تاريخ النشر: 2016-03-20 | 23:33
تاريخ النشر: 2016-03-20 | 23:33
أمد/ غزة – خاص : أكد وزير الثقافة الدكتور إيهاب بسيسو اليوم على أن قطاع غزة حاضر بقوة في خطط الوزارة ، لتفعيل المشهد الثقافي ، ومواكبة حركة المبدعين ، وصولاً الى المنشود في مستوى التطوير الجاد للفعل الثقافي في جميع محافظات الوطن ، ولن يكون قطاع غزة مهمشاً ولا أقل شئناً من أي محافظة أخرى ، بل وضعنا من الخطط ما يحقق رافعة حقيقة للمشهد الثقافي الوطني بمجمله ، والثقافة الوطنية تعني الكل الوطني ، بما فيها المناطق المهمشة في جميع انحاء اراضي السلطة الوطنية.
وقال الدكتور بسيسو اثناء كلمة وجهها لنخبة من المثقفين في محافظة خانيونس اليوم الأحد ، أن إهتمام وزارة الثقافة في قطاع غزة يعود بشكل وأخر الى سابق عهده إن لم يكن الى ما هو أفضل ، وهذا يحتاج الى تفاعل حقيقي وتواصل دائم مع جميع المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي ، وإن يوم الثقافة الوطنية ، الذي انطلق منذ أيام وسيبقى الى يوم الأرض ، شاهد حقيقي على جدية الوزارة فيما أقوله نحو تطوير المشهد الثقافي الفلسطيني ، ومن غير المسموح به استثناء محافظة أو منطقة أو حتى جماعة مشغولة ومهمومة بالفعل الثقافي ، لطالما بوصلتها في الاتجاه الصحيح ، إلا وهو الهم الوطني وقضيتنا العادلة .
وأكد الوزير بسيسو على أن حصة غزة في يوم الثقافة الوطنية لا يعني نصيبها الكامل بل أن الوزارة وقعت عدداً من الاتفاقيات مع جهات عديدة تُعنى بالثقافة ومنها اتحاد المراكز الثقافية ، ومركز غزة للثقافة والفنون وشبابيك ، لتنشيط الحركة الثقافية في قطاع غزة ، وإعادة تفعيل دور المثقفين والمبدعين .
وتلقى الوزير بسيسو مقترحات المشاركين في اللقاء الثقافي الأول بخانيونس ، مرحباً بها ، ومؤكداً على متابعتها والعمل على الأخذ بها في الفترة القادمة ، والتي تمثلت بمايلي :
- أن يكون دعم وزارة الثقافة للفعاليات الثقافية في المحافظات وخاصة قطاع غزة علني .
- فتح قنوات إتصال بين المثقفين في القطاع ووزارة الثقافة الأمر الذي يحقق واقعاً مختلفاً ومتطوراً بين المؤسسة الرسمية والمبدعين .
- العمل على تنظيم زيارات ثقافية تبادلية بين شطري الوطن .
- توضيح المعايير التي يتم من خلالها موافقة الوزارة على طباعة المنتج الأدبي .
- استقبال "مخطوطات" المبدعين في قطاع غزة وتشكيل لجان مختصة تابعة للوزارة لمناقشتها والعمل على إصدارها ونشرها وفق الأصول .
وفي نهاية كلمته أكد الوزير بسيسو على موافقة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدالله على دراسة طلباً تقدم به لمجلس الوزراء لرفع موازنة الثقافة ، وتلقى وعداً بإتخاذ خطوة ايجابية في هذا الموضوع.
من جهتهم أكد الحضور على ضرورة تفعيل دور الوزارة وتطوير وسائل التواصل مع المسئولين فيها ، وتبادل الأفكار والمقترحات للنهوض بالواقع الثقافي ، كما أكدوا على ضرورة اتباع الشفافية في التعامل مع فئات المثقفين ، ومتابعة أعمالهم الإبداعية ، والعمل على تطوير قدراتهم بدعمهم وتبني أعمالهم ، والتركيز على تنمية الواقع الثقافي بدوات ووسائل غير تقليدية ، منسجمة ومتطلبات الحالة الوطنية ومستثمرة الطفرة التكنولوجية .
و قد أصدر المشاركون في اللقاء الثقافي الأول بخانيونس بياناً جاء فيه :
" حرصاً منا على تطوير الواقع الثقافي في قطاع غزة ، تداعينا اليوم الى اللقاء بحرص شديد ، على تحريك الراكد ، وفتح قنوات تواصل مع العناوين الرسمية والنقابية ، بدوافع أدبية معنية بلم شمل المثقفين ، والمبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي الجامع ، وحريصين على النهوض وتحريك المشهد الثقافي في قطاع غزة .
وأننا وعلى ضوء ما سمعناه من معالي وزير الثقافة الدكتور إيهاب بسيسو ، وما لمسناه منه ، حرصاً وجدية للتقدم نحو تعميق أواصر المثقفين ، وربطهم في منظومة ثقافية مدعومة بعدالة قضية الشعب الفلسطيني ، ومهمومة بالإبداع في شتى صنوفه ومستوياته ، نقول أن عجلة الحراك الثقافي يجب أن تتحرك في مداها الطبيعي ، بدون تأخير ولا تسويف ، ومن الضروري بمكان الإهتمام بجميع فئات المثقفين ومراحلهم العمرية ، والبناء على ما هو جيد وتقوية الضعيف حتى يقوى ويصبح مدماكاً في جدار الوطن العالي .
كما نؤكد على ضرورة تفعيل الأجسام الثقافية المختلفة في قطاع غزة ، ودعمها من خلال مشاريع تمويلية تعني بالإبداع والأدب والفنون المختلفة ، وإعادة إحياء العلاقات مع الدول الصديقة والاقليمية ، وعقد اتفاقات معها لتطوير الثقافة في فلسطين .
ونطالب بحق مثقفي قطاع غزة ، برفع حصة القطاع من الدعم الوزاري خاصة بالطباعة والإهتمام بمنتجاتهم الإبداعية ووضعها ضمن إهتمامات الوزارة ، أو إيجاد دعم لها من جهات وازنة داخل وخارج الوطن ، مع المساهمة في فتح قنوات إتصال وتواصل بين شطري الوطن من خلال زيارات ثقافية تبادلية ، ومعالجة العقبات التي يضعها الإحتلال والدفع باتجاه إحياء أمسيات أدبية وثقافية لمثقفي قطاع غزة في الضفة الغربية والقدس ، واحياء المشهد الثقافي بمشاركة مثقفي الضفة والقدس في غزة.
ونؤكد على ضرورة تفعيل الشفافية بالإعلان عن الدعم الوزاري والنقابي للواقع الثقافي في قطاع غزة ، من خلال الوسائل المتاحة ، وتحديد عنوان واضح من وزارة الثقافة لإستقبال المنتج الإبداعي الصادر عن قطاع غزة والعمل على تقييمه بما يضمن طباعته ونشره حسب الأصول.
ونؤكد على ضرورة تنشيط الاتحاد العام للكتّاب و الأدباء في قطاع غزة كعنوان نقابي للكل المثقف .