الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أمريكا و«الإخوان».. تحالف لايزال مستمراً

جاء إقرار الحكومة الأردنية مسودة قانون انتخابي جديد ، خلفاً لقانون الصوت الواحد الذي اتخذ في ظروف خاصة وكأنه محاولة لتنفيس الوضع الداخلي الذي شهد توترات بين الحكومة وجماعة الإخوان المسلمين ، والتي رأت في قانون الصوت تحجيماً لدورها في مجلس النواب وابتعدت عن المشاركة الرسمية في الانتخابات.

ويأتي انفتاح الحكومة الأردنية على جماعة الإخوان التي انشق عنها تيار استطاع أن يستحوذ على ممتلكاتها باعتبارها جماعة سياسية غير مرخصة ، إثر ضغوط أمريكية خفية تم ربطها بالمساعدات الملحة التي يحتاج إليها الأردن ، وفي سياق التصدي للجماعات المتطرفة التي تحيط بالأردن في سوريا والعراق ، وتحاول النيل من الاستقرار في هذا البلد الذي بات ملجأ آمناً لكل عربي لجأ من بلاده سواء كان عراقياً أو لبنانياً أو سورياً أو يمنياً وقبل ذلك فلسطينياً ، ولا يتلقى الدعم لمواجهة التدفق من الخارج للاجئين.

وبهذه الخطوة تحاول الحكومة إزالة الاحتقان الداخلي مع الجماعة التي عرفت بولائها المطلق للنظام الأردني في مراحل سابقة، ومع أن الجماعة لم تسارع إلى الترحيب بالقانون إلا أنها وفقاً لبعض المعلومات تشاورت بشأنه مع مسؤولين أمريكيين كان لهم الدور الفاعل في هذا الانفتاح ، فيما رحبت جمعية الإخوان المرخصة التي انشقت عن الجماعة بالقانون الجديد الذي يعطي للناخب الحق في التصويت بعدد مقاعد دائرته ، لكن الذراع السياسية للجماعة وهو حزب العمل الإسلامي رحب بالقانون.

هناك من يقول إن التغيير نجم عن تدخل أمريكي لصالح الإخوان حيث ما زالت الإدارة الأمريكية على عهدها السابق الذي قطعته لقيادة الجماعة في مصر من حيث التأييد وإطلاق يدها في المنطقة العربية ، مقابل التزام جماعة الإخوان بأمن «إسرائيل» وحماية المصالح الأمريكية والالتزام بالاتفاقات الموقعة مع «إسرائيل».

عملياً ما زالت الإدارة الأمريكية على تحالفها مع جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة العربية. وهذه المعضلة ما زالت قائمة في العلاقات بين واشنطن والقاهرة حتى الآن.

يبدو أن التفاهمات التي وقّعها الزعيم الإخواني المصري خيرت الشاطر مع الإدارة الأمريكية بعد إسقاط حسني مبارك مباشرة ما زال لها مفعولها لدى الإدارة الأمريكية ، وهي ما زالت على عهدها بتمهيد الأرض لعودة الإخوان من بلد إلى آخر بعد الهزيمة النكراء في مصر التي قلبت الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.

ظن الإدارة الأمريكية أن جماعة الإخوان يمكن أن تكون درعاً مضادة للتمدد الإيراني من جهة وللجماعات الإرهابية من جهة أخرى ، لكن الوقائع على الأرض أكدت عكس ذلك ، حيث ما زالت بعض أطراف جماعة الإخوان على علاقات مع طهران ، كما أن هناك تداخلاً بين أنشطة الجماعات الإرهابية والإخوان في مصر بحيث لم يعد ممكناً التمييز بينهم لوجود علاقات تنسيقية بين الطرفين عسكرياً وتسليحياً وتمويلاً، ولعل الجهود التي تبذل حالياً لتحويل التهدئة في غزة إلى هدنة طويلة الأمد بجهود تركية - قطرية ومباركة أمريكية عن بعد ، تأتي في هذا السياق لتثبيت سيطرة حماس على غزة إلى أجل غير مسمى، لأن غزة أول موطئ قدم سيطر عليه الإخوان في العالم العربي ، وأقسم قادة حماس قسم الولاء للجماعة في ميدان عام بحضور الآلاف من أنصارهم في غزة.

فهل تكون عودة الإخوان إلى الحلبة السياسية في الأردن وتحسين علاقاتهم مع بعض الدول العربية بداية لإعادة بعث الحلف الأمريكي - الإخواني بحجة أن الاعتدال الإخواني يمكنه صد الجماعات المتطرفة؟ لكن هذا الاعتقاد ثبت فشله بالمطلق في اليمن وسوريا والعراق وحتى ليبيا ، حيث ركز التنظيم الدولي للإخوان جل جهوده لتحويلها إلى قاعدة متقدمة لمحاصرة مصر من الغرب. إذ يبدو أن النظرية المصرية القائلة إن كل هذه الجماعات الإرهابية خرجت من تحت عباءة جماعة الإخوان أكثر دقة من التصور الأمريكي. ويبدو أن الهدف الأمريكي في النهاية هو النفخ في بؤر التوتر والفتن في البلاد العربية وليس لإطفائها.

عن الخليج الاماراتية

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط