تاريخ النشر: 2024-07-24 | 16:08
تاريخ النشر: 2024-07-24 | 16:08
قال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون...
عليكم أنفسكم لا تميل حيث الريح تميل اذا الناس كفروا تكفر واذا الناس الحدو تلحد واذا الناس سكروا تروح تسكر واذا الناس زنوا تزني واذا الناس صالحوا العدو تروح تصالح واذا الناس سحجوا تصير سحيج واذا نافقوا تصير منافق واذا سرقوا تقول حط راسك بين هل روس هي وقفت علي ..
لا وقفت عليك ما دخلك ما رح ينفعوك بشي ورح تتحاسب لحالك ..
الجزء الثاني .. الدين النصيحه...
ما تظل ساكت وتهز راسك زي تيس الغنم قل رايك مهما اختلف الساكت عن الحق شيطان اخرس ولا تطن كالببغاء واوزن رايك قبل أن تقول او تتفوه به ارجع ومحص وتتبع واقرا واسأل ولا تتبع الهوى ...
الجزء الثالث ...
لا تأخذ بطريقة لا تقربوا الصلاه وتجتزيء كل موضوع تاخذ منه ما يحلو لك ما يعجبك
بدك مقاومه بس بدكش حماس لأنها لا تعجبك بدك مقاومه بس بدك ايها نايس مقاومه عل وحده ونص ...
بتحب فلسطين بس بتحب حزبك او جماعتك او قائدك او تنظيمك اكثر ...
الجزء الرابع لكل مقام مقال ولكل حديث سند ووقت ومناسبه ما تقعد تقول قال الله وقال الرسول وانت مش عارف ليش قال ومتى قال انطم واسكت ..
الجزء الخامس .. عدو عدوي صديق وصديق عدوي عدو ...وفي السياسه لا عدوات دائمه ولا صداقات دائمه خليك حر ولا تكن امعه..
الجزء السادس ..الاحزاب أدوات عمل لتنفيذ او تحقيق اهداف سياسيه مثل الوصول إلى الحكم او البرلمان واذا بدلت او غيرت او تعاملت او انبطحت او باعت نفسها للشيطان فقد فرط العقد الذي بينك وبينها ولست ملزما باتباعها وقد انتهى زمن العبوديه وعبادة الاصنام فكوا قيودكم وحرروا عقولكم ورحم الله من رحلوا واقفين ولم يغيروا او يتاجروا ..
الجزء السابع والأخير...من يقف معي اليوم خير ممن يقف على الحياد او من كان معي بالأمس اليوم انا بحاجه لمن يدعمني في هذه المواجهه ولن اتغني بمن كان بالأمس معي واليوم واقف على الرصيف ..
فتاه سافره لابسه جبنز او تنوره قصيره او ما شاءت تهتف لفلسطين في شوارع ستوكهولهم او مالموا او برلين او في ردهات الكونجرس تتعرض للاهانه والشتم والاعتقال والطرد من الجامعه او التسفير كل ذلك وهي تقول فلسطين حره وإسرائيل بره افضل عندي بالف مره من متخاذل او متقاعس او واحد خايف يحط لايك ليقطعوا راتبه او خايف علاقته تخرب مع محمود او ابو محمود او شيخ يقف على المنبر ولا يجرؤ ان يرفع يديه لربنا ويدعوا لغزه واهلها .....
هذه الثوابت التى اعتمدها منذ طوفان الأقصى الذي كان واضحا وضوح الشمس ولا يقبل التأويل لقد فتح صفحه جديده في تاريخ الصراع مع الصهاربه لها ما بعدها ولن تكون كما قبلها ...
وانه لجهاد نصر او استشهاد