الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

السياسة والاقتصاد العالمي في حضور كورونا

السياسة والاقتصاد العالمي في حضور كورونا

تاريخ النشر: 2020-04-06 | 19:14

غزة- أيمان الناطور: مع حلول جائحة كورونا وبداية انتشار الوباء الذي طال جميع دول العالم مسببا مئات الالاف من الاصابات و الوفيات أخذت تدور الكثير من التساؤلات حول وضع السياسة والاقتصاد العالمي بعد أزمة كورونا ..
وبهذا الشأن تساءل آرون ميللر، من مؤسسة "كارنيغي إنداومنت للسلام الدولي"، الأسبوع الماضي، " هل نشهد حدثًا سيعيد تشكيل العلاقات الدولية والعلاقات بين الدول؟"، خلال ندوة على الإنترنت.
وأشار إلى هشاشة الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب، وتساءل "هل سيفتح هذا الموقف المهيمن، أو غياب موقف مهيمن، المجال أمام الفرص أم يكشف عن نقاط الضعف لمختلف البلدان في العالم؟"، في إشارة واضحة إلى الصين، المنافِسة المعلنة للولايات المتحدة للهيمنة على العالم خلال العقود القادمة.

في الواقع، فإن الإغراء قوي لتوقع إعادة تشكيل التوازنات الكبرى في اقتصاد عالمي مشكوك في أدائه. إذ تطرق العديد من الخبراء الذين استشارتهم وكالة "فرانس برس" حول العالم إلى شبح الانفجارات الاجتماعية. ففي حين تبنت بعض الدول الكبرى أدوات لتعويض الشركات ومساعدة العاطلين عن العمل والفئات الأكثر حرمانًا، فلن يكون لدى الدول الأخرى القدرة المالية لتفعل ذلك.
كما قال أستاذ القانون في جامعة جورجتاون في واشنطن، جوشوا غيلتزر، "إن احتمال حدوث اضطرابات اجتماعية في البلدان التي ليس لديها شبكة أمان لأولئك الذين فقدوا وظائفهم، يبدو لي حقيقيًا تمامًا مع تداعيات محتملة على (أنظمة) الحكم وأبعد من ذلك".
واعتمادا على مدى حجم هذه المشاكل، تقول عدة مصادر، إن الأنظمة السياسية يمكن أن تهتز، حتى وإن كانت بعض القوى، بما في ذلك روسيا، تنفخ على الجمر وتؤجج الوضع لمصلحتها.

و بخلاف هذه المصائر الوطنية التي لا يمكن التنبؤ بها، قد يجري التشكيك في سلسلة من المبادئ الرئيسية. لقد هيمنت عولمة التجارة على المناقشات منذ فترة ما بعد الحرب الباردة، ولكن بعد 12 عامًا من الأزمة المالية الآسيوية لعام 2008، التي هزت بالفعل النظام على نحو خطير، من المحتمل أن تتغير طريقة ممارسة الأعمال التجارية.

وقال مدير معهد تمبكتو في داكار، بكري سامبيه، لـ"فرانس برس" "إننا نشهد انعطافة استثنائية"، مشيراً إلى ضعف الإستراتيجيات الصحية الأوروبية والأميركية. ويضيف "نحن أمام نخبة عالمية نظّرت علينا عن الليبرالية والعولمة لفترة طويلة وكانت أول من أغلق حدوده".

وسواء تعلق الأمر بالأقنعة أو النفط أو الغذاء، فإن الوباء يخلق نقصًا، وحالة من التبعية ويسهل تلقي مساعدات مسيَّسة بدرجة أو بأخرى.

تراجع أداء منظمة الصحة العالمية

وقال الباحث العلوم السياسية في جامعة أشوكا قرب نيودلهي، براتاب بانو ميهتا، في مقال نشر على موقع "ذي إنديان إكسبرس"، "إن انفراط العولمة يمكن أن يتسارع في أعقاب الأزمة. سيكون هناك بالتأكيد المزيد من الخلافات المتعلقة بأنظمة التجارة والحاجة إلى تأمين مسارات التوريد".
وأضاف أن ترامب وشي جينبينغ وناريندرا مودي لن يضعوا أهدافهم جانبا. وفيما يهيمن الوباء على العناوين، "لن تتوقف الأحزاب السياسية والأيديولوجيات المختلفة، من ترامب إلى شي إلى مودي، عن توظيف الأزمة لخدمة أهدافها".

وبالتالي يمكن أن تتغير خطوط التقسيم التاريخية، لكن حركتها غير مؤكدة. ويمكن لإفريقيا، على سبيل المثال لا الحصر، أن تعيد التفكير في عقود من العلاقات مع الأوروبيين. ومع توقعه حضورًا أقوى للصين في القارة الإفريقية، يقول بكري سامبيه، "إن العامل النفسي والرمزي لإعادة اكتشاف أوروبا الضعيفة والعاجزة حتى عن (حماية) نفسها، وغير القادرة على التنسيق، سيؤثر كثيرًا على العلاقات الجديدة مع إفريقيا".
وبخلاف المنطق الإقليمي، فإن ما يتعرض للتهديد هي فكرة معينة عن العالم، لأنه إذا كان التنسيق الدولي الذي أضعفته بالفعل أحادية ترامب، يعتبر ضروريًا لاحتواء المرض، فإن هذا التنسيق لم يفرض نفسه على القرارات الوطنية.

وبحسب الباحث في معهد البحوث الدولية والإستراتيجية في باريس، بارتيليمي كورمون
حيث قال في مقابلة على الانترنت :
"نحن لا نسعى للقضاء على الفيروس بقدر ما نسعى لعدم التعرض له". وأوضح أن "ما هي الشرعية التي سنمنحها للمؤسسات الدولية إذا لم يكن لديها السلطة لإدارة الأزمات؟... إن النظام العالمي الذي نعيش فيه هو الذي يخرج أكثر هشاشة من هذه الأزمة".

    
وأضاف أن منظمة الصحة العالمية التي تعد من الناحية النظرية مرجعية عالمية حول هذا الموضوع، "يبدو أنها طُمست أكثر من أي وقت مضى".

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط