الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحمل الوديع "بيبى"

غريب أمر بنيامين نتنياهو، لديه قدرة عجيبة في قلب الحقائق واخراج نفسه من دائرة الاتهام إلى تقمص دور الضحية المجنى عليه، يتهم نتنياهو الفلسطينيين بأنهم يحرضون على الارهاب والعنف ضد المستضعفين في الارض المستوطنيين واليهود الآمنيين الوديعيين الودوودين الذين لا حول ولا قوة لهم أمام الارهاب الفلسطينى !!

لذا ليس هناك من مفر أمام حكومته سوى اعلان حالة التأهب القصوى والاستعدادات المكثفة، لمواجهة موجة جديدة من الارهاب الفلسطينى غير المنظم «انتفاضة ثالثة» الذي يشجعه التحريض على الكراهية من جانب السلطة الفلسطينية وحركة حماس وبعض الدول العربية!! وليس أمامه من مفر سوى الحزم في مواجهة العنف والتلويح بالعصا طوال الوقت حتى لو لم يكن هناك حلول سحرية تطل في الأفق على المدى المنظور لمحاربته .

نتنياهو يتوعد الفلسطينيون «الارهابيين المتوحشيين» بالضرب بيد من حديد واطلاق يد الجيش الاسرائيلى بلا ضوابط حتى ينتصر على ارهابهم الوحشى، المستوطنون العزل الذين يريد نتنياهو حمايتهم من هذا الوحش المتمدد في القدس والضفة الغربية الذي يحرم شعبه من نعمة الاحساس بالأمن والأمان، هذا الشعب الوديع الذي لا يتشكل من متطرفين يمينيين عنصرين، ولا من حاخامات تدعو ليل نهار لابادة الفلسطينيين، ولا من مستوطنيين يعتدون على الأرض والعرض يقتلون كل يوم ويعيثون فسادا ويحرقون كل ما تطاله أيديهم حتى الأطفال الرضع !!

نتنياهو يريد تطهير الأراضى المقدسة من هذا الروث المسمى بالفلسطينيين، فلا مكان لهم بين أبناء شعب الله المختار الآمن الوديع ومزاحمته في أرضه المقدسة التي وجدت خصيصا له، ولا تستقيم الأمور إذا ما استمر هذا الصداع المسمى بالسلطة الفلسطينية التي تذكره بعار التزامات واستحقاقات دولية أبرمها أسلافه من رؤساء الحكومات، أراد التنصل منها ومحوها من مجلدات التاريخ ووثائقه، الفلسطينيون مجرد نبت شيطانى طفيلى يريد مقاسمة الاسرائيلين قوتهم وأرضهم وسكنهم وأمانهم، فهم مجرد لاجئين لا مأوى لهم , ولا أرض تاريخية تنسب إليهم , ولا تاريخ يجمع شتاتهم , ولا جغرافيا تقتسم معهم نكبة التقسيم الذي جعلهم لاجئى مخيمات موزعين في أصقاع الأرض ليس إلا , فما هذا التطفل والتعدى السافر والاعتداء على سيادة الدولة العبرية الخالصة النقية التاريخية ؟؟!!

ولأن الحمل الوديع «بيبى نتنياهو» يعايش هذه الأيام كابوس الارهاب الفلسطينى الغير منظم الذي يهدد الأمن والسلم المجتمعى الاسرائيلى، والذى يساهم بشكل مباشر في تدهور الوضع الأمنى داخل اسرائيل الوديعة المسالمة التي جل طموحها أن تنعم بالأمن والسلام، فقد قرر اطلاق يد الجيش الاسرائيلى دون ضوابط في اطلاق النار على كل ما يهدد أو يكدر هذا السلم حتى وإن كان بحجر، كما يتباهى وزير أمنه الداخلى «جلعاد أردان» لمواجهة هؤلاء الارهابيين المتوحشيين !

الفسطينيون هم من يصادرون أراضيهم ويتخلون عنها طواعية! يجرفون الأراضى الزراعية ليشيدون بدلا منها المستوطنات واحدة تلو الأخرى حتى اختفت فلسطين التاريخية من الخريطة وتحولت إلى بؤرة جغرافية متطفلة في بحر المستوطنات الشرعية!! وهم من يعتدون على أقصاهم ويقومون بأعمال الحفريات تحت المسجد الأقصى بهدف هدمه وتدميره، هم من يعتدون على أنفسهم ويحرقون بيوتهم وأطفالهم لاستدرار التعاطف الدولى، هم من يقتلون ويعتقلون أنفسهم ويحاصرون مدنهم ويقيمون الحواجز ويمارسون الاعتداءات اليومية دون كلل أو ملل !!

إذن ليس من حقهم الافتراء والادعاء بأن اسرائيل حكومة وشعبا يمارسا القمع والتنكيل بهم!! اسرائيل حمل وديع ينكل بها ليل نهار، وواجبها الدفاع عن نفسها من الارهاب الفلسطينى وأخذ الحيطة والحذر والتأهب والاستعداد لحرب شرسة طويلة الأمد ضد هؤلاء الطفيليين الذين ابتلاهم الله بهم، وأصبح من واجبها القومى محاربتهم وإبادتهم إذا لزم الأمر، وتسليح المستعربين للقبض على الارهابيين منهم وقتلهم أو اعتقالهم أو طردهم أوهدم بيوتهم، فطالما أن اذرع الدعاية والاعلام والاقتصاد يسيطر عليها عتاة اليهود الصهاينة في أمريكا وأوروبا والدول العربية مشغولة بهمومها، والتحالفات الدولية على أشدها بما تقتضيه المصلحة , والعالم كله مشغول بأزماته الاقتصادية وصراعاته السياسية , فلا مناخ أفضل من ذلك ولا فرصة مواتية مثل تلك الفرصة , ولاخوف على شعب الله المختار ولا هم يحزنون!! .

عن المصري اليوم

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط