الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الحياة": الغزيون يخشون حرباً إسرائيلية مدمرة

"الحياة": الغزيون يخشون حرباً إسرائيلية مدمرة

تاريخ النشر: 2016-06-21 | 10:29

أمد/ غزة - كتب فتحي الصباح*: يتردد في الشارع الفلسطيني في قطاع غزة، منذ فترة، سؤال كبير محير تصعب الإجابة عليه في شكل قاطع وحاسم: هل ستشن إسرائيل حرباً رابعة مدمرة على غزة خلال هذا الصيف أو قبل نهاية العام الجاري؟

وعلى رغم نفي، أو استبعاد بعض الجهات نشوب حرب جديدة، إلا أن هناك من يعتقد جازماً أن الحرب الرابعة آتية لا محالة في ظل عدد من المتغيرات في فلسطين وإسرائيل والشرق الأوسط، وستكون أكثر تدميراً من سابقاتها.

وزادت تسريبات مسؤول عسكري إسرائيلي كبير لوسائل إعلام إسرائيلية، بعد أيام قليلة على تعيين اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان وزيراً للدفاع، بأن الحرب المقبلة ستكون الأخيرة، من مخاوف مليوني فلسطيني في القطاع. ولم يكن قلق الفلسطينيين وخوفهم أقل من انشغال الصحافة الإسرائيلية، بصورة مفاجئة، بتحذيرات الجنرال الإسرائيلي باحتمال شن حرب وشيكة لاستئصال حركة «حماس» من قطاع غزة كلياً.

وقال الخبير العسكري في صحيفة «هآرتس» العبرية عاموس هرئيل إن الرسالة الجديدة لوزارة الدفاع تفيد بأن الحرب في غزة آتية لا محالة، مضيفاً أن الجيش بصدد تجهيز خطط قتالية عملياتية لهذا الأمر، ما يشير إلى أن تولي ليبرمان منصبه تبعه تغييرات في البرامج والتوجهات. ورأى الخبير العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت» رون بن يشاي أن في تصريحات الجنرال، الذي لم يكشف عن هويته، إشارة إلى أن التهديد بإسقاط سلطة «حماس» أمر بات مدرجاً في النقاشات الإسرائيلية الداخلية.

وقال بن يشاي إن إسرائيل لا ترى في هذه اللحظة أن السلطة الفلسطينية موجودة في غزة كبديل في حال سقوط «حماس»، لكنها في الوقت ذاته لا تستطيع الاستمرار في «حرب استنزاف» مع الحركة. وأضاف يجب أن تكون المواجهة المقبلة مع «حماس» الأخيرة بالنسبة إلى حكمها لقطاع غزة.

وقال المراسل العسكري لصحيفة «معاريف» العبرية نوعام أمير إن المواجهة المقبلة ستستهدف قادة «حماس»، على رغم أنه ليس لدى إسرائيل «عنوان يمكّنها من أن تسلم مفاتيح غزة» إليه بعد القضاء على الحركة.

وكتب المستشرق الإسرائيلي رؤبين بارك في «معاريف» أن «حماس» تجد نفسها في مفترق طرق في ضوء ازدياد الضغط عليها، الذي يصل حد الخنق، من قبل مصر وإسرائيل، إضافة إلى إغلاق صنبور المال الإيراني.

ويخشى معظم الغزيين من أن عدم وجود أي أفق لحل سياسي شامل للقضية الفلسطينية، وعدم إيجاد حلول جذرية لأزمات قطاع غزة المتمثلة في الحصار المشدد على حركة الأفراد، والفقر والبطالة والكهرباء والمياه والإسكان والبنى التحتية قد يدفع المنطقة إلى أتون حرب طاحنة سيدفع ثمنها سكان القطاع أنفسهم قبل أي جهة أخرى.

وما زاد من مخاوف الغزيين نفي «حماس» السبت الماضي، ما نشره موقع «أمد» الإخباري الفلسطيني حول وجود اقتراح لاتفاق هدنة بين الحركة وإسرائيل مدتها ١٠ سنوات، مقابل امتيازات اقتصادية.

وما رفع منسوب القلق لدى الغزيين أكثر ما تناوله بعض وسائل الإعلام عن أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «اونروا» أخذت احتياطاتها واستعداداتها للحرب المقبلة.

لكن المستشار الإعلامي لـ «أونروا» عدنان أبو حسنة نفى ذلك بشدة. ووصف ما نُشر بأنه «لا يعدو عن كونه فبركات إعلامية لا أساس لها». وقال إن «الاحتلال لم يخبر أونروا مطلقاً في السابق بنيته شن عمليات ولن يخبرها في المستقبل». وأضاف أبو حسنة أن برنامج الطوارئ في «أونروا» يعمل منذ أكثر من عشر سنوات لمواجهة التحديات التي تواجهها غزة ولا جديد في هذا الإطار.

لكن متغيراً جديد حاسماً طفا على السطح خلال الأيام الماضية، عندما أعلنت إسرائيل أنها ستبني جداراً خرسانياً حول القطاع بطول 60 كيلو متراً، على عمق نحو 60 متراً لإبطال فاعلية الأنفاق التي شيدتها «حماس» أسفل الشريط الفاصل بين أراضي القطاع وأراضي 48.

وعلى رغم أن «حماس» لم تعلق على هذا الأمر رسمياً، إلا أن موقع «0404» العبري قال إن الذراع العسكرية للحركة كتائب القسام نشرت بياناً عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أكدت فيه أنها «لن تسمح لإسرائيل ببناء جدار من الباطون المسلح تحت الأرض حول قطاع غزة لمنع حفر الأنفاق».

ويعتقد معظم الفلسطينيين أن «حماس» لن تفرط بسهولة بعشرات، بل مئات الأنفاق، التي شيدتها أسفل الشريط وداخل القطاع، بل ستحاول منع تشييد الجدار مهما كلف الثمن من خلال استهداف الآليات والعاملين على تشييده، ما قد يؤدي إلى دحرجة الأوضاع الميدانية وتصعيدها، ما يعني شن حرب رابعة على القطاع.

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط