تاريخ النشر: 2017-09-29 | 22:20
تاريخ النشر: 2017-09-29 | 22:20
أمد/ غزة: أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل، أن المصالحة ضرورة ملحة باعتبارها رافعة للمشروع التحرري.
جاء ذلك خلال حفل تكريم ثلة من فتيان الحركة الذين اجتازوا مسابقة حفظ الأربعين حديثا الجهادية، ودورة الثلاثين حديثا الرمضانية، بمسجد هاشم العقاد بمحافظة خان يونس.
وقال المدلل :" نريد للمشروع الوطني التحرري أن يقوى من جديد من خلال وحدتنا وإنهاء حالة الانقسام التي نخرت وصال مجتمعنا وقضيتنا".
وأشاد المدلل بالعملية البطولية التي نفذها الشهيد نمر الجمل مؤخراً، حينما حمل سلاحه، وقال لعدونا برصاصات معدودة: لا مكان لك على أرضنا.
ونوه إلى أن حركة الجهاد الإسلامي إلى جانب قوى المقاومة، تعمل على إعداد جيل عقائدي مجاهد يسير على خطى الشهيد الجمل ومن سبقه على ذات الطريق.
وأوضح المدلل قائلاً:" نريد جيلا يأخذ على عاتقه خلاص هذه الأمة، وتحرير فلسطين والأقصى"، معرباً في السياق عن سعادته وهو يشارك بهذه اللحظات التي ملؤها الأمل بتخريج هذه الثلة الواعية بقضايا دينها ووطنها.
وعرج القيادي بالجهاد الإسلامي، في ثنايا حديثه على ذكرى الهجرة النبوية، والتي كانت مرحلة فاصلة بين مرحلتين في تاريخ الدعوة الإسلامية، مرحلة العسر والذلة في مكة المكرمة قبل الفتح، ومرحلة القوة والتمكين في المدينة المنورة، ولاحقا بعد فتح مكة.
ولفت المدلل إلى أن التذكير بالهجرة النبوية، يعطينا كفلسطينيين الأمل والدافعية للمضي في الجهاد والمقاومة لاسترداد حقنا في أرضنا ومقدساتنا.
وبين أننا على موعد مع مرحلة القوة والتمكين إذا ما أعددنا أنفسنا جيدا لمواجهة أعدائنا، مشيراً إلى أن ذلك يحتاج نفسا طويلاً، وصبرا على الشدائد والمحن.