الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المصارحة حتى لا تدفع مصر الثمن

في مثل هذا اليوم قبل عامين.. بدأ الجيش المصري أكبر عملية تأمين للجبهة الداخلية قبل خروج الشعب في مظاهرات حاشدة لإسقاط حكم جماعة الإخوان الإرهابية.. فجر الأربعاء 26 يونيو 2013 شكلت القوات المسلحة والشرطة المدنية درعا حامية للمنشآت الحيوية ومباني الحكومة في كل المحافظات وطمأنت عشرات الملايين بأن إرادتهم هي النافذة.

كانت المهمة ثقيلة.. وكانت قيادة القوات المسلحة علي قدر المسئولية الوطنية ولم تخذل الملايين في تأمين مظاهراتهم ضد سلطة غاشمة ومشروع استبدادي قتله المصريون في مهده.

بعد عامين..

مازال جنودنا البواسل من رجال الجيش والشرطة يدافعون عن الجبهة الداخلية ويحمون حدودنا فيما وضع الشعب ثقته في الرجل الذي لم يخذلهم لحظة الخروج الكبير في 30 يونيو، وتحمل المسئولية في الوقت الصعب ووصل إلي الحكم بقناعة شعبية بأنه قادر علي انتشال البلاد من أيام كئيبة.

بعد عامين، يمضي عبد الفتاح السيسي في طريق البناء وإعادة التماسك لتثبيت أركان الدولة ويرتب أوراقه لإطلاق مشروعات عملاقة، ويواجه إرهابا تدعمه جماعات مارقة ويجابه قوي في الداخل تريد اختطاف ثورة الشعب لمصالحها الضيقة بعضها يريد عودة سياسات نظام حسني مبارك، الرئيس المخلوع، ونخبته إلي الواجهة وبعضها يحلم بعودة محمد مرسي، الرئيس المعزول، علي حساب أرواح المصريين ودمائهم.

قال الرئيس في إفطار أمس الأول، موجها حديثه إلي الإخوان وأنصارهم: «أي حد عايز يعيش وسطنا بسلام وأمان هيعيش في وسطنا بسلام وأمان.. وأي حد مش عايز كده مش هينفع.. مصر بلدنا كلنا، أرضنا كلنا، وتكفينا كلنا.. واوعي تتصور أو تفتكر أننا ممكن نزهق ولو بعد 10 سنين، ومش بالقوة والترويع.. مش هيقدر.. لأنه مش هيكون بقوة اتخاذ الشعب القرار في 30 يونيو»... رسالة حاسمة وواضحة في معناها للجميع.

وفى اعتقادى..

أنه إذا عطفنا هذا الكلام على تأكيد الرئيس أنه «لا أحد يستطيع أن يعيد المصريين إلى ما قبل 25 يناير 2011».. فإن حديث الرئيس لا يكون موجها إلى الجماعة وأنصارها فقط بل أيضا إلى جماعات المصالح التى تريد استعادة ما فات أيضا ولكن فاتها أيضا أن الزمن قد تغير..

بعد عامين، يحين وقت مصارحة الرئيس ومن حوله فى قصر الاتحادية بنبض الشارع وما تخشاه جموع المصريين من تغول مجموعات ترى نفسها الأحق بالإمساك بقبضة الحكم بينما فى واقع الأمر لا يريدهم المصريون ولا يطيقون يوما من أيامهم ويرقبون السيسى حتى يضع حدا لأحلامهم فى تحويل دفة السلطة لحسابهم بعيدا عن مصالح الأمة..

عبء المصارحة..

بالأوضاع القائمة ونحن على أبواب السادس من أغسطس 2015 يقع اليوم على عاتق من يرون الصورة كاملة بدون رتوش أو تزويق, ولن يرى تلك الصورة واضحة إلا من ينأى بنفسه بعيدا عن عملية الخداع الدائرة من تيارات تسعى إلى منافسة السلطة «الشرعية» فى إدارة دفة البلاد حيث يوجد تيار مقلق لعموم المصريين يريد إعادة بناء سياسات ومساحات نفوذ نخبة عصر مبارك ويكره سماع هتافات ثورة يناير عن العدالة الاجتماعية والعيش الكريم ويوجد تيار محدود الشعبية للغاية يريد العودة إلى حدود ما قبل 30 يونيو بدهاء وخبث شديد على أرضية واهية هى مصالحة الدولة مع تيار الإخوان الإرهابى بينما واقع الأمر هو أن تلك المجموعات ليست سوى ستار تختبئ وراءه الجماعة فى محاولة من التنظيم الدولى هو الآخر للعودة للمشهد السياسى ووضع لبنة أولى فى استعادة مشروع التمكين..

.. بين رغبة تمكين عصر مبارك.. وحلم تمكين الإخوان خيط رفيع يجمعهما على أهداف واحدة:

{ محاولة الإيقاع بالدولة فى حبائلهم الواهية وفى ترويض سلطة استعصت عليهم ومحاولة تبرير وتقنين التمويل الأجنبى والاستقواء بالخارج.

{ السيطرة على مؤسسات الشعب من خلال عناصر تحاول الإمساك بمفاصل القيادة أو إشاعة الفوضى لو لم تتمكن من الوصول إلى أهدافها المرجوة.

نعم..

هناك تيار ينتقم من ثورة 25 يناير و30 يونيو، التى كان من خرجوا فى يناير هم نواتها ثم كانت رسائل الطمأنينة بحماية الجيش والشرطة للمتظاهرين دافعا للملايين للمشاركة فى أكبر حشد فى التاريخ، وتتعدد أشكال الانتقام فتلك حملة لتشويه السمعة وهذه حملة ترمى الرافضين لهم بتهم الفساد وهناك من بعيد تأتى أصوات تهدد بإثارة الإضرابات وتعطيل دولاب العمل .. أما الغاية فهى استعادة دولة الفساد وإبعاد شخصيات وطنية من مواقع المسئولية والالتفاف حول الرئيس بمنطق «نحن رجالك.. ولن تجد غيرنا» والآخرون مصنفون لديهم يساريين وشيوعيين وناصريين وليبراليين... إلخ اتهامات ظاهرها مصلحة الوطن وباطنها محاولة الإيحاء بالقرب من السلطة وفرض أمر واقع عليها.. فلا مكان لرجال العهد الجديد .. فقط «تجديد القديم»!

التيار الوطنى الحقيقى..

هو التيار الذى يقف بثبات ضد الفاشية الدينية ومنظومة الفساد القديم .. تيار يأمل فى مستقبل واعد للأمة ويطمح فى وقفة جادة ضد التيارين السابقين ومؤمن بمساندة السلطة فى مشروعها الوطنى الطموح حتى تتحقق أهداف ثورتى يناير ويونيو ودون مهادنة مع أصحاب الأجندات الخاصة الذين علت أصوات الجماهير تصدح بهتافات ضدهم فى ميادين مصر ولكنهم يحاولون النسيان أو يدفعون الناس إلى النسيان من خلال قنواتهم الإعلامية وأبواقهم التى تتغنى بحب الوطن ليل نهار وتستخدم هى الآن فزاعة الإخوان وإرهابها بعد عصر الصفقات مع الجماعة وبعد تقبيل يد المرشد وأعضاء مكتب الإرشاد بعد أن تسببوا فى إسقاط نظام مبارك!!!... وذلك فى أسطوانة نرى الناس العاديين ينفضون عن سماعها..

حملة الماضى..

شكلها ومتنها وأقوال وأفعال أبطالها فى الساحتين السياسية والإعلامية لتخليص الحسابات من ثورة يناير تزكى مزاعم البعض بأن وراءها أجهزة بالدولة خاصة أنه لا يصدر ما يبرئ الدولة منها ومن ادعاء بعضهم أنهم يمثلون الدولة ويتحدثون باسمها.

لو جاز لنا أن نعطى أمثلة فإن الأداء الحكومى فى مسألة وضع تشريعات خاصة بتنظيم الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، رغم وجود تكليف رئاسي، يسبب حالة من الفوضى وينشر الاضطراب فى مؤسسات حيوية ويزيد من درجة الاحتقان شراسة ومنهجية سيناريوهات التحريض التى يتبناها البعض وهو ما أحال صحفا وقنوات ومواقع تواصل اجتماعى إلى ساحات للبذاءات والشائعات من دون حساب. كما أن تشريعات الانتخابات التى يقف وراءها جيل جديد من «ترزية القوانين» والتى أسقطتها المحكمة الدستورية العليا تمثل عبئا على السلطة السياسية وفاتورة لا لزوم لها.

هناك مؤشرات واضحة على الرفض الشعبى للمتاجرة بثورة 30 يونيو لأن من خرج ضد الإخوان ملايين من المصريين بوعى فطرى خوفا على الدولة وهو وعى لا يقبل المزايدة أو محاولات الخطف. من خرج ضد الإخوان شباب ونساء وشيوخ استشعروا خطورة بقاء مكتب الإرشاد فى الحكم يوما واحدا آخر، بينما كانت بعض الشخصيات السياسية الزاعقة اليوم تتحدث عن إجبار الجماعة والرئيس السابق على اجراء انتخابات جديدة وبقائه فى الحكم حتى انتهاء الانتخابات وهو ما كان يعنى تصالحا ضمنيا مع فكرة استمرار الجماعة الإرهابية ومكتب إرشادها فى سدة الحكم.

التيار الأخير..

يضم عناصر الإخوان ويحاول التوسع التدريجى فى مؤسسات الدولة من جديد ويجب أن نقر بأنه نجح جزئيا .. وبالمثل يعتمد آخرون على استغلال فزاعة الإخوان مرة أخرى وتمكن هؤلاء من نشر حالة من الشك ومستمرون فى الاتساع أيضا..

هكذا، تطل ثنائية الفساد والإخوان برأسها بعد أن حكمت المشهد السياسى مدة أربعة عقود وتنجح فى فرض أمر واقع فى بعض المؤسسات وقدموا وجوها فى أجهزة الدولة والسلطة تنال من الاستغراب والرفض أكثر مما تنال الرضا والقبول... وفى المقابل، هناك من يستخدم اليوم كلمة «إخوان» فى غير موضعها لزيادة مكاسبه وبث الرعب فى مفاصل المسئولين فى الدولة برمى أى مسئول يقف فى طريق فساده وممارساته الفجة بأنه ينتمى أو متعاطف مع التنظيم الإرهابى وبالمثل، يوفر المناخ الحالى أرضية خصبة لجماعة الإخوان لإعادة بناء التنظيم من جديد من خلال اللعب على إشاعة مناخ عدم الثقة بين الحاكم والشعب والترويج لمقولات عن بقاء الفساد على حاله.

حالة الغضب الشعبى من عودة رموز وسياسات الفساد يجب ألا نهون منها حفاظا على مشروع وطنى يقوده رئيس مخلص لشعبه إلى أبعد الحدود وإن كان هناك من يصور للقيادة السياسية أن الغضب مصدره قوى سياسية ومحرضون وشباب أرعن  وأنهم وحدهم القادرون على احتوائه، فهم لا يقولون الحقيقة.. فهؤلاء هم سبب الثورة على سياسات مبارك وهم أركان ورموز وعناوين حكمه الذى سقط ويجب ألا تترك لهم فرصة الإفلات من المساءلة وارتداء ثياب الحملان أو الوعاظ.. نحن لا نقبل منهم رسائل الضغط التى تحمل من التهديد والابتزاز أكثر مما تحمل من تأييد ودعم للسلطة الحالية والتى وصلت إلى حد التشويش على مشروع قناة السويس الجديدة التى ستفتتح فى السادس من أغسطس المقبل.

يخطئ هؤلاء الوعاظ المزيفون فى تقربهم من السلطة.. وأذكر مرة أن وجه لى مواطن سؤالا عما قصده بيان القوات المسلحة الذى جاءت به عبارة أن الشعب لم يجد من يرفق به أو يحنو عليه... قال المواطن: هل كان البيان يقصد الإخوان فقط؟!... كما نسمع فى تلك الأيام عبارة «البلد رايحة على فين؟»... وبسبب هؤلاء المزيفين يتكرر السؤال من شرائح اجتماعية مختلفة.. وهذا مؤشر خطر لأنه يعكس تزعزع الإيمان وتسلل الإحباط واليأس.

