تاريخ النشر: 2016-02-04 | 16:26
تاريخ النشر: 2016-02-04 | 16:26
أمد/ غزة – خاص : تنتظر العاصمة القطرية ، الدوحة اللقاء بين وفدي حركتي فتح وحماس ، برئاسة عزام الأحمد وعضوية صخر بسيسو من اللجنة المركزية لحركة فتح ، وخالد مشعل واعضاء من المكتب السياسي لحركة حماس ، والتسريبات الأخيرة تقول أن هذا اللقاء ليس لفتح ما تم الاتفاق عليه سابقاً ، ولكن لتطبيقه واقعاً ، والخروج بشكل نهائي من مرحلة الانقسام الداخلي ، وإنفراد ملف تشكيل الحكومة وتأجيل باقي الملفات ، بات السيناريو الأقرب للتطبيق .
رغم التصريحات التفاؤلية الصادرة عن قيادات كلتا الحركتين مؤخراً ، إلا أن الشارع الفلسطيني ، غير متفائل ، ويعود إحباطه هذا الى سلسلة الاخفاقات والتي كانت أكبرها الاتفاق على حكومة التوافق ، والتوقيع عليها في منزل قائد حماس بقطاع غزة ، إسماعيل هنية وبحضور شتى الفصائل الوطنية والاسلامية ، وكانت وقتها التقديرات فوق الممتازة ، إلا أنها فشلت واقعياً ، لشعار عملت به حماس " تركنا الحكومة ولن نترك الحكم" وعلى هذا احبطت كل محاولات تمكين التوافق من مفاصل الحياة في القطاع ، وبقية المعلقات من الازمات أكثر من الواجدات حلاً ، بل زادت الازمات تراكماً على حجية من يسيطر على قطاع غزة ، حماس ام حكومة التوافق ، بعد هذه الجولة تشرب المواطن العادي جرعة زائدة عن الحد من الإحباط ، واقتنع أكثر من أي وقت مضى ، أن المصالحة مراد مستحيل انجازه في هذا الزمن .
وتم قياس عدم مبالاة الفلسطينيين بما سيجري في الدوحة ، من خلال ندرة تعليقات النشطاء على الفيس والتويتر حول الموضوع ، وكأنه أمر ليس له أي قيمة ، أو أن نتيجته معروفة سابقاً ومدموغة بالفشل ، فهل يخالف المتحاورون من حركتي فتح وحماس كل هذا الاحباط والشعور العام بالفشل ، بالمعجزة ويصلون الى توافق مرضي لتشكيل حكومة وحدة ، والدخول في ملفات التجديد للشرعيات ، وترتيب البيت الفلسطيني برمته ؟
الجواب على هذا السؤال معلقاً في رقاب النوايا عند طرفي الحوار ، ولا يبقى للفلسطينيين سوى أن ينتظروا مفاجأة تهزم كل تقديراتهم السلبية ، رب وعسى يحصل هذا !!!.
ويبقى القول : السبت قريب والتفاؤل ضئيل