الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحرب الإلكترونية تؤجّج الأزمة بين روسيا والغرب

الحرب الإلكترونية تؤجّج الأزمة بين روسيا والغرب

تاريخ النشر: 2018-10-14 | 12:47

 في تصعيد لأجواء الحرب الإلكترونية بين الغرب وروسيا، وجّهت مؤخراً كلٌّ من بريطانيا وأستراليا وهولندا وكندا اتهامات إلى الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء بعض أكبر الهجمات الإلكترونية المنظمة خلال السنوات الأخيرة، لتضاف هذه الاتهامات إلى اتهامات سابقة مماثلة كانت وجهتها أميركا وفرنسا. وردّاً على هذه الهجمات، نُقل عن مصادر في وزارة الدفاع البريطانية أنها تدرس إمكانية تنفيذ هجمات إلكترونية ضخمة لقطع إمدادات الكهرباء في روسيا، وذلك في حال «هاجمت القوات الروسية غير النظامية قوات بريطانية، أو شكلت خطراً على حاملات الطائرات البريطانية الجديدة». وكانت الحكومة البريطانية اتهمت (4/10)، الاستخبارات العسكرية الروسية و«بأمر مباشر من الكرملين»، على حدّ قولها، بالوقوف وراء «مجموعة من الهجمات الإلكترونية»، بينها «الهجوم على الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات عام 2017، واختراق مواقع اللجنة الوطنية الديموقراطية الأميركية عام 2016، وسرقة رسائل من البريد الإلكتروني من محطة تلفزيون مقرها بريطانيا عام 2015». واعتبر وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، أن هذه «الهجمات تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، وأثرت في عدد كبير من مواطني الدول حول العالم، بمن فيهم المواطنون الروس، وكلفت الاقتصادات الوطنية ملايين الجنيهات الاسترلينية»، مشيراً إلى «ست هجمات وأسماء حركية لـ12 مجموعة، تشكل واجهة للاستخبارات العسكرية الروسية»، حسب زعمه، هي التي قامت بهذه الهجمات. وبعد ساعات قليلة، انضمت أستراليا إلى بريطانيا في اتهامها لأجهزة الاستخبارات الروسية. ثمّ أعلنت كندا استهدافها بهجمات معلوماتية طاولت المركز الكندي لأخلاقيات الرياضة ووكالة مكافحة المنشطات العالمية، ومقرها مونتريال، مُرجّحةً أن ذراع الاستخبارات الروسية وراءها. وبالتزامن مع ذلك، كشفت هولندا أن أجهزة استخباراتها أحبطت هجوماً إلكترونياً روسياً كان يستهدف منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في نيسان/ أبريل الماضي، وأعلنت أنها طردت أربعة عملاء روس من البلاد. وأوضحت الحكومة الهولندية أن الروس أعدّوا سيارة محملة بتجهيزات إلكترونية في موقف سيارات فندق قرب موقع «المنظمة» في لاهاي، في محاولة لقرصنة نظامها المعلوماتي، فيما كانت المنظّمة تُحقّق في حادث تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال بغاز الأعصاب «نوفيتشوك» في بريطانيا، وفي هجوم كيماوي مفترض في منطقة دوما السورية. واتهم مسؤولون هولنديون وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية بالوقوف وراء الحادث، وكشفوا أن بريطانيا ساعدت هولندا في هذه العملية. تضامن غربي وقد انضمت ألمانيا إلى الدول المُندّدة بـ «الحملة العالمية للقرصنة التي تقودها الاستخبارات الروسية، التي استهدفت عدداً من المؤسسات، بما فيها شركة طاقة نووية، ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية». كما أعربت باريس عن «تضامنها الكامل مع حلفائها، ومع المنظّمات الدولية المستهدفة بهجمات مشابهة»، معتبرةً أنّ «الوقائع المذكورة خطرة ومقلقة». وفي هذا السياق، تحدثت مصادر إعلامية غربية عن أن برلين ولندن تبحثان إمكانية فرض عقوبات جديدة ضد روسيا عقب الاتهامات الهولندية الأخيرة لها. ونقلت المصادر عن ديفيد ليدينجتون رئيس مكتب رئيسة الوزراء البريطانية قوله: «يجب أن نكون جاهزين لاتخاذ إجراءات؛ إما بشكل فردى أو بالتعاون مع حلفائنا، إذا اقتضت الضرورة». ودخل رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، ورئيس المفوضية جان كلود يونكر، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، على خط الأزمة الناشبة فندّدا في بيان مشترك، بما أسموه «العمل العدائي (الذي) يدلّ على ازدراء بالهدف السامي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، ويمسّ بالقانون الدولي والمؤسسات الدولية». كما تعهّد «الناتو» تعزيز دفاعاته، داعياً روسيا إلى وقف سلوكها «المتهور». وفي إطار ردود الفعل الدولية على الهجمات، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن الولايات المتحدة قررت أن تضع في تصرُف حلف شمال