تاريخ النشر: 2020-06-07 | 07:52
تاريخ النشر: 2020-06-07 | 07:52
الخرطوم: أكدت وزيرة الخارجية السودانية، أسماء محمد عبد الله، على ضرورة تبني مصر والسودان لـ"موقف قوي" من الملء الأولي لسد النهضة، مشيرة إلى أن "من حق إثيوبيا بناء السدود داخل أراضيها وفق مبادئ القانون الدولي".
وأضافت وزيرة الخارجية، في مقابلة مع التلفزيون السوداني الرسمي يوم السبت، أن "السودان متمسك برفض مباشرة إثيوبيا بالملء الأولي لسد النهضة، ما لم يتم الاتفاق الكامل على مبادئ وقواعد الملء، طبقا لمبادئ القانون الدولي".
وأفادت بأن "بناء إثيوبيا للسدود يجب أن يكون وفقا للمواثيق والعهود الدولية والمبادئ، التي تم التوقيع عليها من قبل الدول الثلاث السودان ومصر وإثيوبيا"، مشددة على ضرورة جلوس الأطراف الثلاثة على طاولة الحوار بشأن ملف سد النهضة، مبينة أن السودان ظل على الدوام يدعو إلى التفاوض.
وأشادت الوزيرة السودانية بدور الوسيط الأمريكي ممثلا في البنك الدولي ووزارة الخزانة الأمريكية في تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث وتسهيل الوصول إلى نقاط التقاء، مشيرة إلى أن الوسيط الأمريكي كان يتابع الملف بصورة لصيقة ويظهر اهتماما كبيرا لإحداث التوافق.
ودعت وزيرة الخارجية السودانية، الوسيط الأمريكي إلى الاستمرار في جهوده الرامية للوصول بهذه الأزمة إلى نهايات مرضية للأطراف الثلاثة
من جهته، أعلن ياسر عباس وزير الري والموارد المائية السوداني، يوم، السبت، عن موقف بلاده المبدئي من سد النهضة.
وأفادت وكالة الأنباء السودانية "سونا"، بأن عباس قد أكد أن الوصول إلى توافق بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن ملف سد النهضة قبل البدء في عملية الملء الأولي، أمر ضروري للسودان، موضحا أن ذلك يعتبر موقف مبدئي لبلاده.
وقال ياسر عباس في حوار له على تلفزيون السودان القومي، يوم السبت، إن السودان طرف أصيل في المفاوضات الخاصة بمشروع سد النهضة، وأن السودان هو الأكثر تأثرا بالسد من الدولتين.
وأشار وزير الري السوداني الى أن سد النهضة يؤثر على التخزين في خزاني الرصيرص وسنار السودانيين، الأمر الذي يجعل الاتفاق أولا على مبادئ الملء الأولي مهم، موضحا أن تشغيل سد الرصيرص يعتمد بالدرجة الأولى على تشغيل سد النهضة ويتأثر به.
وحول اتهام السودان من قبل مصر وإثيوبيا بالانحياز لأي الدولتين، أكد ياسر عباس أن السودان يتخذ مواقفه بناء على مصالحه الوطنية، مضيفا أن سعي السودان وراء مصالحه في المياه ليس القصد منه إلحاق الضرر بإثيوبيا أو بمصر.
وذكر وزير الري والموارد المائية السوداني أن مسألة تبادل البيانات بشأن مستويات المياه والتخزين بين السودان وإثيوبيا أمر مهم، فيما يخص سد النهضة، باعتبار أن للسد أثر واضح على استخدامات السودان للمياه.