الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

العفو العام مطلبٌ هام

السجن مقبرة الأحياء وشماتة الأعداء ومعرفة الأصدقاء, وعندما يكون الانسان بريئاً ويُقبر حياً ويُتخذ كوسيلة وورقة للضغط والمتاجرة والابتزاز السياسي والديني المصلحي تكون محنته أشد ومعاناته أكثر قهراً والماً واذ ما اضيف اليها تخلي أصدقاء الأمس عنه وخضوعهم وخنوعهم وتعاملهم مع الأعداء الشامتين لاستغلاله وانتهاز الفرص القذرة وتقاسم وارداتها فهنا يفقد نصف عمره ويُهرم هماً , ويتحول من إنسان مضحي نبيل مظلوم الى عدائي وفاقد للثقة في الجميع, وفوق كل ذلك فراق الأحبة والأهل والعيال والأولاد وضياع المستقبل والواجهة وتشويه السمعة بكلام الناس الذي لايرحم ! فالأمم المتحضرة تنهض بابنائها تمنحهم الثقة والحرية والحقوق وتنتظر منهم تطبيق الواجبات التي ترفع من شأن ورصيد الوطن اقتصادياً وعلمياً وأخلاقياً وعدالة, فيسود بموازة هذه الإمور الأمن والأمان والإطمئنان والسلم الأهلي والتفاني والتنافس الشريف لبذل أقصى الجهود, ولكن الذي يجري في العراق بسبب تحكم الفاشلين الانتهازين يجري العكس تماماً لكل مفاهيم الشرع والأخلاق والوطنية والانسانية, وصل بهم الجشع والنهم والحقد الأعمى الى أن يستغلوا نفس الانسان ويتلاعبوا بمصيره بحياته باهله بعائلته بمستقبله فيُطمر ويُقبر ويُنسى في غياهب السجون لا لذنب او جرم حقيقي واقعي بل تشفياً بجهة ما...أو رداً على موقف ما مخالف ومعارض...أو إرتباطاً بمرجع وعالم وصلاة ودعاء ,فيمكرون ويخططون بعد سجنه الى كيف يجعلونه ورقة رابحة يحركونها متى ما تطلبت الظروف ذلك!!مستغفلين الناس إعلامياً وعن طريق المتنفذين المنتفعين بترويج لغة التعميم باعتبار كل معتقل وسجين هو مجرم مستحق ماهو فيه ! يساند ذلك ويدعمه تواطأ وسكوت المؤسسة الدينية ووعاظ السلاطين التي لاتهتم بشأن المعتقلين السجناء وترفض بشدة التدقيق في ملفاتهم لأن ذلك سيظهر براءة الكثير منهم الأمر الذي سيتسبب بتوجيه أصابع الانتقاص والاتهام اليهم!! آلاف بل مئات الآلاف من المعتقلين الأبرياء ضحية النفاق الديني والسياسي وضحية المناصب والواجهات ضحية الخنوع والجبن والخضوع ضحية العمالة والخيانة ضحية الحقد الأعمى والبهيمية ضحية الإنغماس بالرذيلة والشهوات ضحية الصفقات السياسية ضحية الكذب والضحك على الذقون بحجج واهية لرفض وتسويف العفو العام بدعواهم ان ذلك سيؤدي الى خروج المجرمين مما يؤدي الى تهديد الأمن وحياة المواطن !! ولكن ؟ كم يُقدر عدد الأبرياء وكم يقدر عدد المجرمين فعلاً ؟ وماهو واقع حال العراق أصلاً..وكم فيه من أعداد للمجرمين الفاسدين يجولون ويصولون وتحت عناوين واغطية كثيرة ! حتى يخشى عليه من خروج المجرمين من السجون ويبقى في السجن ومعاناته النسبة الأكثر من الأبرياء وكما يقال (المبلل مايخاف من المطر)..وبإلتفاته إصولية وطنية أبوية واقعية وقراءة حسابية رائعة وتغليب المصلحة على المفسدة المتصورة طالبَ المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله بالعفو العام في محاضرته (32) قائلاً سماحته ((صار عند الجميع هذا اليقين أنه الكل هو فاسد الكل هو سارق الكل هو قاتل الكل هو مليشياوي تكفيري .الآن يوجد آلاف عشرات الالاف مئات الالاف في السجون، خرّجوا هؤلاء ليخرج معهم ألف من المجرمين ما هو البأس أين المشكلة؟ ألف من المجرمين يضافون إلى المئة ألف من المجرمين في الساحة في الشارع يصولون ويجولون لكنك ستنقذ تسعة وتسعين ألفاً من الأبرياء تنتظرهم العوائل، تقلل وتقلص تنفي القاعدة التي تحتضن المجرمين، خرّج هؤلاء يوجد قضايا مصيرية يوجد قضايا حدية يوجد قضايا أساسية ومحورية في تحقيق النصر في تحقيق الخير في تخليص وخلاص العراق، افعل شيئا لا تنتظر من المقابل لا تنتظر من الطرف الآخر لا تنتظر من الانتهازيين، اتخذ قرارات جريئة شجاعة وتوكل على الله وانطلق ".))
فالعفو العام مطلب هام وضروري جداً في هذه المرحلة وبالتحديد من قبل المسؤول الحاكم الذي جاء بلغة التغيير , وخطوة تطبيع مهمة تنتزع الشكوك وتزرع الثقة .
http://www.youtube.com/watch?v=cN_znDZ_lB4

كاتب عراقي

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط