الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اللاجئون في صفقة ترامب

اللاجئون في صفقة ترامب

تاريخ النشر: 2020-01-31 | 16:36

اعتبر ترامب في "خطة ترامب الاقتصادية" ان عدد العرب الذين تم تهجيرهم يساوي عدد اليهود بسبب الصراع العربي الاسرائيلي، اما الفارق بين اليهود والفلسطينيين كبير، فاليهود تم قبولهم واعادة توطينهم بشكل دائم في اسرائيل والدول الاخرى، اما الفلسطينيون قد تم عزلهم من قبل العرب ما ادى الى ابعادهم عن سمات العيش كمواطنين في العديد من الدول العربية، فقد ذكر الحكومة الكويتية لممالرستها التطهير المنهجي للفلسطينيين، من خلال العنف والضغط الاقتصادي، ما ادى الى انخفاض عدد الفلسطينيين من 400 الف الى 25 الف. كما ذكر على سبيل المثال ان الفلسطينيين في لبنان هم بحالة من النسيان، فقد منعوا من سوق العمل حتى المولودين في لبنان، وكذلك منعوا من امتلاك العقارات او الدخول في وظائف مرغوب بها كالطب والهندسة والقانون، ويطلب منهم تصاريح عمل لم تعط الا للقليل منهم. ادرك ترامب انه من بين جميع الدول حاولت المملكة الاردنية الهاشمية ببسالة العناية بالشعب الفلسطيني بالاردن.

ان المقترحات التي تطالب اسرائيل بالموافقة على استقبال اللاجئين الفلسطينيين او الوعود بعشرات المليارات من الدولارات كتعويض للاجئين لم تكن ابدا واقعية كما اشار اليها ترامب، اذ لم يتم تحديد مصدر تمويل موثوق به، فالعالم يكافح اليوم لإيجاد اموال كافية لدعم اكثر من 70 مليون لاجئ ومشرد حول العالم. وفي مواجهة الامتنان ذكر ترامب انه على مدار عقود من الزمن التزمت الولايات المتحدة الاميركية بدعم احتياجات اللاجئين الفلسطينيين الذين كانوا على مدى سبعين عاماً، من عام 1950 الى 2017، ساهمت الولايات المتحدة الاميركية بحوالي 6.15 مليار دولار لوكالة الاونروا، في السنوات العشر الاخيرة وحدها ساهمت الولايات المتحدة الاميركية حوالي 2.99 مليار دولار والتي تمثل 28% من جميع مساهمات الاونروا.

في رأي ترامب انه من سوء حظ اللاجئين الفلسطينيين تمت معاملتهم على انهم بيادق في رقعة الشطرنج الاوسع في الشرق الاوسط، وقد تم تقديم وعود فارغة لهم، اذ يجب ايجاد حل عادل ومنصف وواقعي لقضية اللاجئين الفلسطينيين، اشار الى ان اللاجئين اليهود اجبروا على الفرار من الاراضي العربية والاسلامية، استقر معظمهم في اسرائيل، حيث اعتبر انه يجب التعويض عن الاصول المفقودة بالاضافة الى ذلك فإن اسرائيل تستحق التعويض عن تكاليف استيعاب اللاجئين اليهود من تلك البلدان، فيجب تطبيق حل عادل ومنصف وواقعي للقضايا المتعلقة باللاجئين اليهود بآلية متناسبة مع القانون الدولي منفصلة عن اتفاق السلام الفلسطيني الاسرائيلي.

تتصور رؤية ترامب ان قضية اللاجئين الفلسطينيين سيتم حلها كالتالي:

اطلاق سراح جميع المتطلبات المتعلقة بوضع اللاجئين والهجرة.

لن يكون هناك حق بالعودة او استيعاب اي لاجئ فلسطيني في اسرائيل.

يجب ان يكون الافراد مسجلين بوضع لاجئين في الاونروا.

الاشارة الى تعريف الاونروا للاجئين.

تتضمن الخطة ثلاثة خيارات للاجئين الفلسطينيين الذين يبحثون عن مكان اقامة دائمة:

الاستيعاب لدولة فلسطين مع مراعاة القيود. الاندماج المحلي للبلدان المضيفة وتكون مرهونة بموافقة تلك الدول.

قبول 5000 لاجئ كل سنة على امتداد عشر سنوات في منظمة فردية بمنظمات التعاون الاسلامي التي توافق على المشاركة في اعادة التوطين للاجئين الفلسطينيين.

ترى الولايات المتحدة الاميركية ان تعويض اللاجئين امر مرغوب به الا ان الاموال اكبر بكثير كما ستتمتع المملكة الاردنية الهاشمية فوائد كبيرة من هذه الخطة لدعمها بشكل رائع. تجمع الاموال وتوضع في صندوق ائتمان "هيئة اللاجئين الفلسطينيين" ليتم ادارته من قبل اثنين يعينان من قبل الدولة الفلسطينية والولايات المتحدة الاميركية.

يجب التأكيد على ان العديد من اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الاوسط يأتون من بلدان مزقتها الحروب كسوريا ولبنان، ولمعالجة هذا القلق، ستتشكل لجنة من الاسرائيليين وتقوم بمعالجة هذه القضية ولحل النواعات العالقة حول الدخول الى دولة فلسطين وفقاً للترتيبات الامنية المتفق عليها.

عند توقيع هذه الاتفاقية فإن وضعية اللاجئ الفلسطيني سوف تنتهي، ويتم انهاء الاونروا ونقل مسؤوليتها، سوف يذهب جزء من هذه الخطة الى استبدال المخيمات في دولة فلسطين الى تطورات سكنية وبالتالي ستفكك جميع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط