الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القدس في الواقع الذاتي والاقليمي ومعايير مفقودة..!!

بتاريخ12/8/69م التهمت النار الجناح الشرقي للجامع القبلي ومنبر صلاح الدين جريمة مدبرة نفذها الارهابي مايكل دنس روهن، وامام هذا العمل الاجرامي هبت الشعوب لنصرة الاقصى وعمت المظاهرات والسخط كل ارجاء ارض العرب والمسلمين وبناء على ذلك تداعت الدول االاسلامية لمؤتمرها في الرباط ، وكان من اهم قراراته التاكيد التاريخي بان القدس للعرب الفلسطينيين عبر 1300 عام ومناشدة الدول الكبرى باعادة هوية القدس الى ما قبل حرب حزيران عام 1967م وبناء على ذلك""وبناءً على ذلك فإنهم يعلنون أن حكوماتهم وشعوبهم عقدت العزم على رفض أي حل للقضية الفلسطينية لا يكفل لمدينة القدس وضعها السابق لأحداث يونيو 1967 م.

كانت مصر بقيادة الزعيم الراحل عبد الناصر تعد قواتها المسلحة لتحرير الارض العربية وتحرير قناة السويس وسيناء وتخوض حرب استنزاف لقوات العدو الاسرائيلي على ارض سيناء وجه عبد الناصر رسالته لوزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق محمد فوزي اوضح فيها عن الالم الذي يعتصره ويعتصر العرب والمسلمين من هذا العمل القذر واهاب بالقوات المسلحة الاستعداد والتحفز لتحرير الارض العربية والمسجد الاقصى مقللا من اهمية الاستنكار والشجب امام هذه الجريمة وخاتما رسالته بقوله""سوف نعود إلى القدس وسوف تعود القدس إلينا ولسوف نحارب من اجل ذلك ولن نلقي السلاح حتى ينصر الله جنده ويعلي حقه ويعز بيته ويعود السلام الحقيقي إلى مدينة السلام 23 اغسطس 1996م""

اهاب عبد الناصر بقوى المقاومة الفلسطينية والعربية مقتالة العدو ولانه مدرك "" ان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة"" وكانت المقاومة الفلسطينية عبر نهر الاردن وبقواعدها الارتكازية في شرق النهر وجنوب الاردن تخوض معارك مشرفة ضد الاحتلال الصهيوني فكانت عمليات مصانع البوتاس وحراب الفتح والعفولة والحزام الاخضر وغيره من العمليات البطولية اما في داخل اللارض المحتلة فقد انتشرت قوى المقاومة في غزة والضفة عندها صرح قادة العدو"" بانهم يحكمون غزةى في النهار والمقاومة تحكمها في الليل""

رحل عبد الناصر ومنطلقاته واهدافه وتغير سلوك المقاومة من سلوك تحريري الى سلوك تبريري فكانت كامب ديفيد ولحقتها اوسلو وانتهت شعائر القومية العربية وتفتت الوطن العربي تحت خدعة ما يسمى الربيع العربي الى يومنا هذا في نهج استعماري لاعادة النظر في تقسيمات سايكس بيكو ودخول ايران النووية على خط النفوذ في المنطقة وتقاسم المصالح مع الطرف الامريكي والاوروبي، فقدت الامة اهم انظمتها في العراق ومصر وليبيا واليمن وسوريا وهي الانظمة التي حافظت علبى المنسوب الثوري والتاريخي لمعاني القضية الفلسطينية والقدس.

ومن اهم المؤثرات المباشرة على القدس هو تحول التعاطي مع القضية الفلسطينية من قضية وطنية قومية وقضية حقوق وشعارات تحرير الى قضية امنية يتم من خلالها بحث الحلول المقترحة مثل حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين وتدويل القدس او عاصمة لدولتين في منظور حل الدولتين الذي اهدر وتناسى اهم قرارين يمكن ان يبنى عليهما حل الصراع وهو القرار181 والقرار 194 وخير ما نضعه الان حالة التشتت والتوهان والجدار الغلقة لحل الدولتين من نافذه اوسلو المدمرة والتي دمرها الاحتلال ويتعامل مع واقعها على الارض بسلطة وهي لا سلطة ولا تمتلك نفوذ على الارض وغير قادرة على حماية نفسها او حماية الشعب او القدس وبواقع التقسيمات لمناطقها الامنية abc والتي مازالت اسرائيل تسيطر على 60% من اراضي الضفة في المنطقة سي وبتغيير ديموغرافي وصل الى 750 الف مستوطن

 واقع القدس والمسجد الاقصى هو لوحة متكاملة لواقع العرب ولواقع الامة الاسلامية التي تفتقر في غالبيتها السيادة على قرارها الوطني، ولذلك كان هكذا واقع المسجد الاقصى وانتهاكات يومية لتقسيمه والدخول الى اروقته والعبث فيها وفي ظل عجز مطلق للسلطة او الانظمة بل هناك من طالب بالتهدئة في القدس امام الهبة الشعبية لحماية الاقصى والتي مازالوا يعملوا امنيا لاحباط أي انتفاضة تهدد الوجود الامني والاحتلالي في القدس.

بعد احتلال للقدس حوالي 60 عام فشلت كل المؤتمرات العربية والاسلامية في اخذ خطوات جادة لاعادة القدس لموقعها العربي او حمايتها امام عملية التجريف والانفاق وتغيير معالمها، وربما صهيوني واحد يتبرع للمستوطنيين في القدس ولتغيير معالمها ودعم اقتصادهم ما يوازي ما تتبرع به الانظمة او صندوق القدس.

 اما عن السلطة فقد احالت مسؤلية حماية المقدسات الى المملكة الاردنية الهاشمية بموجب اتفاقيات في عهد الانتداب واتفاقيات وادي عربة.

تغير المناخ الوطني والقومي من لغة الحرب والتحرير لفلسطين الى مناخات التسوية الامنية والتنسشيق والتعاون الامني اعتمدت الدول العربية في ظل مفهوم التطبيع الى العمل الدبلوماسي والسياسي مع العدو لكبح جماح الاحتلال في عملياته ضد المسجد الاقصى والتي في الغالب لا تعطي لها اسرائيل وزنا .

اما الجانب الفلسطيني الممثل بسلطته في ظل الاحتلال فهو عاجز عن التمويل او الحماية في ظل الشروط والبنود التي وضعتها الدول المانحة للسلطة في حين ان الاحتلال يطلق العنان لمستوطنية بعمليات القتل والمداهمة للاماكن المقدسة.

هكذا هم يتعاملون مع القدس والقضية الفلسطينية ويبقى الباب مفتوحا امام حالة تمرد للشعب الفلسطيني في القدس تمرده اعلى سقفا من كل البرامج الامنية وليسقط جميع الاتفاقيات والمراهنات على احتواء الانتفاضة وكبتها ليعود الواقع كما كان من اريحية وامن وامان لكل مشاريع الاستيطان والتهويد

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط