تاريخ النشر: 2018-12-16 | 10:08
تاريخ النشر: 2018-12-16 | 10:08
لا أدرى أين هى المؤامرة فيما حدث فوق قمة الهرم الأكبر؟، وهل واقعة قيام شاب أجنبى، مهووس بالغرابة والجنس، بتصوير فيديو إباحى مع فتاة، وعرضه على مواقع التواصل الاجتماعى، يعتبر مؤامرة ـ كما صرح المسئول عن المجلس الأعلى للآثار ـ تهدف إلى ضرب السياحة، وتشويه تاريخنا الوطنى، وإحباط الجهود الكبيرة، التى تبذلها وزارة الآثار؟!
هذه الأسئلة بلا قيمة أو معنى، سوى أنها تكشف عما آلت إليه أمورنا، من تدهور وعبث وتسطيح، وعدم قدرة على إدارة مؤسسات الدولة، بأسلوب علمى يحترم العقول، ويعتمد على الحقيقة، بعيدا عن نظرية المؤامرة، التى أصبحت تحكم كل شىء فى حياتنا، دون أن يتطوع أحد بكشف أسرار هذه المؤامرات.
غاب عن مسئول الآثار، أن هذا الفيديو لا يضر السياحة، بقدر ما يفيدها ويروج لها، لأنه ـ بالمنطق ـ يقدم مصر فى صورة المجتمع المفتوح، الذى يسمح بكل شىء، وهو بالتأكيد ما يغرى السياح ــ خاصة الشباب ــ للقدوم والاستمتاع.
بالطبع هذا كلام مرفوض تماما، ولا يقبله أحد فى مصر، وهو ما يدعونا إلى أن نعمل على عدم حدوثه مرة أخرى، حفاظا على صورتنا، وصونا لآثارنا من العبث، وابتذالها فى أعمال رخيصة.
انسوا حديث المؤامرة، لأنه أصبح حديثا فارغا، لم يعد يقنع أحدا.
> فى الختام.. يقول صلاح جاهين:
«باحلف لكم وباقول الدنيا كدب فى كدب وانتو بصحيح»
عن الأهرام