تاريخ النشر: 2017-03-29 | 08:44
تاريخ النشر: 2017-03-29 | 08:44
للفساد صور عديدة نراها فى حياتنا اليومية، وهو لايقتصر فقط على الرشاوى
التى يتم دفعها لمعدومى الضمير من أجل قضاء مصلحة غير شرعية، ولكن له صور كثيرة تستحق أيضا أن نتصدى لها.
لذلك كان للرقابة الإدارية مجهود كبير فى كشف صور الفساد المختلفة، ومنها الحملات التى قامت بها على الأسواق فى عدة محافظات، وشملت بقالى التموين والمحال الكبرى لبيع السلع الغذائية والمواد التموينية, لضبط السلع منتهية الصلاحية، وإحكام الرقابة على الأسواق، وضبط عمليات التلاعب فى صرف السلع التموينية لمنع استغلال المواطنين.
وكذلك الحملات التى قامت بها من قبل على المستشفيات العامة والمراكز الصحية لمتابعة وتقييم الأداء, والتحقق من وجود أى نقص فى الأدوية والمستلزمات الطيبة، ومتابعة عمليات توزيع لبن الأطفال المدعم، للتأكد من وصوله إلى مستحقيه وعدم تسربه إلى السوق السوداء.
ولابد أن نشير أيضا إلى الحملات التى قامت بها الرقابة الإدارية على دور رعاية الأيتام للاطمئنان على الخدمة المؤداة للأطفال، ومراجعة كل النواحى المالية والتعليمية، ومدى صلاحية الإعاشة فى هذه الدور، كذلك التأكد من أن تلك الجمعيات ليست لتحقيق أرباح دون تقديم خدمات للأطفال المودعين فى دور الرعاية.
إن تلك الحملات وغيرها تؤدى إلى كشف صور الفساد جميعا، والتأكد من تطبيق القانون، وتيسير الحياة المعيشية للمواطنين، خاصة أن القانون منح هيئة الرقابة الإدارية صلاحيات كثيرة, تكفل لها متابعة أداء مختلف الأجهزة وتقديم المقترحات الخاصة بتطوير الخدمة وحل مشكلات المواطنين، والتأكد من حسن اختيار شاغلى الوظائف القيادية.