تاريخ النشر: 2019-02-04 | 19:05
تاريخ النشر: 2019-02-04 | 19:05
أمد/ بيروت: انتقد رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، يوم الإثنين، "بدء المهاترات" قبل أن تبدأ حكومته عملها، مؤكدًا أن "أحدًا لن ينجح في عرقلته".
ويحمل هذا الحديث انتقادًا مبطنًا لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، الذي يهاجم رئاسة الوزارة لكونه غاضبًا من التسوية التي قادت إلى تشكيل الحكومة، الخميس الماضي.
وخلال احتفال لتكريم الأمين العام لمجلس الوزراء، فؤاد فليفل، وعدد من الموظفين بمناسبة إحالتهم الى التقاعد، قال الحريري، في مقر الحكومة وسط بيروت: "اتخذت القرار بالعمل ليلًا نهارًا، ومن يقف في وجهي من أجل العرقلة، فلن ينجح".
وأضاف: "يجب أن نورث أولادنا بلدًا جديدًا، وإذا لم ننتج سنذهب إلى البيت، وعلينا العمل والشغل".
وتابع: "لا أحد يظن أن باستطاعته الاحتماء بطائفته ويستمر في الفساد.. لم نبدأ بعد العمل بالحكومة وبدأت المهاترات".
وزاد بقوله: "إذا اعتقد أحد أنه بزعامته (يقصد زعامة جنبلاط للطائفة الدرزية) يستطيع السير على المواطن اللبناني، فهذا لن يحصل؛ لأن هذا المواطن سيمشي علينا جميعًا في النهاية إذا لم نعمل لمصلحته”.
وترأس الحريري، الإثنين، أول اجتماع للجنة الوزارية التي تعمل على صياغة البيان الوزاري (خطة عمل الحكومة)، وهي مؤلفة من وزير عن كل حزب سياسي.
وتوترت العلاقة بين جنبلاط والحريري في الفترة الأخيرة بشكل غير مسبوق، وبرز ذلك بعد تشكيل الحكومة.
وجنبلاط غاضب من التسوية الحكومية لأسباب عديدة، في مقدمتها منح صالح الغريب حقيبة وزير شؤون النازحين، وهو قريب من النائب طلال أرسلان، خصم جنبلاط داخل الطائفة الدرزية.
وصعّد جنبلاط، أمس الأحد، هجومه على كل من الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، معتبرًا أن “هناك أحادية بتشكيل الحكومة وشبه غياب لمركز رئاسة الوزارة".