تاريخ النشر: 2021-06-20 | 11:18
تاريخ النشر: 2021-06-20 | 11:18
طرابلس: أعلن رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، طي صفحة معاناة الليبيين، معلنا فتح الطريق الساحلي الرابط بين شرق البلاد وغربها.
وقال في تغريدة على حسابه على تويتر يوم الأحد: سنطوي اليوم صفحة من معاناة الشعب الليبي، ونخطو خطوة جديدة نحو البناء والاستقرار والوحدة.
اليوم سنطوي صفحة من معاناة الشعب الليبي، نخطو خطوة جديدة في البناء والاستقرار والوحدة، تحية تقدير لكل الجهود المخلصة التي نعيش نتائجها اليوم بفتح الطريق الساحلي ، معا للبناء والعمل من أجل نماء الوطن وازدهاره
— عبدالحميد الدبيبة Abdulhamid AlDabaiba (@Dabaibahamid) June 20, 2021
كما وجه تحية تقدير لكل الجهود التي بذلت من أجل فتح الطريق الساحلي، والسير قدما في بناء أمن واستقرار البلاد.
يذكر أن للطريق الساحلي أهمية كبيرة لليبيا، فهو يربط شرق البلاد بغربها مرورا بمدينة سرت الاستراتيجية. كما يمتد من الحدود الليبية التونسية إلى الحدود مع مصر.
ومنذ إغلاقه في أبريل 2019، يستخدم الليبيون طرقات بديلة أطول وأحيانا خطيرة من أجل النقل بين المناطق.
وكانت مفاوضات شائكة امتدت لأشهر في إطار اللجنة العسكرية المشتركة أو ما يعرف بـ 5+5 أفضت إلى الاتفاق على فتح الطريق الذي يتمركز الجيش الليبي على بعد نحو 40 كيلومترا منه غرب سرت، فيما تسيطر فصائل مسلحة تابعة للحكومة وقواتها على بعد 60 كيلومترا شرق مصراتة.
إلى ذلك، يعتبر فتح هذا الطريق بين مدينتي سرت ومصراتة، خطوة أساسية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، حيث ظل يعتبر لسنوات من أكثر الملفات الشائكة التي تمثل عبئا كبيرا على السلطة التنفيذية، وتعرقل عملية السلام الشاملة والمصالحة الوطنية.
وكانت غرفة عمليات سرت والجفرة الموالية لحكومة الوحدة اشترطت تراجع قوات الجيش الليبي وخروجها من سرت لفتح الطريق، وهو ما رفضه الأخير.
كما طلبت بعض الميليشيات المسلحة أموالا للانسحاب من الطريق.