تاريخ النشر: 2022-07-21 | 08:36
تاريخ النشر: 2022-07-21 | 08:36
شعب نصب دببه وأجلسها على كرسى عاجى وراح يناضل يحفر بأظافرة فى صخرة التحرير قدم ومازال الغالى والنفيس من زهرة أبنائه قربانا لفلسطين الوطن منهم الشهداء والاسرى حتى الان ترزح السجون والمعتقلات المكتظه بهم دون تحرير .. شعب لف حجر صوان فى علم فلسطين على بطنه صامدا جائعا منتظرا المجد والتحرير تبين لاحقا ان تحرير قد ماتت قهرا من الانبطاحيين ..شعب ينتظر املا الصلاة فى المسجد الاقصى ورفع العلم فوق مأذن وكنائس أسوار قدس فلسطين..و قطط عمياء بلهاء تحسس فى النهار لتجد ضالتها بين كلمات متقاطعه وفى الليل تجيد التحسيس ..دببه لا أستثنى منها أحدا منهم من ينادى بالتحرير من داخل خمارة فى أسطنبول وأخر من بين فرجى عاهرة فى تل أبيب وأخرين من عقر دول التطبيع أسفخس على هيك مراجل وتحرير..علوج مصالحها الشخصيه الاسريه فوق كل أعتبار همها جمع الدولار من قوت وتبرعات وهبات لشعبها أعدت للاسر الفقيرة المتعففه ..نعاج عار على شعبها الذى أستحى مسلكيتها منكسا الرأس حرجا تنهب تسرق تقتل تسلخ تذبح تجلد من يعارضها تحت شارات النصر أخطر على شعبها من بنى صهيون .طز طز فى هيك نصر!! علوج لاتجيد التحكم فى خروج بولها لاتجيد لغه المخاطبه ولا التعبير فى المحافل الدوليه همها السفر والتنقل مع قزازة عصير جرابين عبر تسهيلات صهيونيه برعايه أمريكيه ..نعاج أضاعت ضلت طريقها وانحرفت البوصله وعادت الى مربع الصفر تحت علم أسرائيل يرفرف فوق رؤؤس شرفاء فلسطين قهرا حتى أصبح العرب يتبعون خطواتها دون أستحياء فى التفريط والانبطاح والعماله وتذيق شعبها كرها طعم الهزيمه ثم يظهر لك فجأة خروف او قرد من هنا وشمبانزى من هناك يبيع علينا الوطنيه قائلا هيا لتحرير فلسطين دعونى أهمس فى أذنه (أنخمد رووح نظف بيتك وحرر نفسك من العبوديه والطواف والحج حول علوج وشخوص التفريط..طز فى هيك علوج تنحنى تقبل يد المحتل تقف أمامه منكسرة مطأطأة الرأس. تحمل نفسا أنهزاميه همها تقلد منصب ..طز فى هيك قطعان تنفذ طواعيه مطالب المحتل حرفيا وتوقع مهادنه كقط سيام دون تروى ...طز فى هيك أغنام أضاعت القضيه وأضاعت شعبها معها وهى تتخبط غبائا لاتعرف من اين تبدأ ولاتنتهى متحججه عزرا بأن الاجواء غائمه والرؤيه ضبابيه ...طز فى هيك قردة تتنطط أضاعت نضالات شعبها وثورتها منذ حروب مضت وفوقها أنتفاضات أكلت الاخضر قبل اليابس ولم تعرف كيف تستثمرها تمخض الحمار فولد فأرا ..طز فى هيك زلم متمترسه خلف الكراسى همها الاول ووسجون الاحتلال ترزح بالمعتقلين من كبار السن والصغار من الرجال والنساء والاطفال والمرضى وتقف عاجزة عارا تتفرج على احوالهم و عزاباتهم وموتهم فى اليوم الف مرة دون زرة من خجل او أستحياء من حالها المخزى ..طز فى هيك رجرج أنا بريئ من تصرفاتها المخزيه وسكوتها دون حراك شعبى فى صورا متعددى .تقودنا الى طريق جهنم .فهل وصلت الرساله حتى تصحح مسارها أم نعيد الكرا والوخز من جديد ..خلص الكلام