الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الطائرات المسيرة رعب يهز أركان الكيان

يعتبر تطوير المقاومة للطائرات المسيرة أكثر من نقلة نوعية تصب في خدمة مشروع التحرير بل وشكلت هزة قاسية وحرف لمسار تغول جيش الاحتلال لا يمكنه التقليل من شأنها ، وعلى نحو متواصل ذلك يؤكد حكمة قيادة المقاومة التي وضعت إلحاق الهزيمة بالاحتلال ضرورة استراتيجية وهدف تعمل بمختلف الوسائل لأجله وصولاً لمعركة وعد الآخرة بعقول علمائها وسواعد مجاهديها عبر الدعم المستمر للتطوير والتصنيع والابتكار ،قريبا سلاح الطائرات المسيرة سيغير قواعد الردع و سياسة العمليات المسلحة في مواجهة إرهاب الاحتلال وسيكون هنالك سيناريوهات جديدة تغير موازين الرعب وتحقق مزيد من الردع لصالح المقاومة.

ومن منظور الأمن القومي الدلائل تشير إلى ازدياد أهمية الطائرات المسيرة في المعارك وفعاليتها استنادا لما حققته من انتصارات دوليا الاحتلال يشعر بأصداء ما تحدِثه المسيرات من انتصارات عسكرية وأنه بات أبعد ما يكون عن تحقيق أهدافه فامتلاك المقاومة للطائرات المسيرة سلاح سيشكل خطوة أخرى نحو تعزيز الردع في مواجهة الاحتلال، و على سبيل المثال استشهد بقول برنارد هادسون المدير السابق لملف مكافحة الإرهاب في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الذي أكد ان الطائرات المسيرة تشكل خطر كبير لا يوجد أحد مستعد بشكل كاف لمواجهته فهي تستطيع الطيران بمستويات منخفضة يصعب اكتشافها عبر الرادارات وأجهزة المراقبة ، وكذلك أظهر تقرير للصحفي الصهيوني يوني بن مناحيم نشر مؤخراً أن خطر الطائرات المسيرة التي تمتلكها المقاومة يعد خطراً أمنيا يهدد دولة الاحتلال.

إن قوى المقاومة حققت تطورات واضحة و ازدهار كبيرا في تطوير وسائل دفاعية جديدة ومتنوعة في إطار تصديها للعدو الصهيوني كان من أبرزها الطائرات المسيرة طائرة شهاب وأبابيل والزواري وغيرها، وذلك في إطار متابعة الهدف الاستراتيجي المتمثل بالعمل من أجل تحرير فلسطين فتم اتخاذ إجراءات ملموسة نحو تحقيق هذا الهدف بداية إعداد وتجهيز الكادر البشري المؤهل ايمانياً وجسدياً وعلمياً وصولاً الى حجر الزاوية في الاعداد وهو تطوير أدوات الحرب الحديثة من الأمن السيبراني وحرب العمليات النفسية والطائرات المسيرة.

كما وتحتل الطائرات المسيرة أهمية بالغة لفاعلية دورها في الحرب الحديثة فهي تمتلك خصائص تعبوية وقتالية بكفاءة عالية وفقاً للتجهيزات المزودة بها وقد تستخدم لإعاقة الدفاعات الجوية والحرب الالكترونية، وكان من أبرز أسماء الطائرات المسيرة في فلسطين طائرة الزواري التي حملت اسم الشهيد القسامي محمد الزواري الذي اغتيل في تونس عام 2016 على يد الموساد وأيضاً طائرة أبابيل وطائرة شهاب القساميتين ،وتمتاز هذه المسيرات أنها قادرة على أن تقلب قواعد المعركة ميدانياً مع الاحتلال في تحول حاد سيترك أضرار هائلة فهي سلاح فعال يحقق الردع ، وقد يصل مداها للحسم جزئيا في الحروب الحديثة من خلال الطائرات المسيرة فهي تقلل من الخسائر المادية وتوفر الحماية في ساحة المعركة.
كما وحققت المسيرات على الصعيد الدولي أداء عالي في المعارك في اذربيجان وليبيا ودول أخرى وكان لها نتائج ملحوظة وغير متوقع في النصر والوصول الى أهدافها ومن أبرز أسمائها طائرة بيرقدار التركية والتي تشمل أكثر من جيل بوظائف مختلفة.
ولعل ما شهدناه مؤخراً من رعب صهيوني في شمال فلسطين المحتلة انعكس على المفاصل الأمنية للاحتلال عندما حلقت طائرة حسان التابعة لحزب الله لمدة 45 دقيقة ولم تستطع دفاعاته وطائراته إيقافها أو إسقاطها وأطلق عليها اسم حسان نسبة للشهيد حسان اللقيس الذي اغتاله الموساد عام 2013بالضاحية الجنوبية بلبنان ، كل هذه المؤشرات توضح لنا حجم التحدي الكبير الذي يواجه الاحتلال وحجم الانتصار الذي ستحققه المقاومة في مواجهة الإرهاب الصهيوني وأن الطائرات المسيرة التي بيد المقاومة ستعزز الدور الاستخباراتي والعملياتي وستجعل التأمين القتالي لجنود الاحتلال صعوبة بالغة خلال المعارك القادمة ، وقد تحدث وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس أمام رؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية عن خطورة الطائرات المسيرة المتطورة التي تملكها قوى المقاومة ودقتها وأنها باتت تهديد جديد ومركب يلحق الضرر بالتفوق الجوي للاحتلال، وأمام ذلك كله فنحن أمام لحظات حاسمة و تاريخ جديد يكتب بأيدي المجاهدين وستكون العاقبة للمتقين والنصر للمقاومة التي وقفت سداً منيعاً في وجه مشاريع و مخططات الاحتلال فما حققته المقاومة من انجازات سيبقى صداها وتأثيرها يتردد طويلاً في عقولنا وقلوبنا.

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط