تاريخ النشر: 2016-04-25 | 17:50
تاريخ النشر: 2016-04-25 | 17:50
إنتشر في منتصف فبراير من العام الجاري هاشتاج على لافتات الطرقات في قطاع غزة منتهزاً تساؤل الجميع عن هذا الهاشتاج.! هل هو اعلان لشئ ما..؟ أم هو وسيلة لتسويق منتج أو خدمة يلفت نظر المستهلك..؟ ليس حديثاً عن ما سبق من هاشتاج #مين_سليم ولكن يزيد فضول كل من نظر لهذا إن كان عبر اللافتة أو عبر السوشيال ميديا.
عسل "المورينجا" دخل لقطاع غزة في شهر مارس عبر معبر كرم أبو سالم بواسطة شركة "هيربل هوم" وكانت الكمية المستوردة من ماليزيا نحو اثنين ونصف الطن ،ولم تأخذ عينة لتحليلها فور دخولها لقطاع غزة ولم تُحرز في المعبر.
بعد فترة وجيزة من التسويق إجتازت صَدى للمنتج قبل نزوله للأسواق المحلية، باشرت الشركة المستوردة "هيربل هوم" بالإستمرار لنجاح بالخطة التسويقية، ومع إشتداد فضول المجتمع عن معرفة "المورينجا" بدأ يسري ضبان ببيع أولي لمنتج "عسل المورينجا" بتسعيرة خاصة "1ك" بمبلغ 160 شيكل إزدادت تخبط المناحل عن هذا المنتج وماهيته وطبيعته، فسارعت بعض المناحل وجمعية النحالين بتقديم شكوى ضد التاجر ضبان .
صدمت نتائج تحليلية لمستورد المنتج "ضبان" من مختبرات وزارة الصحة بغزة عن وجود مادة "MHF" المسرطنة، فطلب المستورد بإعادة تحليل المنتج من قبل وزارة الصحة وجامعة الأزهر والجامعة الإسلامية، وأكد ضبان أن نسبة "هيدروكسيل ميثال فورفورال" عالية ، وعلل ذلك بإبقاء المنتج لمدة شهراً بالباخرة، وفي الموانئ أكثر شهراً ونصف، والجدير ذِكره أن المنتج قد قطع رحلة طويلة مروراً بماليزيا و الأراضي الفلسطينية المحتلة وصولاً لقطاع غزة.
في الوقت الذي بدأت فيه وزاة الإقتصاد الوطني بسحب المنتج من الأسواق المحلية خرج تقرير تحليلي من الجامعة الإسلامية بغزة عن صحة هذا منتج "المورينجا"، بالمقابل إزداد تخبط المستهلكين حول سَذاجة الشائعات التي قد تكون مفتعلة من منافسني للمنتج نفسه أو من قبل جهات آخرى .
إن تحدثنا عن صحة العسل المحلي فقد نجد ندرة في إمتياز نوعية العسل، وضمان صاحبه له، وتطابقه ضمن مواصفات الجودة الفلسطينية، نتحدث الأن عن الصورة النمطية السلبية الذي قد أصابت شركة هيربل هوم والتاجر وعن مخاوف المستهلك من أي منتج "لعسل المورينجا" وعن أي منتج تقدمه نفس الجهة وعن موقف الجهات المقدمة للشكوى..!! على أي مرتكز تصدر مثل هذه الشائعات التي تتداول بين المواطنين ومواقع التواصل الإجتماعي عن خطورة هذا المنتج .؟
هل أصبح التنافس يفتعل شائعات حول منتجات مسرطنة .؟
أم هل أن المناحل تحافظ على صحة المواطن.؟