تاريخ النشر: 2015-12-07 | 22:21
تاريخ النشر: 2015-12-07 | 22:21
الُسلطة الرابعة تُهان وتُضرب وتُقتل ويُسفكْ دمها بدم بارد في عداء كبير جزاء تأديتها رسالتها المهنية كما هُمْ صحفيين العالم, هذه السلطة الرابعة والتي تعمل وفق برنامج المظلة الدولية لحقوقها المشروعة والتي تٌنتهك يومياً فقط في الأراضي الفلسطينية المُحتلة, إسرائيل التي تُهين الصحفيين الفلسطينيين وتسفك دماءهم وتقتلهم وتسجنهم وتعرضهم للخطر وهذا واضح من خلال المشاهدات الحاصلة في الهبة الشعبية الفلسطينية والتي زاد فيها الاحتلال من سياسة قمع الحقيقة للصحفيين الفلسطينيين بإهانتهم وضرب كل القوانين الدولية التي تكفل الحماية لصحافيينا لتكون اسرائيل هي التي تتبجح وتفعل ما تريد بصحافيينا دون احترام او رقيب, واقول هنا اين النقابة العالمية للصحفيين والدولية التي ترى بعينها الخروقات الإسرائيلية بحق صحافيينا وهي متفرجة سيما وانها لا تنطق الا لغة الاستنكار كالبقية ولا إجراء بحقها.
إسرائيل التي يُسمحَ لها ولا يسمح لغيرها أصبحت هي من وجهة نظري الآمر والناهي في هذا العالم وأن صحافيينا تحت مرمى النار لأن كاميراتهم وفضحهم للحقائق أصبحت كالسكين التي تطعن فكلما صحفي او مصور رفع ليلتقط او يكتب بقلمه احتسبها الإسرائيليون بأنها سكيناً لتقتل وتهان وتسجن وحتى منهم من لا يُسمح لهم بالعلاج .
صورة باتت على المجتمع الصحفي العالمي من يدعي الحريات أن ينقذ صحافيينا من الهلاك والغضب والتجاوز الإسرائيلي المقصود والذي يستهدف كل الصحفيين الذين باتوا عرضة للقتل أو التعذيب او الاهانة أو الاعتداء او الترحيل من موقع المهنية التي يعمل بها, ومن الممكن ان يُصبح الصحفي يا عالم يا ضمير العالم اسمه ليسَ صحفيا من الوجهة الإسرائيلي بل (سكينصحفيا) ليقتلوه في اشتباه أن كاميرته حاولت كما يفعلون بشعبنا الاعزل ومن المحتمل أن يقتلوا الصحفي ويقذفون بسكين بعد قتله بجانبه كالعادة !!
المطلوب وقف هذه الانتهاكات ووضع الصحفيين ضمن مظلة الإتحاد الدولي للصحفيين وعدم التعرض عليهم كما يسري على الصحفي الإسرائيلي ضمن القوانين المعمول بها وأن لا يكون الصحفي الإسرائيلي هو غير عن صحافيينا فليتحركوا وأقفوا هذه المهزلة, نهم اقولها بكل صراحة نعم صحافيينا سكاكين بكاميراتهم لأنهم يفضحون الممارسات الإسرائيلية بمهنيتهم المُطلقة لا ببارودهم واسلحتهم كما يفعلون, ويحترمون هذه المهنة كما اقسموا عليها اليمين والأداء, فلتحترم إسرائيل المواثيق الدولية ولتسقط عنصريتها وإزدواجيتها في التعامل والتحريض, وتحية لكل الصحفيين الشهداء والمقاومين في ارض الميدان عشتم للمهنية عنوان وللرصاص مضاد حماكم الله .