تاريخ النشر: 2018-10-09 | 21:52
تاريخ النشر: 2018-10-09 | 21:52
أمد/غزة: قال نشأت الوحيدي المتحدث باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة ، أن هذه الذكرى السنوية السابعة والعشرين لاعتقال عميد أسرى قطاع غزة ضياء زكريا شاكر الفالوجي – الأغا - الثائر لشهداء الفردان ( كمال ناصر وكمال عدون وأبو يوسف النجار ) على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم خان يونس تصادف غدا الأربعاء الموافق 10/10/2018 .
وأوضح أن الأسير الأغا من سكان خان يونس بجنوب قطاع غزة، اعتقل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 10 أكتوبر 1992 ،على خلفية قيامه بتنفيذ عملية فدائية في مغتصبة جانيتال بمجمع غوش قطيف الإسرائيلي في حينها، ما أسفر عن مقتل ضابط من مجموعة الموساد الإسرائيلي التي نفذت عملية اغتيال جبانة في حي الفردان بلبنان ارتقى فيها إلى العلا القادة الشهداء كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار .
وأضاف: أن الأسير ضياء الأغا عميد أسرى قطاع غزة كان من المقرر أن يعود لأمه وذويه وإلى حضن شعبه ليحط بقدميه في يوم الأحد الموافق 29/12/2013 ، في إطار الاتفاق السياسي مع السلطة الوطنية للإفراج عن أسرى ، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي ضرب عرض الحائط بكل الاتفاقيات والشرائع الإنسانية، ولا يزال يمارس التسويف والمماطلة والضغط والمساومة والمراوغة والتنكر لحق الأسرى القدامى في الحرية، ويرفض الالتزام بالاتفاقات التي تمت برعاية عربية ودولية في الإفراج عن أسرى الدفعة الرابعة لأسرى ما قبل أوسلو وعددهم 28 أسيرا فلسطينيا، بعد تحرر الأسير محمود عثمان جبارين من بلدة أم الفحم في المناطق الحتلة عام 48 ، مؤخرا في 7/10/2018 والذي قضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي 30عاما علما أن نصف .
وأفاد الوحيدي أن عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا من مواليد 19 نيسان 1975 يقضي حكما بالسجن مدى الحياة، وهو شقيق الأسير المحرر محمد من مواليد 25 يناير 1980 ،الذي اعتقل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 5/5/2003 ليقضى حكما بالسجن مدة 13 عاما + دفع غرامة بقيمة 6000 شيكل وتحرر من السجون الإسرائيلية في 4/5/2013 وقد فقدا والدهما الذي كان قد أصيب بنوبة قلبية حادة في 2005.
الأسير ضياء الأغا هو من أبرز خريجي البكالوريوس ( قسم التاريخ ) من جامعة الأقصى لهذا العام 2018 ويوجه ما بين الحين والآخر رسائل مؤثرة إلى أمه المناضلة الصابرة جاء في إحداها : يا أماه لا تحزني فإن الله معي ومع إخواني ورفاقي الأسرى وإن إرادتنا وأملنا في الحرية كبير وإن دعواتك ودعوات أمهات الأسرى هي الشراع الذي يقودنا نحو الحرية والفجر الجديد بإذن الله ..
ودعا الوحيدي لإطلاق حملة وطنية فلسطينية عربية إعلامية سياسية وشعبية ودبلوماسية لإبراز وتفعيل وتدويل قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وعلى رأسهم الأسرى القدامى الذين أفنوا زهرات شبابهم وأعمارهم في سجون الاحتلال ، ومشددا على ضرورة عقد مؤتمر وطني فلسطيني شامل قادر على النهوض بقضية الأسرى والخروج بإستراتيجية تتضمن خطابا إعلاميا قادر على كسر الماكينة الإعلامية الإسرائيلية .