تاريخ النشر: 2017-12-19 | 16:05
تاريخ النشر: 2017-12-19 | 16:05
لا شك بأن قرار ترامب صدم الجميع، وباتت القدس في عين العاصفة، ورغم الفيتو الذي صوتت عليه يوم أمس الولايات المتحدة ضد قرار مشروع يدينها بشأن القدس، إلا أن الفلسطينيين سيستمرون في التصدي لهذا القرار بالطرق القانونية والدبلوماسية..
إن القدس لها مكانة خاصة لدى الفلسطينيين، ولهذا فإن الفلسطينيين ثاروا على هذه القرار بالاحتجاجات السلمية كرد فعل طبيعي على قرار ظلمَ الفلسطينيين، لأن القدس هي مفتاح السلام، وما من شك لا أحد من الفلسطينيين يفرط في القدس..
فالقدس باتت في عين الحدث اليومي للفلسطينيين، ولا يمكن أن يمر قرار ترامب هكذا دون أي احتجاج من شعب فلسطينيّ يتطلع للسلام .. فالقدس هي عنوان القضية الفلسطينية، ومن هنا فإن معركتنا ضد القرار الترامبي ستتواصل، كما أننا ثمن كافة الدول والشعوب، التي تتضامن مع الفلسطينيين في محنتهم التي أعادت قضية فلسطين إلى الواجهة وباتت من أولويات العرب، ولا ننسى كلمة فرنسا في مجلس الأمن يوم أمس، التي كانت كلمة قوية ومعبرة وصريحة ومع الجهود المبذولة لحل الدولتين وموقفها ضد قرار ترامب، لا شك بأن إعلان ترامب حول القدس عاصمة لإسرائيل أعاد قضيتنا إلى الواجهة، بعدما تراجعت قضيتنا الفلسطينية بسبب الحروب الأهلية في الكثير من البلدان العربية وتنامي الإرهاب في تلك الدول..