فى اعتقادى..

أنه يجب ألا تقبل السلطة الحالية المنتسبين زورا إليها ولا تقبل بهم متحدثين عن البسطاء وهم أذرع الفساد من عهد سابق.. نحن جميعا ــ شعبا وجيشا وشرطة ــ ندفع ثمن فساد سياسات ورموز نظام مبارك ولا أحد على استعداد لأن تدفع مصر مرة أخرى ثمن المحاولة الجارية الآن لتمكين الصف الثانى من العهد السابق فى الحياة السياسية مجددا.. ولعل إشارة الرئيس إلى أنه لايستطيع أحد أن يعيد المصريين إلى ما قبل 25 يناير تكون رسالة واضحة إلى هؤلاء.... هؤلاء لا فارق بينهم وبين من يحصلون على تمويل من الخارج لأنهم مدعومون من الخارج أيضا سواء من الإقليم أو من خارجه.

معركة الوجوه القديمة ستكون على محاولة استلاب إرادة المصريين أمام صناديق الاقتراع فى الانتخابات البرلمانية القادمة وجاءت رسالة الرئيس للشعب بحسن اختيار نواب البرلمان فى الانتخابات القادمة استشعارا لخطر ما هو قادم من حسابات جماعات المصالح وذلك بدعوة الشعب إلى الاختيار الرشيد للنواب قائلا «لازم البرلمان اللى جاى يكون مختار بمنتهى التجرد والوعي، لأن مصر اللى هتدفع الثمن».

نحن إذن..

فى حاجة إلى اجتثاث الإرهابيين وتقليم أظافر الفاسدين قبل أن يقول الشعب كلمته فى الانتخابات القادمة وإلى أن يطمئن المسئولون الجادون فى مؤسسات الدولة إلى أن أيادى الفساد لن تعوق حرية حركتهم أو تقوض مبادرات الإصلاح وتلك مهمة نعلم أنها ليست سهلة لكن وضوح الرؤية والهدف هو أكبر عون فى معركتنا المستمرة من أجل وطن أفضل.

الدولة المصرية تحتاج إلى أن تحسم خياراتها اليوم قبل الغد وسلطة الحكم الحالية فى أقوى حالاتها وهى الطرف صاحب اليد العليا بالفعل لأنها تستظل بتأييد شعبى كبير تتكسر على أبوابه كل الدعوات المشبوهة لتقويض أو إضعاف سلطة الدولة وعدم الحسم ربما يؤدى إلى الانسحابات من المشهد وهو ما لا نرضاه وما لا نريده فالخطورة ليست فقط فى انسحاب أشخاص ولكن فى انسحاب الأفكار القائدة لعملية التغيير والتقدم، والأكثر خطورة هو أن يذهب المخلصون فى تحالف 30 يونيو بعيدا ويحل اليأس بديلا للأمل وهو أكبر رهان لكل المتربصين بتجربة الإصلاح وبمشروع وطن قهر خصومه قبل عامين..

نعلم أن السلطة الحالية فى سباق مع الزمن للإسراع فى إنجاز المشروعات الوطنية الكبرى.. ونعلم أن خصومها يراهنون على الزمن أيضا لتأخير تقدم الدولة ودفع الناس إلى الإحباط واليأس.. ونعلم أن الخطر على الإنجازات يكمن فى نخبة من الأفاقين رجال كل العصور ممن احترفوا «تأجيل المستقبل» إلى حين إشعار آخر.. لا نريد تأجيل الحسم لأننا لا نريد تأجيل المستقبل.. ونثق فى أن الرئيس لايقبل بالتأجيل فالمشروعات التى تنفذ فى البلد لتعويض مافاتنا على مدى 4 عقود تعكس إيمانه بأن «المستقبل الآن».

*رئيس تحرير الاهرام

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط