نطل اليوم بمقالنا هذا على شخصية إعلامية عربية الانتماء جنسية المصرية وفلسطينية العشق والهوى إنه الإعلامي المناضل إلهامي المليجي المعروف بصفوف الثورة الفلسطينية باسم محمد المصري .
فاليوم العشرون من أكتوبر يشعل ولا يطفئ ستون شمعة من حياته التي قضاها من أجل العروبة وقوميتها عبر قلمه المحلق دوماً نحو صهيل الأيام ولا سيما عنوانه الأول كان ومايزال حاضراً القضية الفلسطينية وما يحمله فكره وقلمه لها من أمنيات وآمال وتطلعات وطموح.
وعند الحديث عن الإعلامي الهامي المليجي يتسع الأفق رويداً رويداً نحو الإعلام بثوبه العروبي القومي بامتياز .
فكان ومايزال جل اهتمامه وهو في ستينيات العمر بأن يصحو ذات يوم على اعلام موحد بهوية فكرية عروبية تحمل في طياتها قضايا الوطن والمواطن العربي على حد سواء ضمن القاسم المشترك فلسطين وهويتها النضالية ومركزية قضيتها عربياً وعالمياً.
فقد امتشق الإعلامي المليجي قلمه الثائر وأعلن الرحيل إلى بيروت الصمود بالثامن والسبعون من القرن المنصرم
ليسطر مع رفاق الدرب في صفوف الثورة الفلسطينية ملحمة بطولية من نوع آخر انها ملحمة الانتماء للفكرة والانسان
فكما قال المناضل الأممي تشي جيفارا " حيثما وجد الظلم فهناك موطني "
عندما شد الرحبل من الأرجنتين إلى كوبا مهد الفكرة المقاومة للاستعمار وامبرياليته العفنة
فهنا تتشابه المواقف برغم اختلاف شخوصها وزمانها ومكانها.
فلقد عاصر المليجي صاحب القلم الثائر تفاصيل الثورة الفلسطينية بواقعها والآلامها وآمالها وتطلعاتها واخفاقاتها و انتصاراتها لحظة بلحظة.
فعمل بالاعلام الموحد للثورة في حقبة الشهيد الماجد ماجد أبو شرار الذي كان القربب من شخصه وفكره وعطر كتاباته برحيق الانتماء للثورة عبر الصفحات والمجلات التي كانت تصدر إبان عهد الثورة بالشتات.
فقد عاصر الإعلامي المليجي قادة الثورة العظام وعلى رأسهم شهيدنا الخالد ياسر عرفات وآخرون منهم هاني الحسن وأحمد نمر وصلاج خلف وصخر حبش وغيرهم من القادة المناضلين بحجم الثورة والوطن
وفي حضرة شهيدنا المفكر أبوعلي شاهين ترجع ذاكرة الإعلامي الهامي إلى الوراء قليلاً حيث كانت تربطه علاقة مميزة وحميمة فهو يعتبر أبو علي شاهين مغكر ثوري عربي بثوب قومي بلا حدود .
وأخيرا وليس على درب الإعلام بآخر كان لزاماً وواجب مهني وأخلاقي علينا كاعلاميون بالدرجة الأولى فلسطينيون بالدرجة الثانية أن نستنهض عبق الفكرة ونعطرها برحيق العهد والوفاء وحفظ الحقوق الإعلامية والإنسانية المناضلة التي وقفت معنا وإلى جانبنا كتفا بكتف حتى تكون يوماً ما بمثابة تاريخ لا ينسى للإعلامي المقاوم إلهامي المليجي مصري الهوية و فلسطيني العشق والهوى ومن سار على دربه من الإعلاميين الاحرار.
وفي عيد ميلادك الستون نقول لك نحن الفلسطينيون على مختلف مشاربنا الفكرية والسياسية بإسم الثورة والوطن القادم عمر مديد وعيد ميلاد سعيد وكل عام وأنتم وقلمكم الحر الهادف بخير .