تاريخ النشر: 2016-06-06 | 16:29
تاريخ النشر: 2016-06-06 | 16:29
مع بداية شهر رمضان الفضيل نرى مدينة القدس حزينة رغم تزيينها بالأضواء، فهي كباقي المدن الفلسطينية المحتلة تتزيّن في جوِّها الرماضني المميز، لكن القدس تظل حزينة رغم أجواء رمضان، لأنها ما زالت محاصرة بالحواجز والمعابر التي تمنع الكثير من المواطنين الفلسطينيين من الوصول إليها..
إن لأجواء رمضان نكهة خاصة كونها مدينة مقدسة للديانات الثلاث، فالناس في هذا الشهر الفضيل يذهبون إليها للتعبد والصلاة في مكان ما زال عرضة لاقتحامات المستوطنين، مما يجرح شعور المصلّين الذين يروا في هذه الاقتحامات استفزازاً لمشاعرهم..
فالقدس في شهر رمضان نراها حزينة كعادتها، على الرغم من انتعاش الأسواق فيها نتيجة إقبال الناس على الشراء منها، فأجواء الحزن تخيم عليها من كثرة استفزازات المستوطنين، والذين وقفوا في باب العامود يوم أمس ورفعوا أعلاما إسرائيلية في إشارة إلى أن القدس في هذا اليوم توحدت، ولكن في المقابل خرج المقدسيون ورفعوا أعلاما فلسطينية في رسالة للعالم بأن القدس الشرقية هي أرض ما زالتْ محتلة وتمّ احتلالها في عام 1967
ورغم الحزن الذي يخيم في القدس، إلا أنها تكون مختلفة بجوّها الرماضني، ونرى فيها الأمسيات الرماضنية، مما يضفي على جوّها الفرح المسكون بالخشوع والمحبّة ..