الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"المنحة القطرية".."تبرأة المحتل"والبحث عن "جاني"!

"المنحة القطرية".."تبرأة المحتل"والبحث عن "جاني"!

تاريخ النشر: 2016-08-02 | 04:56

كتب حسن عصفور/ كشفت "المنحة القطرية"، بعضا مما كان "مستورا" من علاقات لم يكن بالامكان معرفتها لأهل فلسطين، دونها..

المنحة القطرية، أكدت بداية أن دولة صاحبة "الهبة الانسانية"، أكدت عمليا، أن هناك "كيانان سياسيان فلسطينيان" بينهما "راع اسرائيلي، فهي ومنذ البدء تعاملت بشكل مباشر مع حركة حماس باعتبارها "شرعية حاكمة في قطاع غزة"، وعملت على تكريس تلك كـ"حقيقة سياسية" من خلال إستغلال "الحاجة وضيق اليد" لفرض تلك السابقة التي تؤدي لتغيير المعادلة الوطنية الفلسطينية، نحو "مشروع بديل بحدود القطاع"..

دولة قطر، تعاملت بأن حكومة الرئيس محمود عباس لن تجرؤ على معارضة تلك "القفزة السياسية" عن السلطة الوطنية وحكومتها "الشرعية"، بعيدا عن التأييد أو المعارضة لسلوكها السياسي الذي يمكن إعتباره الأسوء وطنيا منذ أول حكومة برئاسة الخالد ياسر عرفات عام 1994 فوق أرض فلسطين، لكنها لا تزال تشكل "الإطار الشرعي" في مؤسسات السلطة..

قيام دولة قطر، بارسال "المنحة القطرية" بالتنسيق مع دولة الكيان، عبر منسق جيشها في الضفة والقطاع، والإكتفاء بـ"إعلام السلطة" عنها شكل "إهانة سياسية" لم تجرؤ الرئاسة الفلسطينية عن الرد عليها وفقط لاعتبارات خاصة – شخصية بين الرئاسة ودولة المنشأ للمنحة، فلو أن غيرها فعل ما فعل، لما صمتت كل "مناطق الكلام الرئاسية" وفصيلها، لتعلن أن "الشرعية لن تسمح لأي كان بالقفز عليها"، لكن لقطر من "دلال سياسي" ما ليس لغيرها..

حتى الساعة، كشفت عملية التمييز في صرف "الهبة القطرية الخاصة لحركة حماس"، أن "عسكر حماس وقواتها الأمنية خارج قائمة الصرف"، وكادت للمسألة أن تسير بهدوء وسلاسة، وتصرف الأموال للمدنيين من حماس، دون أي اثر للممثل "الشرعي الوحيد"، وأن "قطر بدأت تعترف بوجود ممثلين رسميين في كيانيين متوازيين"..

 ولكن "هبة عسكر حماس" على "حركة التمييز المالي"، بعد أن وضعت دولة الإحتلال "فيتو خاص"، ادت الى أن تعود قطر الى حكومة الرئيس عباس تطلب "عملا إنقاذيا" للورطة التي أعلنها "عسكر حماس"، من رفض للتمييز، بل ولتهديد ضد من يستلم مال قطر وسفير قطر..وهي سابقة لن تغطيها "حركة الإنحدار اللغوي" لعناصر حماس وبعض قادتها في تغطية تلك "العورة السياسية"..

"المندوب السامي القطري" يشيع في محيطه، وبالتنسيق مع قيادات حماس، أن "العقبة التي ترفض منح عسكر حماس مالا من هبة المكرمة الأميرية"، هي السلطة وحكومتها، وقام اعلام حماس دون أي تفكير بما يعني ذلك القول، بالنشر والترديد، وهو بذلك ساهم عمليا بتبرئة دولة الإحتلال من مسؤوليتها الكاملة بوضع الفيتو، ووضعها على عاتق حكومة عباس، كونها "العدو الراهن لحماس" ودون أن تستفز غضب حكومة بيبي، فغضب عن غضب بيفرق" رغم معرفتهم أن حكومة الرئيس لا تملك ذلك الرفض لأي سلوك قطري ابدا..

تبرأة دولة الإحتلال من مسؤولية العرقلة لها "حساب سياسي لاحق" نحو رسم مسار خاص لتعزيز "الكيانية الغزية"، عبر أساليب شتى، ومنها إظهار حكومة الرئيس عباس أنها تقف ضد رفع الحصار عن قطاع غزة، ومنع المال القادم لموظفي حماس..مع ان المسألة لم تكن كذلك أبدا، حيث المسألة توقفت عند "المدني والعسكري" وهي مسألة ترتبط بدولة الاحتلال ومؤسساته الأمنية..

المنحة القطرية ما كان يجب أن تذهب مباشرة لحماس، بل يجب أن تمر عبر مالية السلطة رسميا، وضمن اتفاق واضح أنها مخصصة لموظفي حماس دون تدقيق في "شرعية أو لا شرعية" الموظفين، ودون تمييز بين مدني وعسكري، ولأن الرئيس عباس وحكومته لم يدافعا عن "الشرعية الوطنية"، وسمحوا لـ"المندوب السامي القطري"، لأن يشيع أن "العقبة لمنح الراتب لعسكر حماس هي حكومة عباس وليس حكومة نتنياهو"، عار سياسي نادر أن يحدث ومع ذلك يصمت عليه من يلحقهم العار..

هل تقف الرئاسة وحكومتها لتعلن حقيقة ما حدث ويحدث، وترد عمليا على "أكاذيب المندوب السامي" وبعض حماس وترفض تجاوز الشرعية الوطنية،  أم تلجأ للصمت وتكتفي بالابتسام، وتمنح تلك "الفئة الضالة" حق الترويج أنها العقبة وليس المحتل..لا خيار هنا!

صمت الرئيس وحكومته ليس "عنصر قوة" بل عكسه تماما..هل تنطق أم تواصل الهروب "خجلا" امام "مكارم خاصة"، وتقدم "المشروع الوطني" للمتربصين بأسماء مستعارة!

ملاحظة: دولة الاحتلال قررت هي من جانب واحد، أن تؤجل اتمام "تطبيع علاقتها مع النظام الأدروغاني"، بالطبع فرقة الرقص الشعبي اياها ستصمت..تل أبيب تعلن أنها صاحبة اليد العليا في تحديد مسار تلك العلاقة..ليتهم يفهمون..صعب!

تنويه خاص: هناك معركة فتحت بين الرئيس عباس ومسوؤلين ايرانيين بعد لقاء الرئيس مع مريم رجوي..مفيد عدم الانجرار في معركة ليس أوانها..الصلح خير..والوسائط عديدة!

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط