهم .

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط