الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

«السيسى».. الحل وليس المشكلة

يهوى بعض عملاء الإخوان من «نحانيح النخبة» ترديد مقولة إن المشير عبدالفتاح السيسى سيكون جزءاً من المشكلة وليس الحل، وإن انتخابه رئيساً للجمهورية سيزيد من تعقيد الأمور.. لا يملون من تكرار مثل هذه الأكاذيب أملاً فى عودة الجماعة أو الضغط على الشعب المصرى ليرفض وصول «السيسى» للحكم.. ونسى هؤلاء أن المشير ومجلسه العسكرى وجيشه كانوا هم الحل لأكبر مشكلة كانت يمكن أن تواجه مصر حينما احتشدت الملايين فى الشوارع بينما الرئيس العابث والمضلل المنتخَب يهدد بالدم مع أهله وعشيرته ويعتمدون على الدعم الخارجى سواء كان من أمريكا أو قطر أو تركيا أو حماس أو التنظيم الدولى، فتدخل الجيش ليحمى المصريين وإرادتهم ويواجه الإرهابيين والخونة، وكشفت الجماعة بعدها عن وجهها القبيح، فكان لا بد من استئصال أفكارها من الجذور.

حسناً فعل المشير السيسى حين أعلن أمس الأول فى حواره مع الإعلاميين إبراهيم عيسى ولميس الحديدى عن أن عهده لن يشهد وجود جماعة الإخوان، فقد خشى البعض أن يتأثر المرشح الرئاسى الأوفر حظاً ببعض رواد «المياعة» الذين يفضلون اللعب على كل الحبال ويطلبون المصالحة، ولا أعرف كيف يطرحون مثل هذه الأوهام فى الوقت الذى حظرت فيه السعودية جماعة الإخوان، وهى الممول الأكبر لها عبر التاريخ، بينما تدرس بريطانيا حظرها وهى الحاضنة والراعية للجماعة منذ الاحتلال، فى حين أن مصر هى أكثر من دفعت ثمن «التمويل والرعاية» من دماء أبنائها وثرواتها وأمنها القومى وتقدمها الديمقراطى ونموها الاقتصادى.

الدعوة إلى المصالحة هى حركة خبيثة روّجها البعض لفصل المشير عن جماهيره، وبالتالى يجب الآن تجاوزها وعدم الحديث عنها مرة أخرى، ويكفى أن «السيسى» تعرض لمحاولتى اغتيال حتى الآن، كما كشف فى حواره.. فهذه الجماعة ثغرة فى جسد الوطن بأفكارها، بداية من التجارة بالدين الإسلامى، مروراً بالتحالف مع الإرهابيين وجماعات العنف، وصولاً إلى الاستقواء بالدول الأجنبية لهدم الدولة والجيش.

مما لا شك فيه أن تصرفات عصابة الإخوان الإرهابية الخائنة بعد ثورة 30 يونيو قد زادت من شعبية «السيسى»، بل وزاد معها أمل الناس فيه لتخليصهم من هؤلاء، خاصة أن الرجل يعلم ما لا يعلمه المواطن المصرى البسيط من مخططات الجماعة وتمويلاتها وعلاقاتها.. كما أن «السيسى» هو الأقدر على مواجهة مؤامرات أمريكا والاتحاد الأوروبى وتركيا وقطر وحماس للنيل من الدولة المصرية.. والمؤكد أن شعبية «السيسى» الجارفة، وتوافق الشعب عليه، ستكون الورقة الأولى فى استعادة استقلال القرار المصرى، فلا يمكن لرئيس نجح بنسبة ضئيلة أن يواجه القوى العظمى، فالشعب هو الحامى، كما أن هذا الشعب هو القادر -إذا أحبه رئيسه كما فى حالة السيسى- أن يفعل المعجزات سواء فى الداخل أو الخارج.

لقد أصبح «السيسى» رمزاً لثورة 30 يونيو وأهدافها، وأبرزها استعادة الاستقلال الوطنى وعودة مؤسسات الدولة وهيبتها، وسيكتب التاريخ أن «الشعب والسيسى» قضوا على أخطر جماعة إرهابية فى تاريخ مصر، أما أفرادها فقد فتح «المشير» لهم من قبل فرص المشاركة ما داموا لم يدانوا قانوناً، ولكن بشرط ابتعادهم عن تنظيم الجماعة وأفكارها وأغراضها، وبالتالى من حق أعضاء الجماعة أو المتعاطفين معها المشاركة فى المستقبل بأسس وقواعد الدستور الجديد، وليس بمبادئ مكتب الإرشاد، أما الذين يعزفون لحن المصالحة فقد حسم المشير أمره، ومن يريد تأييده فالانتخابات مقبلة، ومن يرفض فعليه تزكية مرشح آخر أو يذهب ليعبر عن رأيه فى «الجزيرة» ليحصل على الثمن.

■ لقد انتهت جماعة الإخوان، ووجود «السيسى» فى رئاسة الجمهورية يمثل إصراراً من الشعب على تشييع جثمانها، فلا يمكن للمصريين أن يُسرَقوا مرتين. وأتذكر مقولة صديق لى بعد نجاح د.محمد مرسى، «ممكن أنزل مرتين فأكتشف سرقة سيارتى، أما أن أنزل فأكتشف أن بلدى اتسرقت...؟!».

عن الوطن المصرية

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط