الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

العودة لمسيرات العودة !

العودة لمسيرات العودة !

تاريخ النشر: 2023-08-30 | 12:45

منذ أن انطلقت مسيرات العودة في 30 مارس عام 2018م، كانت القرارات والتشاورات سواء إعلاميًا أو سياسيًا أو ميدانيًا وإن كان هناك بعض التجاوزات، فإنها تؤخذ إلى حد ما بشكل وطني جامع من أجل الحفاظ على لُحمة شعبنا ومواصلة نضاله بشتى الأشكال والأساليب المتاحة.

استقبلت الجماهير الفلسطينية صباح اليوم الأربعاء 30-8-2023م بحالة من الانتقاد الشديد على منصات التواصل الاجتماعي، إعلان الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار (كما يطلق عليها)، قرار البدء بإعادة تجهيز وتأهيل مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، بدءً من ظهر اليوم.

في الحقيقة، لا أجد تفسيرًا منطقيًا لهذا القرار الذي أعده مُفاجئًا، في ظل استمرار تهديدات الاحتلال الإسرائيلي باغتيال قادة المقاومة من الفصائل الفلسطينية، والتلويح بإمكانية اشتعال جبهات القتال كافة.

فلا أعتقد أن هذا الاحتلال الذي يواصل ارتكابه لمجازر دموية بحق شعبنا في مناطق الضفة الفلسطينية، إضافة لعمليات التهجير القسري، وتفشي الاستيطان ومنح المستوطنين صلاحيات وقرارات أقل ما يمكن وصفها بالعنصرية والفاشية، والتحريض اليومي، والإعدامات، والاعتقالات.. يمكن أن يسمح بإعادة التظاهرات الشعبية على الحدود الشرقية بهذه السهولة دون أن يرتكب مجزرة كبيرة تؤدي على الأقل إلى تصعيد عسكري مع غزة، وبهذه الحالة يكون قد حرف الأنظار وحقق هدفه الأسمى وهو إضعاف أو إنهاء حالة الاشتباك المتصاعدة بالضفة، ومنح رئيس حكومة الاحتلال الفاشية المتطرف «نتنياهو» فرصة النجاة من أزماته الداخلية التي زعزعت الحالة الأمنية والاقتصادية والقضائية داخل «إسرائيل».

عودة إلى قرار المسيرات، من العجيب أننا لم نسمع أو نرى تلميحًا من أي فصيل سياسي سواء وطني أو إسلامي (حتى لو مقرب من حماس التي تدير قطاع غزة)، عن إمكانية العودة لهذا الخيار من الاشتباك مع الاحتلال، خاصة وأنه لم يعد مُجديًا أمام تغول الاحتلال وإرهابه الذي شاهدناه خلال استهدافه للشبان المدنيين على حدود غزة، حيث أظهرت إحصائية أنه سقط قرابة (215) شهيد فلسطيني منذ بداية المسيرات حتى العام 2020م، فيما أصيب الآلاف من جماهير شعبنا، وعلى ماذا، هل أنجزت حق العودة؟ أو على الأقل كسرت الحصار؟!

هذا التساؤل ليس تقزيمًا لهذا الدور الميداني والحق المشروع، بل هو مكفول لأي مواطن فلسطيني طالما الاحتلال جاثم على صدورنا، لكن في ذات الوقت، علينا أن نحكم العقل قليلًا، لأن خصوصية غزة الجغرافية، والمعادلة القتالية التي فُرضت مع التطور العسكري الملحوظ، قد جعلت تأثير خيار التظاهر الشعبي ضعيفًا، فلا نريد أن نعمق الجُرح الغزي، وألا نساهم في تفاقم الأوضاع وتدهورها على مختلف الصُعد.

شعبنا اليوم في قطاع غزة يعاني أزمات جمة، وبحاجة إلى تعزيز مقومات صموده أمام حالة الفقر والجوع والبطالة المتفشية بالمجتمع، والتي لا ننكر أن للاحتلال دورًا أساسيًا في تكريسها عبر الحصار المطبق على القطاع منذ أكثر من 15 عامًا، إضافة للسياسات العدوانية التي مارسها خلال الحروب السابقة على القطاع وهدفت لتدمير الاقتصاد الوطني بالدرجة الأولى، إضافة لواقع الانقسام الأسود الذي أنتج سياسات اجتماعية واقتصادية مدمرة أثرت على الحياة العامة للمواطنين.

ولسنا بعيدين عن حوادث «قوارب الموت» الأليمة التي يستقلها شبابنا هربًا من واقع العيش المزري بغزة، بحثًا عن حياة كريمة وآمنة. فآن الأوان لأن نجدد العهد مع شعبنا ونمنحه الحق في الحياة باستعادة وحدتنا الداخلية وتعزيز صموده على أرضه، ومجابهة الاحتلال بقرار وطني موحد عبر إستراتيجية وطنية كفاحية.

انصح القائمين على هذه المسيرات أن يحتفظوا بشكلها وطابعها السلمي، أي عدم السماح للشبان بالتقدم نحو السياج، ولتكن موقعا لتسويق الرواية الفلسطينية عبر شاشات الإعلام والنشاطات الوطنية التُراثية، وأن يحافظوا على حالة الاشتباك المُتصاعدة بالضفة، وتفويت الفرصة على «نتنياهو» الذي يعاني أزمته الداخلية، فاعلموا أن الاحتلال لن يتهاون مع أي حركة جماهيرية يمكن أن تؤثر عليه إعلاميًا أو ميدانيًا، خاصة في ظل تهديداته بالاستعداد لحرب شاملة.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط