ما زال شباب الحراك والهبة الجماهيرية المباركة ، انتفاضة الحرية والاستقلال يتصدرون المشهد الكفاحي الوطني عبر المقاومة السلمية التي تعبر عن روح النضال الفلسطيني ضد ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي المجرم بحق مقدساتنا وأطفالنا وشيوخنا ونسائنا ، واستباحة أرضنا وإحراق أشجارنا من قبل قطعان المستوطنين .
إن صرخات أطفالنا الذين يعدمون بدم بارد لامست قلوب الشباب فحركت لهيب المقاومة بداخلهم وألهمت في صدورهم العزم على مواصلة الكفاح والنضال بمواصلة طريق التحرير .
إن أبناء شعبنا العظيم في كل أماكن تواجده في غزة والضفة وأراضي 48 ومخيمات اللجوء في المنافي والشتات ، يدعو القيادة الفلسطينية إلى دعم الهبة الجماهيرية عبر تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام والتخلص من كل الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال ، والتحرك بشكل سريع لفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في المحاكم والمحافل الدولية .
إن تطوير الهبة الجماهيرية تكون عبر الشراكة السياسية في القرارات المصيرية وتطوير التجارب الكفاحية والنضالية عبر الخروج برنامج سياسي كفاحي يستنهض كل الطاقات الفلسطينية ، والبعد عن سياسة التفرد بالقرارات المرحلية والمصيرية ، ولذلك يترتب على الجميع الإسراع في عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية ليكون صمام أمان للهبة الجماهيرية والعمل على تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة وتشكيل لجانها الاختصاصية بما يساهم في إنجاز أهداف شعبنا نحو الحرية والعودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية