تاريخ النشر: 2026-03-08 | 11:29
تاريخ النشر: 2026-03-08 | 11:29
هذه رسالة الى كل مواطن خليجي أو اردني أو عربي ..حتى نتفق من البداية ،اعتقد هذا لسان حال الاغلبية من الشعب الفلسطيني .خلافاتنا مهما كانت"نحلهالاحقًا"،
مايجمعنا أكثر مما يفرقنا هكذا كنّا عبر تاريخنا، وهكذا سنظلّ ما دامت فينا نخوة العروبة وروح الأخوّة. نعم نفرح ونهلل للصواريخ التي تدك الاحتلال الذي قتل البشر والشجر والحجر في غزة ولكن في هذا الوقت بالذات الفلسطيني يقف بنفس الصف الذي يقف فيه أخاه الخليجي أو الأردني أو العربي نتقاسم الألم والوجع لأننا جزء لايتجزأ منه.ألم الوطن وألم الأخوّة.أما الأصوات التي تنادي بالفرقة وتنفخ في رماد الخلاف، فهي أصوات غريبة عن وجداننا، شاذّة عن قيمنا، لا تعبّر عن أخلاقنا ولا عن موروثنا الذي قام على النصرة والتكافل.من الظلم ومن الجهل التعميم . هذا تعميم جائر، يختزل شعبًا بأكمله في روايات متفرّقة، ويتم ممارسة الانتقائية ومن ثم تقوم القائمة على شعب بأكمله مالكم كيف تحكمون .الشعوب لا تُدان بالجملة، ولا تُختزل في أفعال أفراد، ولا تُحاكم بميزان الحقد والذاكرة المجتزأة.
فكم من فلسطينيٍ وقف مع قضايا العرب، وكم من خليجيٍ حمل فلسطين في قلبه وضميره،وكم من فلسطيني ،خليجي ، أردني ، عربي جمعهم بيت واحد. نحن معكم في نفس الخندق ومع زوال هذا الكيان السرطاني عاجلا أم أجلا.
لن يفرقنا الصهاينة وأتباعهم. أمن المواطن الخليجي أو الأردني أو العربي هو أمن الفلسطيني شاء من شاء وأبى من أبى .هذا هو صوت الفلسطيني اذا كنت تريد فعلا سماع صوته "المبحوح" من عشرات السنين.