تاريخ النشر: 2022-04-23 | 19:34
تاريخ النشر: 2022-04-23 | 19:34
نحن الفلسطينيين .. وجودنا مقاومة
تشبثنا بهويتنا مقاومة , صمودنا في الوطن مقاومة , زراعة الارض واستصلاح الأراضي مقاومة , دعم مؤسساتنا الوطنية والاجتماعية مقاومة , تربية أطفالنا على حب الوطن مقاومة , العناية بعائلات الشهداء والأسرى مقاومة , الحفاظ على تراثنا بكل أشكاله مقاومة .. مقاطعة عدونا بكل الأشكال الاقتصادية والسياسية والثقافية والرياضية مقاومة , الإصرار على حق العودة مقاومة , المطالبة بالحرية والعدالة والمساواة مقاومة ….الخ
انا فلسطيني اذن انا مقاوم ..
هبة جماهيرية وراء هبة ولا انتفاضة مستمرة .لماذا ؟!؟
ببساطة لا ثورة شعبية بدون قيادة وهدف سياسي واضح عليه إجماع وطني.
القيادة الحالية ( كل الفصائل ) هرمت وافلست سياسياً واتضح عجزها والانقسام / الصراع على السلطة افقدها مصداقيتها . ولا يوجد هدف واستراتيجية سياسية متفق عليها وطنياً .
للأسف ما زالت القيادة الجديدة الشابة بهدف سياسي عليه إجماع وطني لم تتبلور بعد ..
ويستمر صراع البقاء مع الاستعمار الاستيطاني العنصري ..
عدونا يزداد عنصرية واجرام , وشعبنا كالجمر تحت الرماد .. يشعل الثورة مرة تلو الآخرى .
ما العمل ؟ ماذا بعد ؟ الإجابة يعطينا اياها الصهاينة . ..
عندما نطالب كفلسطينيين بحقنا في الحرية والعدالة والمساواة في دولة ديمقراطية واحدة , يتهمنا الصهاينة بأننا فعلياً نطالب بزوال اسرائيل !!!
هذا يعني أن الحرية والعدالة والمساواة في دولة ديمقراطية واحدة هي تهديد وجودي لكيان الابارتهايد والاستعمار الصهيوني العنصري برمته.
ما كان لا يصلح لأن يكون ..
ما كان هو سلطة بدون سلطة , فصائل هرمت وتكلست وافلست سياسياً , منظمة تحرير عبارة عن بناء مهدم تصدعت اساساته . هذا لا يصلح للمرحلة القادمة من الصراع . الآن هناك BDS حركة المقاطعة العالمية بقيادتها الفلسطينية وإرهاصات لتشكيل جبهة وطنية عريضة لقيادة المقاومة الشعبية . اما م ت ف فيجب اعادة بنائها على أسس متينة تصلح لاقامة بناء ديمقراطي قوي متين لقيادة شعبنا نحو تفكيك كيان الأبارتايد واقامة الدولة الديمقراطية الواحدة الضامن الوحيد لعودة اللاجئين والحرية والعدالة والمساواة للجميع .