تاريخ النشر: 2016-05-22 | 18:56
تاريخ النشر: 2016-05-22 | 18:56
تأخُذُني الليالي
إلى دِفءِ أُنثى
تَحتَضِنُني بِشوقٍ
كطفلٍ رَضيعْ
تَلفُني كَدودةِ القَزِّ
بخيوطٍ من حَريرٍ
فَمِنها لا أَضيعْ !!
***
تَأخُذُ رأسي لصَدرِها
كي مِنْ عَناءِ نَهارٍ
أستريحْ
تَصنعُ مِن نَهدَيها
مَخدةً لِنَومِي
فَكيفَ مِن نُعاسٍ
أستطيعْ ؟!
***
أيا امرأةً مِن زَهرٍ
وأَيقُونةَ عِطرٍ
حَلمتُ بِها
مُنذً زمانٍ بَعيدْ
فكانَ مَوعِدُنا الربيعْ
فَتفتَحتْ ورداً
في حَقلِ عِشقٍ
وبُستانٍ بَديعْ !!
***
فكيفَ لي أنْ أَنسَى
ساعةً قُربَ رُوحِها
وقَلبُها نَبضٌ سَريعْ
وأنا مِن فَرطِ حُبِها
كطائرِ شَوقٍ
حَطَّ في فَخٍ ...
صَريعْ !!