أمد/ "الردنجوت" عادة ما تختتم الدعوات الملكية الرسمية بهذه الكلمة والتي لا دونها لا يمكن حتى لصاحب الدعوة من دخول مكان يحضر فيه الملك، وتشير هذه الكلمة إلى البدلة الرسمية التي تختلف وفقًا للمناسبة والبروتوكول مهما بلغة درجة الشخص وقيمته فلا يمكن أن يقف أمام الملك وذرة من خطًا في هيئته.
وفقًا لموقع الملك فاروق، فإن البروتوكول يقضي بضرورة الالتزام بالدعوات الرسمية وكذلك الملابس الرسمية والتي تنقسم إلي "كسوة التشريفة يرتديها ذوو الرتب المدنيَّة وهي أنواع على حسب الرتب فمنها: كسوة الرئاسة، كسوة الامتياز، كسوة الباشوية، كسوة البكوية من الدرجة الأولى، كسوة البكوية من الدرجة الثانية، ولكل منها نموذج معتمد محفوظ في قلم التوقيع بديوان الملك".
ووفقًا للبروتوكول فهناك كسوة صيفية يتم ارتداؤها بدءًا من 15 إبريل وحتى 31 أكتوبر، وأخرى شتوية يتم ارتداؤها من أول نوفمبر حتى 14 إبريل ويرتديها رجال السلك السياسي والقنصلي المصري، وهي تختلف باختلاف المراتب والدرجات. ولها نماذج معتمدة موجودة بديوان الملك.
أما كسوة التشريفة فتلبس مع النياشين في المناسبات الآتية:" التشريفات الملكية العامة عند استقبال الدول الأجنبية الذين يزورون مصر زيارة رسمية، وفي المآدب التي تقام لهم مدة الزيارة الرسمية سواء في القصر أو خارجه، في حفلة افتتاح البرلمان، وحفلة حلف اليمين الدستورية، في حفلة تقديم أوراق اعتماد السفراء والوزراء المفوضين الأجانب.في تشييع جنازات الملوك وحضور الجنائز الخاص بهم.
في جنازات السفراء والوزراء المفوضين، إذا كانت بالكنيسة. في المناسبات التي يأمر بها الملك.ويقابل كسوة التشريفة عند العسكريين، بدلة التشريفة الكبرى بالنياشين".
أما ثاني قواعد البروتوكول فيه"بذلة السهرة الخاصة بالقصر للموظفين": "وهي بذلة سوداء اللون من طراز الردنجوت، ذات قلابتين كبيرتين مغطاة بالحرير الأخضر، وأزرارها من المعدن المموه بالذهب، ومحلاة باسم الملك يعلوه تاج، وذات ياقة من القطيفة السوداء، وصديرية بيضاء بأزرار من المعدن المموه بالذهب أيضًا، وبنطلون أسود على جانبيه شريط من الحرير الأسود. وبالنسبة لرجال التشريفات فقالتا البدلة تغشيان بالقطيفة الحمراء الداكنة اللون.
ويرتدي البدلة كل الموظفون في المناسبات الآتية: في مآدب العشاء والحفلات الساهرة بالقصر، وكذلك خارج القصر إذا حضر المأدبة أو الحفلة الملك. لغير ذوي الرتب في المناسبات الآتية: في التشريفات الملكية العامة، عند استقبال رؤساء الدول الأجنبية الذين يزورون مصر زيارة رسمية، في حفلة افتتاح البرلمان وحفلة حلف اليمين الدستورية.في حفلة تقديم أوراق اعتماد السفراء والوزراء المفوضين الأجانب".
وأخيرًا البذلة السهرة العادية: "يجوز أن يرتديها الأجانب غير الموظفين عوضًا عن الفراك، وتلبس في المناسبات الآتية:في مأدب العشاء والحفلات الساهرة بالقصر بالنسبة لغير الموظفين، وفي مأدب العشاء والحفلات الساهرة الرسمية في خارج القصر إذا لم يحضرها الملك، و في الأحوال التي يجب فيها لبس التشريفة وذلك بالنسبة لغير الموظفين ممن ليس لديهم رتب".
أما البذلة الردنجوت السوداء:"يجوز أن يرتديها الأجانب غير الموظفين عوضًا عن البونجور، تلبس في المناسبات الآتية:
• في الحفلات الرسمية غير التي سبق ذكرها، وفي المقابلات الملكية بالقصر الملكي، يلبس رجال الشرع الشريف ملابسهم العادية القائمة في المناسبات التي يلبس فيها المدنيون بذلة السهرة أو الردنجوت، ويلبس الرؤساء الروحانيين ملابسهم الكهنوتية في جميع الأحوال".