أن تتقاذف الأرصفة 300 ألف عامل ! فى غزة , و يضاف الى الجدران 60 ألف شهادة جامعية تسكن فى البراويز الباردة !!
و ينتظر طفل جائع عودة أبيه , بأيدى خاوية فارغة !
وهذه الزوجة والأم تفتش عن بقايا فى البقايا ! !! هنا لا أفهمك , هنا تتحدث فى صومعتك بلغة لا أجيدها , وترطن بلكنة وان تخللها كلام الله ,,, باتت عصية عن الفهم .
أن تتحول بركات السماء الى كارثة انسانية ؟ فهذا بفضل بركاتك ,
الانقسام ملعون فى العلن , ومحمود فى السر والغنم , هذا بعض حقيقتنا ,
نحن أسوأ ما فى الوطن ؟ ونحن الغرباء على الأرض ,
الكلام الكلام والبلاغة والفصاحة والحصافة والبيان والبديع والسجع والمسجوع ... والاطناب والمجاز والكناية والطباق والتشبيه والترقيع والترفيع ,,,
لا يسد رمق جائع , ولا يداوى نزلةبرد , ماذا تصنع عائلة بلا حزب ولا تنظيم ولا حركة .. هى فى الوطن وللوطن , مسؤلية من ؟؟
هنا جياع وضياع , لا حديث عن رفاهية الغاز والكاز والكهرباء, قالت وما بى والكهرباء ؟؟!! وما علاقتى بالغاز ؟؟!! هذه واحدة مضروبة فى مائة ألف ,
ما بها والغاز ؟! وهل تطهو الحجارة على شعلة الغاز ؟؟ حتى اذا عسعس عمر لن يرى نارا ولا دخانا .... والأمير يتلذذ على صرخات يحسبها هتافات عز لوطن جائع !
وهل بالخبز وحده يحيا الانسان كما قال عيسى عليه السلام ..؟؟
قال المصريون فى التحرير ( عيش حرية كرامة انسانية )
أن يدعس المحتل غطاء رأسى ورأسك , ويحاصر قوت شعب ودواء مرضى , وتتراجع عجلة الحياة الى ما قبل عصر الكهرباء ، لنتطاحن فى ملعنة الاذاعات والبيانات والتصريحات !
لا نستدعى مظفر النواب فى تساؤله المشروع ..( وطن هذا أم ؟؟ ؟؟ )
بل هاتوا برهان من فضلته السماء ( كلكم راع ) ( كلكم مسؤول) عليه افضل صلاة وسلام .
نعم نختلف لكنا نتفق عند بغلة سيدنا عمر بن الخطاب لو تعثرت ؟؟؟!!
هنا لا حديث عن عثرة أو زلة أو هفوة .... هنا الصرخة عن وطن مسلوب ويسلب , منهوب وينهب , مسروق ويسرق , مغصوب ومغتصب . ضائع ويضيع ,
وطن يغتنى فيه الأمير والوضيع والسفية والحقير ,, لتجوع الحرة , وليتسكع عمالنا فى الازقة . ويخاف العامل عودته لفراشه الى ان ينام العيال , فلا يد ورا ولا قدام ,
الى متى ؟؟ ننتظر كفالة وننتظر اغاثة وننتظر بطاقة وننتظر بطالة اسميتموها زورا جدارة ؟!
لا تتعجل فمصيرك رصيف من الأرصفة , مهلا على التخرج من الجامعة , فلا عمل فى قطر ولا بطر
انتظروا صرخات هذا الناعق ( استجيبوا ) لبينا النداء وانتظرنا فى الواجهة المقابلة .
كانت حصيلة الكلام على هذه الشاكلة ؟؟؟!!ّّآآ(())++__||\\""
على اعتاب حرب أم كارثة ؟؟ هل هى انفراجة ومصالحة أم هى منازلة ؟؟
هل من سحابة ممطرة فى صيف أم رهان على المرضى من الأحصنة ...
ماذا ننتظر أخبرنا يا مولانا .. هلى هى الحرب والنصر كما كان النصر الأول فالأول
أم هى خذوا المكاسب وغادروا الوطن ؟ ترى قد تكون مصالحة وممالحة ومهزلة !؟
وقد تفترش غزة البحر و تتناول طعام الغاز المكتشف على رمالها ؟ وتستنشق هواء النفق الخالى من عوادم السيارات والمحطات !
فى هذا العجاب و والتخريف تلتقى المؤامرة بالقرب من بوابة القاعدة ,
نسرق الزمن والمال الحرام ونأكل السحت ونتوضأ ببقايا الدم لنعتلى صهوة حصان ليس له منفذ أو معبر
وتنتظر الجموع علها تحل لغز المعادلة ؟؟!!ّّ(())__++||\=-.,
و أمير يتحدث عن ضياعه بفخر , و ينفخ أوجاده على حراسه , ويفر من جنده الى قاتليه , هل نترك هذا الوطن لسارقيه ؟؟ هل نتركه فى صالة الانتظار ؟؟ هل نسلمه طائعين ؟ من على المنصة لا أرى جماهير ! فهذه الجموع أرقام للصحافة والشاشة ,
لم تظهر بعد على اجسامها علامات النحافة , ننتظر عام قادم وربما أخر , لخطاب جديد أمام جموع الجياع , ولوحة الضياع , هذا القئ بحاجة الى عراف , قذفت كلماتك فى وجوهنا كالبصاق ليرتجف التلفاز , انتظرنا تحملنا صبرنا فكان ما سمعناه ؟؟,,!!ّّ))((__++||؟؟ . هاتوا مفسر الاحلام , وسادة التحليل السياسى وأباطرة علم النفس هل فهمتم لغة الحكاية وسر المهرجان والنداء
الجواب عندكم .......