تاريخ النشر: 2016-04-13 | 10:53
تاريخ النشر: 2016-04-13 | 10:53
انتهت أمس في القاهرة اجتماعات الاتحاد البرلماني العربي والتي مثل المجلس الوطني الفلسطيني خلالها رئيس المجلس الاخ ابو الاديب على رأس وفد برلماني رفيع ..
ومن نتائح هذه الاجتماعات تشكيل لجنة برلمانية خاصة لدعم صمود الشعب الفلسطيني برئاسة رئيس مجلس النواب الكويتي الشاب مرزوق الغانم وعضوية رؤساء برلمانات فلسطين والاردن والجزائر والمغرب .
لست هنا بصدد الحديث عن الاتحاد وقراراته .. بل ما لفت نظري هو نصّ كلمة واداء هذا الشاب الكويتي المتحمس للقضايا العربية وخاصة القضية المركزية للأمة الا وهي القضية الفلسطينية .. واعتقد ان اختياره ليرأس هذه اللجنة لغيرته على عروبته وغيرته واهتمامه شخصيا بالقضية الفلسطينية .
وقد لمست ذلك فعلا من خلال مشاركاتي في اتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي التي تعقد في كل عام في احدى تلك الدول .. وكان الاجتماع الأخير لهذا الاتحاد قد عقد في بغداد عاصمة الرشيد في نهاية كانون الثاني ( يناير ) الماضي .. الدورة الحادية عشر للاتحاد .. وكان جلّ اهتمام بغداد والمتحدثين في الدورة هو الارهاب الذي تمارسه داعش وأخواتها .
صحيح ان لجنة فلسطين الدائمة غطت الحديث عن الارهاب الصهيوني واتخذت القرارات الداعمة للشعب الفلسطيني وكذلك اللجنة السياسية للاتحاد .. الا ان التوجه العام للدورة كان يصبّ في مواجهة الدواعش .
وأثناء مأدبة الغداء التي اقامها رئيس وزراء العراق – الدولة المضيفة للاتحاد – لرؤساء الوفود المشاركة في الدورة لفت نظري هذا الشاب الكويتي الغانم ، الذي له من اسمه نصيب ، ليطلب الكلمة رغم عدم وجود كلمات في المأدبة ليفتح قلبه ويتحدث عن فلسطين وما يجب ان يقوم به الاتحاد لدعمها ومؤازرتها في كل المحافل الدولية وان لا يلهينا الحديث عن ارهاب داعش وننسى ارهاب الصهاينة وضرورة مواجهته في المحافل الدولية مجتمعين لطرد " اسرائيل " من الاتحاد البرلماني الدولي .
لقد كان كلامه بردا وسلاما على مسامعي وتذكرت حينها ذلك الشهم الكويتي ابو الفهود ،أحد الامراء الشبان ، الذي التحق بحركة فتح وقواعدها الفدائية في الاردن في نهاية الستينات .
فتحية لرئيس مجلس النواب الكويتي الشاب الجريء مرزوق الغانم .
راجيا المولى عن وجل ان يكثر أمثاله في برلمانات العالم الاسلامي .
فالقضية الفلسطينية رغم انحسار الاهتمام العربي والاسلامي بها بسبب ما تواجهه بلدانها من مشاكل الا ان فلسطين ستبقى في وجدان كل عربي وكل مسلم وكل حرّ في هذا العالم .
وستتحرر فلسطين عاجلا ام آجلا وستقام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ان شاء الله تعالى .. ما دام شعبنا يواجه هذا الاحتلال الغاشم بصدور ابنائه العارية الاّ من الايمان بقضيته العادلة دفاعا ليس فقط عن حقه وارضه بل دفاعا عن أمته ودفاعا عن احرار العالم امام عدو متغطرس شرس وامام آخر احتلال في العالم .
وان غدا لناظره قريب .