تاريخ النشر: 2016-04-21 | 13:26
تاريخ النشر: 2016-04-21 | 13:26
أمد/احتفل أبناء الطائفة السامرية، الليلة الماضية، بأول أيام عيد الفصح، على قمة جبل جرزيم بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية .
ويستمر احتفال السامريين بهذا العيد سبعة أيام حسب التقويم السامري، ويستذكرون فيه خروج بني إسرائيل من مصر، وتحررهم واستقلالهم.
ويعتبر "الفصح" عيد النجاة لبني إسرائيل، ولذلك فهم يقدمون القرابين لله، والتي يتم شيّها وأكل لحومها، وحرق ما تبقى منها، ثم يتناولون نبتة شديدة المرارة، لتذكرهم بمرارة الحياة التي عاشها أجدادهم، وتختتم طقوس العيد بالحج الكبير إلى قمة جبل جرزيم.
ويبلغ عدد أبناء الطائفة السامرية قرابة 780 نسمة، يعيش نصفهم على جبل جرزيم، والنصف الآخر في مدينة "حولون" في الداخل .
ويرفض السامريون وصفهم باليهود، ويصفون أنفسهم بحراس التوراة الحقيقية، وهم يحتفلون بسبعة أعياد خلال السنة، هي: عيد الفصح، وعيد الفطير، وعيد الحصاد، وعيد رأس السنة العبرية، وعيد الغفران، وعيد العرش، والعيد الثامن أو عيد فرحة التوراة.
ويحجون ثلاث مرات سنويا إلى قمة جبل جرزيم الذي يعتبر الإيمان بقدسيته أحد أركان ديانتهم.