تاريخ النشر: 2018-05-23 | 08:53
تاريخ النشر: 2018-05-23 | 08:53
طبعوا أو ما طبعوا، نقلوا السفارة وان لم ينقلوها، لكنهم نسيوا شيء واحد وهو ان هناك شعب يستطيع منع اي قرار او خطة او تسويه، ربما تجدون افراد ذو نفوس ضعيفة ولكن يبقى الشعب هو صاحب القرار. انظروا ماذا كانت نتيجة الحراك الأخير على حدود غزة، والذي احدث تغير كثيرا في السياسة الدولية وأعاد القضية مرة أخرى إلى واجهة الأحداث الدولية.
ان المشكلة ليس مع من يقبل او يرفض، انما الحل هو المطلوب، حل سياسي للأزمة على أساس الشرعية الدولية، السيد ترامب يقول إن هناك خطة سلام وسفيره اليوم يظهر صورة لا يستطيع إنسان بغض النظر عن عن ديانته أن يصدق أنه يمكن أن يحدث هذا التغيير وممن من سفير دولة تقول أنها راعية للسلام.
السيد ترامب غاضب من الجميع لفشله في ملفات دولية ادت لعدم الثقة مع معظم دول العالم، ومصر على فرض إملاءات لا يقبلها عاقل، يريد من الفلسطينيين أن يقبلوا بما هو يريد طرحه فقط وهو مصر على عدم إعطاء أي حق من حقوقهم المشروعة كباقي الشعوب، أعطى القدس وتكلم عن الحدود وخفض الدعم المالي لكثير من أنشطة الإغاثة الإنسانية ثم يقول ويتكلم عن صفقة العصر. انتهى فصل سايكس بيكو ودفع الشعب الفلسطيني ثمنه منذ 1948 فهل من عاقل يسمع للسيد ترامب مرة أخرى عن سايكس بيكو جديدة.