تاريخ النشر: 2022-02-28 | 13:49
تاريخ النشر: 2022-02-28 | 13:49
سأكون سعيدًا جدًا ان كانت(هبة) الغرب و الأميركان من أجل الوقوف إلى جانب الشعب الاوكراني وحقوقه في الحياة حرًا سيدًا على أرضه.
لكن عقلي لا يريد ان يستوعب ذلك أحاول جاهدًا لكنني أقر انني لم أفلح . ليس لي ان اغمض عينيي عن معاناة الناس فى الحرب ، وبخاصة المدنيين( الأطفال،النساء ،الشيوخ ،الجوع ،البرد ،العطش ) ، فنحن سادة هذه المعاناة إذا جاز التعبير وغارقين فيها بل نكاد نشعر انها تعشقنا نحن.
هل هي صحوة غربية ؟ اتمنى ذلك بطبيعة الحال ولكن بالأمس القريب جدًا جدًا أين كان ضميرهم اتجاه الأفغان فقط ؟ لم يتعرفوا ألا على المتعاونين معهم بل وليس كلهم وتركوا الباقين يتطايرون من فوق اجنحة طائراتهم . أين ضميرهم من معاناة الشعب الفلسطيني ومن القتل الذي يمارسه الاحتلال على الأرض الفلسطينية ومن استهداف وتدمير بيوتهم ومن العقاب الجماعي ؟ حين احتلت أميركا العراق عينت برايمر حاكمًا عليها وغيرت النشيد الوطني للبلاد ولم يحاسبها أحد ، بل سلمت البلاد لايران وغيرت ديمغرافيتها.
ليتها كانت مدفوعة لنصرة جزء من حقوق الإنسان فى العالم .
منذ بدأت أزمة أوكرانيًا قلت ان المسألة مرتبطه بالموقف من روسيا ولابد من تهميشه اولا ثم معالجة الصين أو ان على الأخير ان يفهم الرسالة ويستوعب الدرس.
ساذهب بعيدًا لأقول ان عملية تزويد كييف بمختلف المعونات العسكرية والاقتصادية ستتسارع بوتيرة،مخيفة لترتفع معها شعور المقاتلين الاوكران بامكانية انتصارهم على الروس . نعم سيغمضون أعينهم عن تدمير البلاد وسيتاجر بمعاناة اللاجئين والنازحين تحت مسميات السيادة ، وستفشل المفاوضات الروسية الاوكرانية ، في مهدها لأن المطلوب بوتين روسيا أو روسيا بوتين لا يهم . اما روسيا فما عاد ينفع التراجع فقناعتى تقول انها دفعت دفعًا للمواجهة وهذا ليس تبرئة لأفعالها بقدر ما هو قراءة لواقع صراع المصالح والنفوذ