تاريخ النشر: 2021-08-08 | 20:46
تاريخ النشر: 2021-08-08 | 20:46
كانت حماس وحركة الجهاد الاسلامي على رأس قائمة المدعوين في حفل تنصيب الرئيس الجديد لإيران اول أمس، حيث حضر زياد النخالة ممثلا لحركة الجهاد الاسلامي بينما ترأس هنية وفدا قياديا من حركة حماس.
ترحيب كبير حظيت به الفصائل الفلسطينية والمقاومة اللبنانية في ايران نظرا لمثانة علاقاتهما بطهران التي تعتبر امتدادها في المنطقة ماكان ليكون الا من خلال حلفاءها في غزة ولبنان، وهي فرصة أخرى للتأكيد على أن محور المقاومة كما يسميه البعض أو محور الشر كما يسميه البعض الآخر، لايزال يشكل تحالفا قويا حتى مع تغير رأس القيادة في ايران .
مناسبة أتحات الفرصة للقاء مصغر بين محور مايسمى الصمود والمقاومة بحضور ممثل عن حزب الله ورئيس البرلمان السوري ايضا، لدراسة الأوضاع في المنطقة خاصة في ظل أجواء مشحونة تنذر باشتعال الوضع على الجبهة اللبنانية خاصة بعد سلسلة اطلاق الصواريخ على اراض تابعة لسلطة الاحتلال .
يبدوا ان ايران تقرأ بحذر تطور الوضع ومآلات استهداف ناقلة النفط الاسرائيلية في خليج عمان وهذا مايجعلها تغتنم الفرصة لتواجد قيادات حماس والجهاد الاسلامي على ارضها حول مدى امكانية الرد على اسرائيل في حالة ما اذا قامت هاته الأخيرة باستهداف مصالح ايران في لبنان وغزة أو حتى في عقر دارها عن طريق عملاء.
وتاتي الفرصة مناسبة لايران لاجبار الفصائل الفلسطينية وحزب الله، على خوض اي مواجهة بالنيابة عنها من خلال اغراء حماس والجهاد ببعض من الأموال التي تنعش الخزائن الفارغة في غزة ، وإغراء حزب الله بشحنات من النفط لعلها تخفف من الوضع الكارثي الذي دخلت فيه لبنان وتحفظ به ماء وجه القيادة التي توعدت بحل مشكلة طوابير البنزين.
طهران التي مافتأت ان تنهي مشكلة الرئاسة بسلام بعد عزوف شعبي كبير، تجد نفسها في تحد جديد وهو مدى قدرتها على الرد على اي عدوان في صورة ما اذا قامت اسرائيل بضربها وخاصة ورئيس الحكومة الجديدة في تل ابيب أكد ان استهداف الناقلة من طرف ايران لن يمر مرور الكرام .
ستكشف الايام القليلة القادمة على أرض الواقع، ما دار في طهران بين محور "المقاومة" الذي يضع كافة الاحتمالات ويهدد بتصعيد الوضع في غزة، فهل ستعطي ايران الاشارة بالبدأ في حرب جديدة بالوكالة ، أم انها ستتريث الى حين صدور رد من اسرائيل ؟وهل سيكون مسرح المواجهات في لبنان أم غزة ؟ سؤال ستجيبنا عنه التطورات في الايام القليلة القادمة .