تاريخ النشر: 2020-09-04 | 18:38
تاريخ النشر: 2020-09-04 | 18:38
(عندما حولنا الضعف قوة بخطاب الضحية الذي يفهمه العالم .. انتزعنا حقوقا سياسية من بين فكي الأسد ..
وعندما راكمنا القوة المادية غرقت لغتنا السياسية في بحر الشعارات
فامتلكنا صاروخ يضرب العمق لكن لا نمتلك جهاز تنفس صناعي لمريض
فباتت مطالبنا حياتية بكل ثمن )
...
سيسجل التاريخ أن أعظم إنجاز فلسطيني بعد نكسة حزيران 1967م
انتصار الكرامة والاعتراف العربي والدولي بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثل للشعب الفلسطيني ...
إلى هنا يبدو الكلام مقبولا ..
سيدي المواطن ...
تذكر يوم ضعفك ويوم انتفاضة اطفال الحجارة والكاوشوك...
حققت أعظم انتصار سياسي وأعظم انتصار إنساني على آلة الحرب ..
يوم نجحت القيادة ومنظمة التحرير
في استثمار هذه الانتفاضة وتوظيفها سياسيا لصالح القضية حيث اثمرت
عن اتفاقية إعلان المبادئ ( أوسلو )
التي اعتبرها الانتصار الأول والوحيد على المشروع الصهيو.. .ني ..
حيث تم إقامة أول كيانية سياسية وطنية فلسطينية ...
منتخبة بشكل ديمقراطي نزيه ..
ناهيك عن البنى التحتية ( جهاز امني وقضائي وتعليم وصحة ومطار ومحطة كهرباء وممر امن ومشاريع لسنا بصدد ذكرها في هذه العجالة )
.....
دعنا نلقي نظرة على المفاوضات ...
من ناحية الشكل والمضمون ؟
أولا كانت ترتكز المفاوضات على مبدأ الأرض مقابل السلام وقرارات الأمم المتحدة مجموعة
من خلال زعامات وطنية ورمزية مثل
أبو عمار .. ورئيس أكبر دولة في العالم كلينتون ورابين وباراك وبيرس
وحاضنة أوروبية على رأسها شيراك
....
موضوع التفاوض
السيادة على الأرض فوق وتحت .. القدس عاصمة ..السيادة على الأجواء والترددات
.. عودة عدد من اللاجئين الفلسطينيين ..
عودة كل النازحين
السيادة على المياه الإقليمية البحرية والميناء والغاز
إصدار عملة فلسطينية
إطلاق سراح كافة المعتقلين
السماح للعمال بالعمل
والكثير الكثير من موضوعات التفاوض ...
كل هذه البنود تم الاتفاق عليها ...
لكن بند واحد نسف المفاوضات ؟!
القدس ومسجدها وكنيستها وحائط البراق ( المبكى )
كل هذا بفضل الحجر والكاوشوك !؟
.. ..
وعندما امتلكنا صواريخ تضرب العمق
وبعد ثلاثة حروب على غزة استمطرناها بغبائنا
كيف تطورت المفاوضات هبوطا في سقف المطالب الفلسطينية
أولا من مبدأ الأرض مقابل السلام وإقامة دولتين لشعبين ....
والمرجعية للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة
وأمام الضعف الفلسطيني بسبب الانقسام ....
بدأت إسرائيل بعدما أتى الحصار بعض أكله وتدمير البيوت والبنية التحية والعجلة الاقتصادية ...
.... ...
تطرح رؤيتها
السلام الاقتصادي !!؟؟...
رفضنا .. عندها
اشتد الحصار ... ماذا نعمل !؟
ركبنا عربة مسيرات العودة وكسر الحصار ...
والنتائج معروفة ...
وبدأت إسرائيل تعرض شروطها للحلحة الأمور
الهدوء يقابله الهدوء !؟
واصطادت الفضائيات كلام العمادي
صوت وصورة ( نبغي هدووووء )
طبعا مقابل دخول الشنطة !!؟؟
وصولا إلى وصول جائحة كورونا ...
ارتقينا هبوطا في سقف المطالب ...
حيث باتت مطالب حياتية بحتة
تقتصر على دخول الاموال والسولار وفتح المعابر للأغذية والأدوية وأجهزة التنفس والانعاش ..!؟
مطالب حياتية لا يجوز في علم المفاوضات أن توضع على جدول الأعمال ...
ملاحظة ...
تذكروا هذه الأسماء .. الرئيس أبو مازن ... د.حيدر عبد الشافي أبو علاء قريع .. نبيل شعت .. حسن عصفور .. صائب عريقات .. وآخرين
.. انتباهة
ماذا يعني
بيان الامنااااااء وأربع لجان ..!؟
والوطن يحتضر ؟