تاريخ النشر: 2022-08-29 | 05:04
تاريخ النشر: 2022-08-29 | 05:04
إنّ إحياء الصهاينة اليوم للذكرى 125 لانعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في آب عام 1897 في مدينة بازل في سويسرا وفي نفس مكان انعقاده يأكدون على أهداف مشروعهم الاستعماري الصهيوني الاستيطاني على أرض فلسطين بان فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض وان الصراع القائم على أرض فلسطين هو صراع وجود وليس نزاع حدود ، وهم يؤكدون اليوم أن دولتهم تمتد على كل أرض فلسطين وليست على الأرض التي احتلوها عام 1948.
أننا كفلسطينيين داخل فلسطين وخارجها علينا أن ندرك أن الصهاينة لم يغزوا أرضنا طلباً للسلام معنا بل هم غزونا طالبين منا الاستسلام ، وقد أوقعونا في مصيدة حل الدولتين كما أوقعونا من قبل في مصيدة اتفاق أوسلو حيث أقررنا بمشروعهم الاستعماري وحق وجودهم على أرضنا .
ليس أمامنا اليوم وهم يقومون بقتلنا اليومي وهدم بيوتنا واقتلاع أشجارنا وتجريف مزروعاتنا وإغلاق مؤسساتنا إلا أن نعيد النظر في طبيعة الصراع معهم والعمل على امتلاك كل أدوات الصراع وأساليبه ، إذ لم يعد مقبولاً منا أن ندفع كل يوم ضريبة احتلالهم لأرضنا ونجعل هذا الاحتلال هو أرخص احتلال عرفته البشرية .
كما هو مطلوب منا تنفيذ قرارات المجلس المركزي للتخلص من كافة الالتزامات التي ألقاها اتفاق أوسلو على عاتق الشعب الفلسطيني، والعمل الجاد على تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وفي المقدمة منها اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والمجلس الوطني.
إنّ أية عملية استنهاض فلسطيني تتطلب إعادة تفعيل إطار الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية من أجل تنفيذ ما اتفق عليه في الاجتماعات السابقة لهذا الإطار .
ولا معنى لاتخاذ أية قرارات فلسطينية على أي مستوى كان دون تنفيذ كل القرارات السابقة ابتداء من اتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني ووصولاً إلى قرارات المجلس المركزي .
إنّ حالة الوضع الفلسطيني المتردي تتطلب الإسراع بعقد المجلس الوطني الفلسطيني ممثلاً للكل الفلسطيني تحت شعار حماية المشروع الوطني الفلسطيني النقيض المطلق للمشروع الاستعماري الصهيوني الاستيطاني.