الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أمير المؤمنين إذ يُفَكّك.. دولة «داعش»!

حسم أمير المؤمنين (الخليفة لاحقاً, اذا ما قُيّض لمشروع القاعدة أن ينجح) الشيخ ايمن الظواهري... الامر, وأمر بإلغاء الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) التي يتزعمها مَنْ خلع على نفسه هو الآخر, لقب أمير المؤمنين, الشيخ ابو بكر البغدادي الحسيني (القـُرشي أيضاً), ما وضع الاخير في «حرج», لكنه لم يَجبُن أو يتراجع, فقال في تحد واضح لخليفة اسامة بن لادن.. أن دولته «باقية, باقية, باقية.. رغم انوفكم».
مَنْ يتابع الجدل الدائر في وسائل إعلام قادة الجهاد التكفيري السلفي والتفسيرات التي تُطرح ازاء الرسالة «الاخيرة», التي بثها الظواهري (عبر قناة الجزيرة دائماً) وخصوصاً ان مضمونها لا يختلف كثيراً – ان لم يكن حرفياً – عن الرسالة الشهيرة التي بثها (عبر القناة القطرية ذاتها) في حزيران الماضي, يلحظ أن محاولات الوساطة التي نهض بها كثيرون من «قادة» ومُفْتّي ومنظّري الجماعات السلفية التكفيرية في لبنان (عمر فستق) وابو محمد المقدسي وابو قتادة ( من سجنه على ما روّجت وسائل الاعلام) لم تُصِبْ نجاحاً يذكر, لأن أمير المؤمنين المؤسس للدولة الاسلامية في العراق والشام أبو بكر البغدادي, تمرّد على الخليفة المُنتظر الظواهري, وقال له في ما يشبه التهديد: أننا مستعدون لأن «نَهْلَكَ» دون هذه الدولة, إذا لم يُظهرها الله تعالى»..
هنا والان يثور السؤال, عما اذا كنا سنشهد فصولاً جديدة من التصفيات بين «الفصيلين القاعديين».. الفصيل الاول الذي بات مجسداً في «دولة» ذات اسم وعلم ومشروع «وحدوي» لبلاد الرافدين وبلاد الشام, بعد فشل كل المشروعات الوحدوية السابقة التي لجأت اليها احزاب علمانية «كافرة», كانت تجربة حزب البعث في البلدين الصورة الابرز في هذا الاتجاه, ليس فقط في ستينات القرن الماضي بل خصوصاً في اواخر سبعينات القرن ذاته, عند صعود نجم جبهة الصمود والتصدي التي قامت لمواجهة الصلح المنفرد, الذي عقده أنور السادات مع اسرائيل, لكن انعدام الثقة (واسباب عديدة اخرى ليس اقلها العداء الشخصي وغياب الكيمياء ونزعات التفرد), أدّى الى افشالها وسقوطها..
«دولة داعش» تواجه الان فصيلاً آخر يسمى رسمياً «جبهة النصرة لأهل الشام في سوريا», وصفه امير المؤمنين الشيخ ايمن الظواهري بأنه «فرع مستقل لجماعة قاعدة الجهاد يتبع القيادة العامة».. لكن موازين القوى مختلة لصالح داعش, التي باتت معنية (أو هكذا يتهمها خصومها) بتكريس «دولتها» على أرض الواقع, معتبرة أن «الجهاد» ضد نظام «الاستبداد» يأتي في المرتبة الثانية, بل لا يتردد اعداؤها وليس فقط الخصوم, في الغمز من قناتها واتهامها بعدم نجدتهم عندما يُحاصَرون أو بتسهيل دخول قوات الجيش السوري (النظامي) الى مناطق وبلدات ومدن واحياء, كانت في قبضة الجماعات المسلحة ما لبثت قوات داعش (قبل الهجوم او خلاله) ان انسحبت بغير اسباب مقنعة كما حدث في السبينة بالغوطة الشرقية بدمشق والسفيرة في ريف حلب على ما يزعمون, فاسحة المجال لقوات النظام كي تستعيد تلك المناطق وبخاصة أن باقي الجماعات المسلحة اقل تسليحاً وانضباطاً وتدريباً وجهوزية من «مجاهدي» داعش(!!)
طبعاً... يصعب تسويق بضاعة كاسدة كهذه, تسعى لاستعادة خطاب معارضة الخارج العاجزة والفاشلة التي تتجلى تبعيتها الكاملة لعواصم اقليمية هذه الايام, عندما ارتضت لنفسها ان تعيق انعقاد مؤتمر جنيف2 وتتمسك بـ»لاءات» متهافتة لا قدرة لها على فرضها ولا قوة ميدانية او شعبية لديها او تحالفات اقليمية ودولية او حتى «اصدقاء» اصحاب وزن وادوار مؤثرة, يمكن ان يساعدوها على البقاء في المشهد او تحت الاضواء الآخذة هي الاخرى بالانحسار عنها وقد يكون اجتماع امس (السبت) بداية العدّ العكسي لاطاحة ائتلاف احمد الجربا على الطريقة ذاتها التي «صُفيّ» فيه مجلس اسطنبول وتم ركل احمد معاذ الخطيب وغيره من رؤساء الحكومات المؤقتة من غسان هيتو الى احمد طعمة (مَنْ يسمع به وبالحكومة التي كُلّف تشكيلها؟).
اين من هنا؟
لن يُغيّر «فرمان» أمير المؤمنين الشيخ او الزعيم ايمن الظواهري في موازين القوى على الارض بين «دولتي» داعش والنصرة, وخصوصا ان الساحة السورية تشهد تراجعا (حتى لا نقول هزيمة) لافتاً في قدرات المتمردين وتسليحهم وهبوطا واضحا في معنوياتهم وعداء شعبيا سافراً او مستتراً لتلك التنظيمات الاجرامية التي عاثت في بلاد الشام خرابا وقتلا وتدميراً وتحريماً وافتاء وسلوكات قروسطية متدثرة بعباءة الاسلام ومختطفة جوهره النقي الذي يمجّد حياة الانسان وحريته ويدعو الى اقامة العدل ومكارم الاخلاق.
داعش... لن تتفكك وجبهة النصرة لن تقيم دولتها الخاصة, كما اراد زعيم «القاعدة» كذلك لن ينجح كمال اللبواني (الليبرالي) في تنفيذ تهديده باستقدام «آلاف المجاهدين» لإسقاط النظام, تماما كما فعل زهران علوش قائد جيش الاسلام (...) يوم أمس, عندما افتتح «موقعاً الكترونياً» لتجنيد «المجاهدين» الاجانب الراغبين في القتال الى جانب «ثوار» سوريا..
لماذا؟ .. ببساطة لأن مشروعهم قد سقط او في طريقه الى السقوط أمّا هزيمته.. فمسألة وقت.
عن الرأي الاردنية

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط