تاريخ النشر: 2015-01-19 | 21:43
تاريخ النشر: 2015-01-19 | 21:43

أمد / وكالات : يخوض المنتخب العراقي مواجهته مع نظيره الفلسطيني غداً الثلاثاء في كانبرا وعينه على ملبورن التي تحتضن مباراة الأردن واليابان في التوقيت عينه، وذلك في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة لنهائيات كأس آسيا أستراليا 2015.
تبدو الطريق ممهدة أمام اليابان والعراق للحصول على بطاقتي المجموعة، إذ يحتاج منتخب "الساموراي الأزرق" إلى التعادل أمام الأردن لكي يضمن تأهله إلى ربع النهائي وصدارة المجموعة، فيما سيكون التعادل كافياً لـ"أسود الرافدين" أمام فلسطين في حال تعادل أو فوز حاملي اللقب على "النشامى" الذين خسروا مباراتهم الأولى أمام بطل 2007 بنتيجة صفر-1 (الأخير يتمتع بأفضلية المواجهة المباشرة).
وقدم المنتخب العراقي حتى الآن أداءً جيداً في هذه البطولة بعد فوزه على الأردن بهدف ياسر قاسم ورغم خسارته في الجولة الثانية أمام اليابان صفر-1 بهدف جاء من ركلة جزاء، إذ تمكن من مقارعة حاملي اللقب وحصل على بعض الفرص لإدراك التعادل دون أن ينجح في ترجمتها.
وقد عزا المدرب راضي شنيشل الخسارة أمام اليابان إلى افتقاد أبطال 2007 إلى المهاجم الذي بإمكانه استغلال الفرص.
وقال شنيشل: "أعتقد أنهم (اليابان) لعبوا جيداً ونحن لعبنا جيداً وهم حصلوا على ركلة الجزاء، لقد أهدرنا بعض الفرص لكن ما بإمكاننا فعله؟ إذا نظرتم إلى الفريق الياباني فترون بأنهم يملكون ستة لاعبين خطيرين في الهجمات المرتدة".
وواصل: "أما نحن، فنملك لاعبين لم يكن باستطاعتهم إكمال اللقاء، لم نحصل على الوقت الكافي لكي نتحضر لهذه البطولة، ونحن نعمل بجهد كبير لكي نرتقي بمهاجمينا إلى المستوى، كما تعلمون يونس (محمود) وجاستن ميرام لم يلعبا منذ فترة طويلة، ومن ثم ليسا على مستوى يسمح لهما خوض مباراة كاملة".
وسيسعى المنتخب العراقي بطبيعة الحال إلى استغلال تفوقه الفني على نظيره الفلسطيني الذي سجل أمام الأردن هدفه الأول في النهائيات، من أجل القيام بالمطلوب منه على أمل أن لا تحصل أي مفاجأة في مباراة ملبورن لكي يبلغ ربع النهائي للمرة السابعة في تاريخ مشاركاته والتي بدأها عام 1972 حين خرج من الدور الأول للمرة الوحيدة قبل أن يحل رابعاً عام 1976.
وفي الجهة المقابلة سيحاول المنتخب الفلسطيني الذي تأهل إلى النهائيات بعد تتويجه بكأس التحدي أن يودع البطولة بطريقة جيدة من خلال تصعيب المهمة على أبطال 2007 ، وذلك وسط جدل في الشارع الأردني تسبب به رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب الذي صادف لاعبي المنتخب العراقي لدى نزوله من المصعد في الفندق وقال لهم: "يلا إن شاء الله بتفوزوا علينا والمهم أن تتأهلوا"، ما دفع وسائل الإعلام الأردنية إلى انتقاده فيما كتبت الصفحة الرسمية للمنتخب الأردني على موقع فيسبوك: "إن الرجوب لا يمثل إلا نفسه نحن والشعب الفلسطيني إخوان وجميع الفلسطينيين يشجعون النشامى".
وسيسعى الفلسطينيون على أقله إلى تسجيل هدف يفرحوا به جماهيرهم كما حصل في لقاء الأردن عبر جاكا حبيشة الذي توقع أن يكون مستقبل منتخب بلاده مشرقاً على الرغم من خسارته مباراتيه أمام اليابان والأردن بنتيجتين كبيرتين.
وقال حبيشة المحترف في سلوفينيا بعد المباراة أمام الأردن: "شعوري ليس جيداً لأننا خسرنا المباراة، لكن الهدف الذي سجلته كان تاريخياً بالنسبة لفلسطين وأنا سعيد به، كرة القدم رياضة جماعية، وقد خسرنا المباراة، وهذا أمر ليس جيداً".