الأطلسي (الناتو) إمكاناتها في التصدي للقرصنة المعلوماتية. علماً أنّ القضاء الأميركي كان وجّه اتهاماً إلى سبعة عناصر استخبارات روس في قضية «قرصنة هيئات رياضية دولية، ومجموعة «وستنغهاوس» الأميركية التي تزود المفاعلات الأوكرانية وقوداً نووياً، إضافة إلى تبييض أموال واستخدام نقود وهمية والاحتيال المصرفي وسرقة هويات». وثلاثة من هؤلاء يندرجون ضمن 12 مسؤولاً روسياً اتهمهم المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر بالتدخل في الانتخابات الأميركية. موسكو ترفض الاتهامات في المقابل، رفضت موسكو هذه الاتهامات، وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ، ماريا زاخاروفا، إن «هوس التجسّس لدى الغربيين يزداد قوةً». ورأت أن «الاتهامات نتاج خيال خصب لشخص ما، وادعاءات ملفقة لتشويه سمعة روسيا، والإضرار بمصالحها». ورداً على الاتهامات الهولندية، نقلت وكالة «نوفوستي» عن مسؤول في وزارة الخارجية الروسية نفيه «وقوع أي هجوم»، عازياً الاتهامات إلى «حملة غربية ضد روسيا». وزاد: «نحن جزء من كل هياكل المنظمة، فلماذا سنخترقها؟ لدينا القدرة على الدخول، وشبكتها بالكامل مفتوحة لنا. هذه سخافات أخرى»!. وتساءلت الخارجية الروسية: «لماذا انتظرت هولندا نحو 6 أشهر لنشر المعلومات عن طرد 4 روس؟»، لافتة إلى صلة ذلك ببدء الدورة المقبلة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، التي ستبحث في تمويل آلية تجيز للمنظمة تحديد «المذنبين» في حال حصول هجمات كيماوية، معتبرة أنها آلية «تتنافى ومعايير القانون الدولي، (لكن) دولاً غربية تطالب بها بإلحاح». وأضافت: «مؤكد أن هذا الدفق من المعلومات لا يعدو كونه (تمهيداً) في سياق تأمين ظرف سياسي ضروري لتنفيذ هذه المبادرة غير القانونية»!. البنتاغون: «خطر صيني» يستهدف إمدادات الجيش الأميركي خلص تقرير جديد أعدّته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أخيراً إلى أن الصين تشكّل «خطراً كبيراً ومتزايداً» على إمدادات ضرورية للجيش الأميركي. في وقت نشرت فيه وكالة «بلومبورغ» تقريراً أفاد بأن «جواسيس صينيين دسّوا رقائق كمبيوتر خبيثة (يمكن استخدامها لسرقة أسرار شركات وأسرار حكومية)، داخل معدات لشركتَي «أبل» و«أمازون»، تستخدمها نحو 30 شركة ووكالات حكومية أميركية»، وهو ما نفته الشركتان المذكورتان. كما نفت شركة «سوبر مايكرو كمبيوتر» (مقرّها كاليفورنيا) أن تكون باعت عملاءها خوادم تحوي رقائق خبيثة في اللوحات الأم لأنظمتها، وأكدت أنه لم يردها من أي عميل أو وكالة حكومية العثور على مثل هذه الرقائق. ولفت تقرير البنتاغون إلى نحو 300 نقطة يمكن النفاذ من خلالها، تؤثر في مواد مهمة جداً ومكوّنات ضرورية للجيش الأميركي، مركّزاً في شكل خاص على الصين، في ما يتعلّق بالهيمنة على إمدادات عالمية ضرورية في التطبيقات العسكرية الأميركية. كما أشار إلى أنّ «الصين تشكل خطراً كبيراً ومتزايداً على توريد مواد وتكنولوجيات تُعتبر استراتيجية وشديدة الأهمية بالنسبة إلى الأمن القومي الأميركي». إلى ذلك، ندّدت بكين باتهامات وجّهها نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، بالتدخل في الانتخابات الأميركية، ببذل «مساع تُعتبر سابقة» للتدخل في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وانتخابات الرئاسة المرتقبة عام 2020»، لمنع تجديد ولاية الرئيس دونالد ترامب. وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية: «ندعو الولايات المتحدة إلى تصحيح خطأ ارتكبته، والكفّ عن اتهام الصين بلا أساس، وتشويه سمعتها والإضرار بمصالحها وبالعلاقات الصينية- الأميركية». «الناتو» قلق من «غواصات روسية تثير الرعب»! تثير غواصات روسية تعمل حالياً في جنوب أوروبا قلق حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حسب مصادر عسكرية من داخل الحلف. وذكرت المصادر أن روسيا حدثت ترسانتها في السنوات الأخيرة بغواصات من الجيل الجديد. مشيرة إلى 6 غواصات هجينة «طراز كيلو» تعمل حالياً في البحر الأسود وشرق البحر الأبيض المتوسط، مضيفةً أن هذه الغواصات «مزودة صواريخ من نوع كاليبر طويلة المدى وقادرة على بلوغ أي عاصمة أوروبية». يذكر أن الجيش الروسي وسع في الآونة الأخيرة نطاق مناوراته العسكرية وسط توترات متكررة مع الغرب، كما توسعت علاقات موسكو العسكرية مع بكين، في ظل التوتر المستمر مع الولايات المتحدة على وجه التحديد.

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط